منوعات

بعد المدام فاتن.. سورية شهيرة تطالب بمنع الآذان في سوريا وتشـ.ـعل نـ.ـاراً جديدة-شاهد-

متابعة
بعد المدام فاتن.. سورية شهيرة تطالب بمنع الآذان في سوريا وتشـ.ـعل نـ.ـاراً جديدة

طالبت الشاعرة السورية “سلاف الماغوط”، وهي ابنة الأديب والشاعر السوري الراحل “محمد الماغوط”،  بإلغاء رفع الآذان الإسلامي في سوريا.

ونشرت الماغوط عبر حسابها الرسمي على “فيس بوك” منشورًا  رصده أوطان بوست؛ قالت فيه:” يا ريت يتم منـ.ـع الآذان في سوريا”.

وتسبب منشور الماغوط، بموجة  غضـ.ـب كبيرة بين المتابعين، حيث عبروا عن سخـ.ـطهم الشديد بعد مساسها بمعتقداتهم الدينية.

وعلَّق المتابعون على منشور بكلام عبروا فيه عن غضـ.ـبهم من التطاول على الشعائر الإسلامية، بعد أن دافعت الماغوط عن كلامها بقولها أنَّها لا تنزعج من أجراس الكنائس، ولا يزعجها سوى صوت الآذان.

وانتفض كثير من متابعي الماغوط ضدها معبرين عن اسـ.تيائهم من كلامها وتطاولها على معتقداتهم الدينية.

ويأتي منشور الماغوط في ظل الغضب العربي والإسلامي العارم من إسـ.اءة الرئيس الفرنسي للإسلام وللرسول الكريم محمد.

وعرفت سلاف الماغوط برفضها وراثة وسام الاستحقاق الذي منحه، بشار الأسد، لوالدها عام 2005 .

وعلقت الماغوط حينها على الفيسبوك:”الوسام الذي هداه بشار الأسد لوالدي لا أريده، لا أقبل كوريثة وساما من مجـ.رم”.

من هي سلاف الماغوط

سلاف الماغوط شاعرة سورية، وهي ابنة الكاتب والأديب السوري الراحل “محمد ماغوط”، لديها 3 دواوين ورواية وعدد من الترجمات.

إلى جانب عملها كفنانة تشكيلية، واشتهرت عند رفضـ.ـها وراثة وسام الاستحقاق الذي منحه رأس النظام السوري “بشار الأسد”، لوالدها بالعام 2005.

وكتبت الماغوط  عبر حسابها في “فيس بوك” :” الوسام الذي هداه بشار الأسد لوالدي لا أريده، لا أقبل كوريثة وساما من مجـ.ـرم”.

وذلك في ظل حملة نظام الأسد العسكرية على ريف إدلب الجنوبي، العام الماضي.

وتنحدر الماغوط، من مدينة السلمية بريف حماة الشمالي، وهي من الطائفة “الإسماعيلية”، ولكنها صرحت في أكثر من تعليق لها بأنَّها تحمل فكر الإلحـ.ـاد.

و”محمد الماغوط” شاعر وأديب سوري، ولد في محافظة حماة، واشتهر بالأدب السياسي الساخر وألف العديد ‏من المسرحيات الناقدة، كما كتب الرواية والشعر، وامتاز بالقصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من أهم روادها، وله دواوين ‏عديدة، من أشهر مؤلفاته “سأخون وطني‎”‎، و”سياف الزهور”.‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock