عاجل

عاجل: الوضع يخرج عن السيطرة والاحتجاجات تصل المكان الذي يرعب النظام وأولى علامات السقوط تلوح في الأفق

عاجل: الوضع يخرج عن السيطرة والاحتجاجات تصل المكان الذي يرعب النظام وأولى علامات السقوط تلوح في الأفق

مع استمرار الاحتجاجات الإيرانية في أسبوعها السادس، أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار، على المحتجين في منطقة بونك في العاصمة طهران بينما استمرت الاحتجاجات الليلية في عدد من المدن الإيرانية.

كما شهدت مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية عمليات كرّ وفرّ بين قوّات الأمن والمحتجّين.

كما أضرم المحتجون النار في حافلة نقل لقوّات الأمن في مدينة قزوين شمال إيران.

ورمى متظاهرون في مدينة فولادشهر بأصفهان وسط إيران صورة الخميني بالحجارة.

وشهدت مدينة كرج الإيرانية تظاهرات حاشدة تزامنا مع “أربعينية” ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أكثر من 6 أسابيع.

وشهدت التظاهرات اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن التي أطلقت الرصاص ما أوقع قتلى وجرحى.

وقال مشاركون إن مروحيات الأمن حلقت على ارتفاع منخفض وألقت على المشاركين الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وأطلقت قوات الشرطة الإيرانية في منطقة سعادت آباد شمال طهران الغاز المسيل للدموع على عناصر من الباسيج متنكرين بالزي مدني ظنا من الشرطة بأنهم محتجين، وفيما نشبت مواجهات بين الجانبين، هتف أهالي المنطقة ضد الطرفين المسؤولين عن قمع التظاهرات.

وكان ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، دعا في تغريدة، إلى إحياء ذكرى أربعين میلاد جاوید بور، وغزالة جلابي، وحسین علي کیاکجوري، وبهنام لایق‌ بور، ومهسا موكویي، وحدیث نجفي، أمس الخميس، في جميع أنحاء إيران، وكتب أن “النصر قريب”.، بحسب ما أوردته “إيران إنترناشيونال”.

في الوقت نفسه، نشر علي كريمي أيضًا ملصقًا من ذكری الأربعين لمقتل جواد حيدري، وحديث نجفي، وحنانة كيا، وغزالة جلابي. وقد تم نشر ملصقات بأسماء القتلى في محافظتي كيلان ومازندران ودعوات للتجمع في هاتين المحافظتين، حيث إن جواد حيدري من أهالي قزوين تم نشر دعوات للتجمعات في هذه المدينة أیضا. كما تم نشر دعوات أخرى للتجمع في طهران ومحافظات أخرى.

وهتف المشاركون في حفل ذكری الأربعين لمقتل حنان كيا، إحدى ضحايا الانتفاضة الشعبية في نوشهر، أمس الأربعاء، هتافات مثل “هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه المرشد خامنئي”، و”الموت لخامنئي”. ورددوا هتاف “لن نخشی المدفع والدبابة والصاروخ، یجب أن یغادر رجال الدين”.

تعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، “بتحرير” إيران، وقال إن المحتجين الذين يعملون ضد حكومة البلاد سينجحون قريبا في تحرير أنفسهم.

وقال بايدن، خلال حملة انتخابية واسعة النطاق في كاليفورنيا، بينما تجمع العشرات في الخارج حاملين لافتات تدعم المحتجين الإيرانيين “لا تقلقوا، سنحرر إيران. سيحررون أنفسهم قريبا”.

ولم يسهب بايدن في الكلام، كما لم يحدد الإجراءات الإضافية التي سيتخذها خلال التصريحات التي ألقاها في كلية ميراكوستا بالقرب من سان دييجو.

واندلعت احتجاجات على مدى سبعة أسابيع في إيران في أعقاب وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاما، أثناء احتجاز شرطة الأخلاق الإيرانية لها.

وأظهرت الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة أميني في 16 سبتمبر تحدي العديد من الشباب الإيراني القيادة الدينية للبلاد، والتغلب على الخوف الذي خنق المعارضة في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.

وقالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها ستحاول إخراج إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة والمكونة 45 عضوا بسبب إنكار الحكومة لحقوق المرأة والقمع الوحشي للاحتجاجات.

وبدأت إيران للتو فترة مدتها أربع سنوات في اللجنة التي تجتمع سنويا في شهر مارس من كل عام وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock