أخبارنا

قرار صـ.ـادم للسوريين ولأول مرة منذ سنوات بشأن التـ.ـهريب من سوريا إلى تركيا

تركيا الحدث // متابعات

في عقوبة غريبة من نوعها، أعلن المجلس المحلي لمدينة جرابلس بريف حلب عن فرضه عقوبات ضد من أسماهم بـ”مرتكـ.ـبي جـ.ـرائم التـ.ـهريب والمهاجرين والإتجـ.ـار بالبـ.ـشر”، عبر تغريمهم بدفع تكاليف إصلاح السور الذين أتلفوه خلال اجتيازهم له وإعادة بناء الحواجز المنصوبة على الحدود مع تركيا والمتـ.ـضررة بفعل عمليات تهـ.ـريب البـ.ـشر.

وحدد المجلس في بيان نشره عبر صفحته في فيسبوك  فرض غرامات مالية بقيمة 200 ليرة تركية لكل شخص قام بالعبور بشكل غير شرعي إلى تركيا وتم ترحليه إلى الجانب السوري.

وضاعف المجلس من قيمة الغرامة إلى 400 لكل من عاود الهـ.ـرب مجدداً إلى تركيا عبر الحدود، أو كان مسؤولاً عن تنظيم عمليات تهـ.ـريب المهاجرين إلى الجانب التركي.

في حين حدد مجلس جرابلس غرامة لصاحب رخصة أو سائق مركبة مسخرة لتهـ.ـريب البـ.ـشر بمبلغ ألف ليرة تركية وألفين إن تبين أن صاحب المركبة هو المهرب نفسه.

وبحسب البيان، سيتم توقيف المهربين أو المهاجرين ممن يعترضون على دفع الغرامات حتى تسديد الجزاءات المالية المترتبة عليهم والتي حددها المجلس المحلي لجرابلس.

وفيما يتعلق بالمركبات المهربة للبشر، سيتم فحصها وتحويلها إلى وحدات المرور لاتخاذ الإجراءات الجـ.ـنائية ضدها، وإن تم ضـ.ـبط المركبة ذاتها لمرة ثانية سيتم حجزها من قبل إدارة المرور في المنطقة.

المصدر : اورينت

إقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي الجديد يزف بشرى سارة للاجئين السوريين ونبأ صـ.ـادم لـ”الأسد”

حمل فوز المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بشرى سارة للاجئين السوريين واللاجـ.ـئين في العالم، ونبأ حـ.ـزينًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تحت عنوان “نتائج الانتخابات الأمريكية: كيف ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تحت قيادة بايدن؟”: إن “السياسة الأمريكية تجاه اللاجـ.ـئين ستتغير”.

وأشار التقرير إلى أن من التغييرات التي ستحدث في السياسة الأمريكية هي زيادة قبول اللاجئين من جديد، بعكس الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس المنـ.ـتهية ولايته دونالد ترامب.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجـ.ـئين الذي كان في العام الماضي يصل إلى 18 ألف لاجئ.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت أن “حملة بايدن” تعد بزيادة المشاركة الأميركية في سوريا وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لتأمين بعض الكـ.ـرامة والأمـ.ـان والعدالة للشعب السوري.

وبحسب تقديرات بين الموالين؛ فإن “نظام الأسد” كان يفضل وصول “ترامب” إلى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ خـ.ـوفًا من ضـ.ـغط إدارة “بايدن” التي قد تصل إلى ضـ.ـربات عسـ.ـكرية واسعة.

المصدر : الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock