أخبارنا

ولاية تركية تصدر قراراً نظمت فيه “سوق المستعمل” وبعض شروطه أقلقت السوريين

تركيا رصد// ترجمة وتحرير

ولاية تركية تصدر قراراً نظمت فيه “سوق المستعمل” وبعض شروطه أقلقت السوريين

قالت مصادر إعلامية تركية:”إن ولاية ( اسطنبول) قامت بإصدار قرار جديد هدفت من خلاله إلى تنظيم عملية بيع و شراء الخردة والمواد المستعملة، لمنع بيع البضائع المسروقة والحفاظ على أمن المجتمع وحماية حقوق المواطنين، وذلك في ظل ازدياد الطلب على سوق المستعمل التركي الذي ينشط فيه السوريون بشكل واضح.

وحسب مارصد وترجم«موقع تركيا رصد» وفقاً للبيان الرسمي الذي أصدرته الولاية 7 آبريل/ نيسان،
فقد تم فرض شرط أساسي وهو{وجود مستند شراء وبيع الخردة والمواد المستعملة} من قبل مكتب الولاية في إسطنبول ، على أن يتم حفظه لمدة عام واحد، وذلك في ، و هذا القرار يُعتبر ساريا من تاريخ النشر.

وقال البيان “إن شراء وبيع البضائع المسروقة في سوق السلع المستعملة يزيد من الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن السرقة، ويمنع اكتشاف الحقائق، كما يغير سوق السلع المستعملة”، وأضاف أن ذلك يتم دون أي سجلات أو وثائق، مما يجعل من الصعب الوصول إلى المسروقات والتعرف على المشتبه بهم.

وايضا: اشترط البيان تسجيل معلومات هوية عنوان البائع وتاريخ معاملة التسوق، أو استلام فاتورة البضائع، خاصةً في السلع الإلكترونية “الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والجهاز اللوحي والغسالة وغسالة الصحون والبطارية والكاميرات أوالتلفزيون والثلاجة والمواد النحاسية وغيرها”.

وأشار البيان أنه يجب إصدار مستند شراء وبيع للمواد المستعملة، يحدد فيه هوية وعنوان الشخص الذي يبيع أو يشتري المواد، إضافة إلى كميتها ومواصفاتها، ويُمنع بيع وشراء البضائع لمن هم دون سن( 18) إلا باصطحاب ولي أمرهم.

وأكّدت الولاية في بيانها : أنه من الضروري تسجيل عمليات شراء وبيع السلع المستعملة، والاحتفاظ بقائمة جرد من قبل الشركات، إضافة إلى إنشاء نظام كاميرات للأمان، ونظام تسجيل دخول وخروج المواد للشركات التي تتاجر في الخردة والسلع المستعملة.

وتابع البيان: ” كما يجب على تجار المستعمل استخراج المستندات والأذونات اللازمة من السلطات المحلية بالمحافظة وتقديمها إلى السلطات عند الطلب”.

وأورد البيان : أن وحدات تنفيذ القانون والشرطة، ستبدأ عمليات التفتيش وسيتم تطبيق الإجراءات القضائية والإدارية من غرامات وغيرها بحق من يثبت مخالفته.

في حين أكد البيان على أن شراء البضائع المسروقة أو بيعها هي جريمة في قانون العقوبات التركي رقم (5237)، وقد أشار إلى أنه يأتي في نطاق مكافحة الدولة لجميع أنواع الجرائم والمجرمين، التي تؤثر على أمان المجتمع، من خلال كافة مؤسساتها، وأجهزة تنفيذ القانون.

وتجدر الإشارة إلى أن وستؤدي بعض شروط هذا القرار إلى تضرر أغلب السوريين ممن يعملون في هذا المجال، لما سيترتب عليها من استخراج أوراق رسمية وأذونات تصريح للعمل بشكل رسمي، والتي قد تكون عائقا وعبئا عليهم من الناحيتين المادية والقانونية.

والجدير بالذكر :” إن سوق بيع المواد المستعملة يعتبر من أهم الأسواق في (إسطنبول )، وذلك نظراً لما يلبيه من احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، وازداد عمل السوريين ببيع الأثاث والمواد المستعملة، في مختلف أحياء أسطنبول التي يقطنها عدد كبير من اللاجئين السوريين.

وقد نَشُطت هذه الأسواف مع بداية توافد السوريين إلى تركيا، وعدم معرفة القادمين الجدد باللغة التركية والأسواق، ونظرا للظروف المادية التي يعيش فيها اللاجئ والتي تمنعه من شراء أثاث جديد، حيث أنه يلجأ إلى ذلك للتوفير بأكبر قدر ممكن .

الجدير بالذكر :” بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن دائرة الهجرة التركية، أن عدد السوريين المسجلين تحت بند الحماية المؤقتة ” الكملك” في تركيا يبلغ نحو(3.6) مليون، يتوزعون على مختلف الولايات التركية

لمتابعة أهم أخبار تركيا والسوريين في تركيا والمساعدات وكرت الهلال الأحمر  بشكل عاجل إنضمو إلى قناتنا على تلغرام إضغط هنا
إقرأ أيضا : شاعرة إيطالية تغني لـ”الساروت” أغنيته الشهـيرة “لأجل عيونك يا حمص” (فيديو)

ظهرت الشاعر الإيطالية “فرانشيسكا سكالنجي” المعروفة بمناصرتها للثورة السورية، بمقطع فيديو، وهي تغنّي إحدى الأغاني الثورية للشهيـ.د “عبد الباسط الساروت”.

وغنّت “سكالنجي”، بحسب تسجيل مصور نشرته على حسابها في “فيسبوك”، أمس الثلاثاء، أغنية “لأجل عيونك يا حمص” لـ”الساروت”.

وكانت “سكالنجي” عايدت السوريين، بداية العام الجاري، عبر مقطع فيديو أعربت فيه عن أملها بتحرر سوريا من “بشار الأسد”.

وأضافت حينها: “أتمنى الحرية لجميع المعـ.تقلين السوريين في سجـ.ون النظام السوري، وأتمنى أن تعود سوريا أجمل من قبل”.

“الساروت رمزٌ للثورة”
وتشتهر الشاعرة الإيطالية بدفاعها عن الثورة السورية، وتسليطها الضوء على آخر مستجدات الثورة من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق، أوضحت “سكالنجي” أنها تعتبر “عبد الباسط الساروت” رمزاً من رموز الثورة، مؤكدة أنه يعيش في قلوب الملايين.

وحين ارتقى “الساروت”، كتبت “سكالنجي” عدة منشورات أبدت فيها حزنها عليه، من بينها: “لا توجد كلمات، دموع فقط، لا يمكن كبتها، لم تكن مجرد رمز للثورة بل كنت بطلًا لعصرنا”.

يشار إلى أن أن الشاعر الإيطالية ذكرت، في لقاء صحفي أواخر الشهر الماضي، أن سوريا أصبحت أمراً ملازماً لقلبها منذ عام 2013.

وبيّنت أنها بدأت بالتعمق منذ ذلك الحين بشكل أكبر سياسياً وثقافياً حول المجريات السورية، ما مكّنها من اتخاذ موقف واضح من هذه القـ.ـضية.

ولد عبد الباسط الساروت، في مدينة حمص عام 1992، وكان ولعه برياضة كرة القدم، يتفوق على ولعه بأي شيء آخر حوله، فبرز في هذا المجال، ولعب في أندية محافظته، ليصبح أحد أشهر حراس كرة القدم في سوريا، عندما نال جائزة أفضل ثاني حارس كرة قدم، في القارة الآسيوية.

وأصبح الساروت، حارس مرمى شباب المنتخب السوري لكرة القدم، إلا أن انـ.ـدلاع الثـ.ـورة السورية، عام 2011، فرض عليه، كما قال هو في عشرات التصريحات المتلفزة والمكتوبة، الاستجابة لطموحات أبناء مدينته، بالحرية والعدالة.

مثله كمثل مئات الآلاف من السوريين الذين انخـ.ـرطوا في ثورة سلمية على النظام السوري، قوبلت بالنـ.ـار والحديد والتنـ.ـكيل ودمـ.ـو.ية لم يشهد لها التاريخ العسكري مثيلا، كما تقر بذلك الأمم المتحدة.

حتى بلغ عدد الضـ.ـحايا مئات الآلاف من القـ.ـتلى، وملايين المهجـ.ـرين والنـ.ـازحين في مختلف بقاع الدنيا.

مكافأة لاعـ.ـتقـ.ـاله أو قـ.ـتله
برز الساروت مع الساعات الأولى للثورة على نظام الأسد، ونظرا لما يتمتع به من صوت شجيّ عفوي، فإنه كان يعبّر عن نضاله وكفاحه الثوري، من خلال إنشاد المقاطع الغنائية السياسية الثائرة، والتي وإن أطربت جمهور الثورة، إلا أنها كانت تنزل كالحمم على النظام السوري.

بقول متابعين، فقام باستـ.ـهدافه مرات، وفـ.ـشل، ثم أعلن عن مكافأة لاعتـ.ـقاله أو قـ.ـتله. لقد كان الساروت، بشعبيته التي يحظى بها، في أوساط مجتمع مدينته، حمص، يشكل خـ.ـطرا معنويا كبيرا على النظام السوري الذي سعى بمختلف الأشكال، لتشويه صورة وسمعة معارضيه.

ومنهم الساروت الذي روّج عليه، زورا، أنه “بايع” تنظـ.ـيم داعـ.ـش، وذلك للنـ.ـيل من صورته المشرقة لدى طيف واسع من السوريين الذين نعوه على مختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والطائفية والقومية، ما خلا نظام الأسد، بطبيعة الحال.

عرف الجمهور السوري، الساروت، من خلال قـ.ـيادته التظاهرات المناهضة لنظام الأسد، في حمص، والفيديوهات التي يظهر فيها منشداً، تملأ موقع “اليوتيوب” الذي لا يزال يحتفظ للراحل، بمجموعة مميزة، يظهر فيها، منشدا ومطلقا للشعارات من مثل: “حرّية للأبد، غصباً عنك يا أسد”.

الساروت يخسر أغلب أفراد عائلته
صار الساروت، رمزاً نضالياً لمدينته حمص، قبل أن يضـ.ـطره عنـ.ـف النظام، لحـ.ـمل السـ.ـلاح، فقد خسر الساروت أغلب أفراد عائلته على يد جيـ.ـش النظام السوري الذي اقتـ.ـرب من “إفناء” عائلة الساروت.

كما تقول مصادر سورية معارضة. فقد قتـ.ـل النظام السوري، عدة أخوال له، ثم قـ.ـتل أربعة من إخوته، هم وليد عام 2011، ومحمد عام 2013، ثم أحمد، وعبد الله، عام 2014، بحسب مصادر المعارضة السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى