أخبارناعاجل

عاجل : بضغطٍ روسي.. قوات الأسد تنسحب من أحياء مدينة سورية بالكامل

تركيا الحدث // متابعات

انسحبت قوات الأسد، من أحياء مدينة درعا، بعد خـ.ـسائرها الكبيرة وتدخل روسيا والفيلق الخامس.

وبحسب مصادر محلية، فقد انسحبت قوات الأسد من منطقة النخلة والشياح بعد أن فشلت في اقتحـ.ـامها وتكبـ.ـدت خـ.ـسائر بشرية كبيرة، بالإضافة لوقوع عدد من جنودها في الأسـ.ـر.

وأشارت المصادر إلى أن الأمور عادت إلى سابق عهدها بعد تدخل الروس والفيلق الخامس المدعوم روسيًّا، وتم التوصل لاتفاق يقضي بإطـ.ـلاق سـ.ـراح جميع من تم اعتـ.ـقالهم من الأحياء التي تم اقتـ.ـحامها بالإضافة للمعـ.ـتقلين لدى فـ.ـصائل درعا.

يأتي ذلك بعد يومٍ دا.مٍ شهدته محافظة درعا، نتيجة قصف قوات الأسد أحياء درعا البلد وبلدة الكرك الشرقي في ريف المحافظة بالمدفـ.ـعية وما تبعه من عمليات مداهـ.ـمة واقتـ.ـحام.

وتكـ.ـبدت قوات الأسد خلال الهجـ.ـوم ثمانية قتـ.ـلى من بينهم ضابط برتبة مقدم، بالإضافة لأسـ.ـر ثمانية آخرين على حاجز مساكن جلّين.

ورغم عودة الأمور للهدوء النسبي إلا أن الاغتـ.ـيالات في المنطقة لا تزال مستمرة، فقد ذكرت “شبكة أخبار درعا وريفها” أن مجهولين اغـ.ـتالوا، الليلة الماضية، القيادي السابق لفرقة الحق “هشام الغوراني” ببلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا، وذلك بإطـ.ـلاق النـ.ـار على منزله بشكل مباشر.

وأضافت أن مسـ.ـلحين مجـ.ـهولين اغتالوا أحد أذرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية ويدعى “حسن هزاع” ببلدة “ممتنة”، وقد كان سابقًا قيادي في الجيش الحر.

وتسود حالةٌ من الاضطراب والفوضى الأمنية مدينة درعا وعموم الجنوب السوري بعد أن خضع لسيطرة قوات الأسد برعاية روسية عن طريق المصالحات قبل عامين، وسط سعي روسيا لاستغلال شباب المنطقة لتنظيمهم في التشكيلات العسكرية التابعة لها.

المصدر : الدرر الشامية

إقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي الجديد يزف بشرى سارة للاجئين السوريين ونبأ صـ.ـادم لـ”الأسد”

حمل فوز المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بشرى سارة للاجئين السوريين واللاجـ.ـئين في العالم، ونبأ حـ.ـزينًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تحت عنوان “نتائج الانتخابات الأمريكية: كيف ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تحت قيادة بايدن؟”: إن “السياسة الأمريكية تجاه اللاجـ.ـئين ستتغير”.

وأشار التقرير إلى أن من التغييرات التي ستحدث في السياسة الأمريكية هي زيادة قبول اللاجئين من جديد، بعكس الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس المنـ.ـتهية ولايته دونالد ترامب.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجـ.ـئين الذي كان في العام الماضي يصل إلى 18 ألف لاجئ.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت أن “حملة بايدن” تعد بزيادة المشاركة الأميركية في سوريا وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لتأمين بعض الكـ.ـرامة والأمـ.ـان والعدالة للشعب السوري.

وبحسب تقديرات بين الموالين؛ فإن “نظام الأسد” كان يفضل وصول “ترامب” إلى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ خـ.ـوفًا من ضـ.ـغط إدارة “بايدن” التي قد تصل إلى ضـ.ـربات عسـ.ـكرية واسعة.

المصدر : الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock