منوعات

الثائر الحر الفنان فارس الحلو: لن أشارك في أي عمل فيه ممثلون سوريون قبّلوا الحذاء العسكري بطريقة أو بأخرى! ويكشف عن معلومات هامة

رصد بالعربي / متابعات

الثائر الحر الفنان فارس الحلو: لن أشارك في أي عمل فيه ممثلون سوريون قبّلوا الحذاء العسكري بطريقة أو بأخرى! ويكشف عن معلومات هامة

تحدث الفنان والممثل السوري “فارس الحلو” عن الأسباب التي دفعته إلى الانقطاع لفترة طويلة عن المشاركة في الأعمال الفنية، مؤكداً رفضه التام للمشاركة في أي عمل فيه ممثلون سوريون “قبّلوا الحذاء العسـ.ـكـ.ـري بطريقة أو بأخرى”، على حد تعبيره.

جاء ذلك في لقاء أجراه “الحلو” مع منصة “سيريا أنتولد” حيث تحدث خلال اللقاء عن الكثير من الأمور التي تتعلق بواقع الدراما السورية والعربية وطريقة تعاطيها مع الأوضاع التي تمر فيها سوريا.

وقال “الحلو” أنه يفتقد كثيراً إلى النصوص الدرامية التي تواكب ما وصفها بأكبر مـ. *ـأسـ.ـاة إنسانية بعد الحـ. *ـرب العالمية الثانية، في إشارة منه إلى الأوضاع في سوريا وما يعيشه السوريون في الوقت الراهن.

واعتبر الفنان السوري المعـ.ـارض أن نصوص الأعمال الفنية العربية، وخـ.ـاصـ.ـة السورية منها، تُـ.ـكـ.ـتب بطريقة “الشلف”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن كافة تلك الأعمال تتعمد بشكل واضح إغـ.ـفـ.ـال جذور مـ.ـأسـ. *ـاة السوريين والالتـ.ـفـ.ـاف عليها، والاكتـ.ـفـ.ـاء بصور ونتـ.ـائـ.ـج الحـ. *ـرب في أحسن الأحوال.

كما تحدث الفنان السوري عن تجـ.ـسيـ.ـده شخصية أمـ.ـنـ.ـية واقتـ.ـصـ.ـادية في المسلسل الفرنسي “Le bureau des legends” (مكتب الأسـ.ـاطـ.ـير)، في دور ابن عم بشار الأسد.

ونوه “الحلو” خلال حديثه عن هذا المسلسل إلى أن نص العمل مكتوب بعنـ.ـايـ.ـة فائقة ويستند إلى مـ.ـعلومـ.ـات دقيقة ومدروسة، على حد قوله.

كما أشـ.ـار إلى مشـ.ـاركـ.ـته بعمل مـ.ـسـ.ـرحي أوبرالي في العاصمة الفرنسية “باريس”، يتناول موضـ.ـوعـ.ـاً فلسفياً صـــ.ـوفـ.ـياً، وغيرها من الأفـ.ـلام السينمائية.

واعتبر الفنان السوري أن مشاركته آنفة الذكر لم تلبي توقه الشديد إلى تجـ.ـسـ.ـيد لمحات إبـ.ـداعـ.ـية خـ.ـالـ.ـصة الصـ.ـدقـ.ـية من العـ.ـقـ.ـد الأخير في حـ.ـيـ.ـاة السوريين.

وأكد في معرض حديثه أنه لا يمـ.ـكـ.ـنه الـ.ـعـ.ـودة إلى ما كان عـ.ـلـ.ـيه حـ.ـالـ.ـه السـ.ـابـ.ـق، قائلاً: إن سـ.ـمـ.ـة الأعمال الفـ.ـنـ.ـية الـ.ـيـ.ـوم هي “الالتـ.ـفـ.ـاف والخـ. *ـداع وتغييب الحقـ.ـائق وتمييعها”.

وفي ختام حديثه للمنصة، رفض الفنان السوري المقيم حالياً في فرنسا، وصف الحياة التي يعيشها هناك بـ”حياة المنفى”، مشيراً إلى أنها على عكس ذلك مطلقاً عليها مسمى حياة المنجى وليس المنفى، وفق تعبيره.

وأشار “الحلو” إلى أنها حياة المنجى بالنسبة له خاصة أنه لم يشـ.ـعـ.ـر بالاغـ.ـتـ.ـراب لوجود أصدقاء طيبـ.ـين نـ.ـاجـ.ـين مثله يشـ.ـاركـ.ـهم التفـ.ـكـ.ـير والفعل الذي كان محـ.ـظـ .ـوراً عليه في “سـ.ـوريا الأسـ.ـد”.

تجدر الإشارة إلى أن الفنان والممثل السوري “فارس الحلو” قد جـ.ـاهـ.ـر بمعارضته للنظـ.ـام السوري ووقوفه إلى جانب السوريين، وذلك منذ بداية الثورة السورية ضـ.ـد النظـ.ـام خلال الأشهر الأولى من عام 2011.

وكان العديد من الفنانين السوريين قد أعلنوا معارضتهم لنظـ.ـام الأسد خلال السنوات الماضية، أمثال: عبد الحكيم قطيفان ومازن الناطور، ومي سكاف، ولويز عبد الكريم، ومحمد آل رشي، وجمال سليمان، ونوار بلبل، ومكسيم خليل، ويارا صبري، وغيرهم من نجوم الدراما السورية.

أب لطفلين يعثر على كنز لا يقدر بثمن عمره 800 عام بجوار منزله

عثر أب لطفلين على بروش من الذهب عيار 24 قيراطا، يعتقد أن قيمته تصل إلى 100000 جنيه استرليني.

اكتشف ديفيد إدواردز، 44 عامًا، القطعة التي يبلغ عمرها 800 عام مدفونة في أرض زراعية بالقرب من منزله في كارديجان، غرب ويلز أثناء خروجه للكشف عن المعادن بعد العمل.

ووصف الخبراء البروش المرصع بالزمرد، والذي يبلغ عرضه أقل من بوصة واحدة ويزن أربعة غرامات فقط، بأنه “فريد من نوعه”، فيما يُعتقد أن القطعة الأثرية، المعروفة باسم البروش الحلقي الأبراج، تعود إلى القرن الثالث عشر وتعود إلى رجل نبيل رفيع المستوى مثل دوق أو إيرل.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، تصل قيمة هذه القطعة إلى 10000 جنيه استرليني على الأقل، حيث صرح أحد الخبراء بأنها يمكن أن يتم بيعها بـ 10 أضعاف هذا المبلغ في المزاد.

وعبّر إدواردز عن دهشته عندما كشف النقاب عن القطعة المذهلة “كانت أمسية بجو ملبد بالغيوم حين خرجت من العمل، وضوء النهر بدأ يتلاشى، لذا لم أكن أتوقع المعجزات”.

وفي غضون نصف ساعة ظهرت تلك القطعة، حيث كانت على بعد أربع بوصات فقط من سطح الأرض المزروعة حديثًا التي تم قلبها رأسًا على عقب، “لذا في البداية لم أتمكن من رؤية أنماطه المعقدة الجميلة”.

وبمساعدة صديقه الذي يقوم بالكشف عن المعادن حفر إدواردز نحو أربع بوصات، ليجد البروش المرصع بالزمرد مع دبوس معقد على شكل سيف مغطى بالطين، “لم أصدق أن الدبوس الصغير لا يزال يعمل”.

وكان إدواردز قد عثرعلى دبابيس فضية بأسلوب مشابه من قبل، “وهو أمر نادر بحد ذاته، لكنني لم أر شيئًا كهذا من قبل”، وأضاف: “العثور على واحد مصنوع من الذهب وبهذا الحجر الجميل من الزمرد الفيروزي هو أمر خاص حقًا”.

من جهة ثانية، قال جوليان إيفان هارت، الخبير في الكنوز النادرة ومحرر مجلة “تريجر هانتينغ”، إنه لا يمكن مقارنة هذه القطعة بأي شيء آخر “هذه قطعة مجوهرات مذهلة للغاية ليس لدي شك فيها من قبل دوق أو إيرل – ربما شخص ما له صلة عسكرية بسبب دبوس على شكل سيف”، حيث كان من غير القانوني أن تحمل الطبقات الدنيا مثل هذا الذهب الخالص.

وستباع هذه القطعة بسعر لا يقل عن 10000 جنيه استرليني ولكن يمكن أن يصل إلى 100000 جنيه استرليني، حيث تخضع القطعة الأثرية حاليًا لعملية الكنز وفقًا لقانون الكنز لعام 1996، بحسب “ديلي ميل”.

وسيقرر الطبيب الشرعي ما إذا كان يجب أن يتم عرض القطعة للمزاد العلني أو إذا كان بإمكان السيد إدواردز الاحتفاظ بها، كما يجب مشاركة أي عائدات مع مالك الحقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى