أخبارنا

بدعم من الحكومة الألمانية… مفاجأة سارة للعمال السوريين في تركيا

رصد بالعربي // متابعات فريق التحرير

بدعم من الحكومة الألمانية… الاعلان رسميا عن مفاجأة سارة للعمال السوريين المتواجدين في تركيا

تحت اشراف خاص من الحكومة التركية تحدثت وسائل الإعلام التركية عن خبر ايجابي وبشرى سارة للعمال السوريين في تركيا الذين تعطلت أعمالهم نتيجة الإجراءات المتخذة من قبل حكومة البلاد لمواجهة فيروس كورونا.

ونقلا عن الاعلام التركي وبحسب مارصد وترجم موقع «تركيا رصد» نقلاً عن صحيفة(حرييت ) التركية في خبرٍ لها، ” سيحصل مايقارب 7500 عامل سوري وتركي على مساعدة مالية لمدة ستة أشهر، تبلغ قيمتها نحو (1250 )ليرة شهريًا، أي ما يعادل (150) دولارًا.

واضافت الصحيفة في خبرها:” تم هذا الدعم المالي مُقدم من الحكومة الألمانية، ضمن برنامج الانتقال الوظيفي الذي تدعمه، حيث أن منظمة العمل الدولية، ووزارة العمل التركية، والتأمين الاجتماعي التركي سيشرفون على تطبيقه وتنفيذه.

وفي سياق اخر تداولت مصادر إعلامية تركية :” إن معاون مدير “المديرية العامة للهجرة” التركية، “جوكشه أوكّ”، قام يتوجيه رسالة للسوريين بما يتعلق ببعض الشؤون القانونية والإدارية التي تهم الشارع السوري في تركيا.

وبحسب ماتم رصده وترجمته من خلال مقابلة أجراها تلفزيون سوريا مع معاون مدير المديرية العامة للهجرة” التركية، “جوكشه أوكّ”, فقد صرّح قائلاً  القانونية للسوريين في تركيا، كما سبق وأن صرح “أوكّ” بأن السوريين في تركيا ليسوا لاجئين في تركيا، بل مدرجون تحت تصنيف “الحماية المؤقتة”.

عندما  تم سؤال الدكتور “أوكّ” عما إذا كان هذا التصنيف ميزة أم العكس مقارنة بتصنيف “اللاجئ” القانوني، ليرد بحسم أنها امتياز يضمن الاستفادة من كل الخدمات العامة من صحة وتعليم وجنسية استثنائية.

وكما أوضح بأن أهم ميزات هذا الوصف هو تأمين الحماية للسوريين من دون حرمانهم من حق العودة لسوريا.

وبخصوص الجنسية الاستثنائية، أشار “أوك” إلى أنها تأمن الفرصة لاستحقاق الجنسية التركية دون المرور بالعوائق القانونية الاعتيادية. وفيما يخص شروط الحصول عليها قال: “أهما احترام حقوق تركيا السيادية، والالتزام بقوانين البلاد، والصبر”.

وشدد على أن صلاحية منح الجنسية الاستثنائية “شأن سيادي تركي، للدولة فيه حق التقدير المطلق”.

أما بالنسبة لقوانين العمل وخصوصا فيما يتعلق بجزئية قانون توظيف 5 أتراك مقابل موظف أجنبي واحد، فيؤكد “أوك” أن السوريين من حملة وثيقة الحماية المؤقتة مستثنيين منه، واعتبرهم مسؤولين عن المطالبة بحقهم بالعمل المسجل.

وفيما يتعلق بتحديث البيانات، أرجع “أوكّ” توقف إعطاء المواعيد في بعض المراكز لأسباب تقنية يتم العمل على حلها.

وختاما، سُئل الدكتور “أوك” عن جدوى ومصير إذن السفر، والذي أكد بدوره أن العمل بنظام إذن السفر مستمر مع خطط لتوسيع وتسهيل معايير الحصول عليه.

وأضاف “أوكّ” أن أذون السفر شأن سيادي تركي أيضا، له مبررات مشروعة، إذ إنه السبيل الوحيد لضبط عدد السوريين في مدن أغلق التسجيل فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى