أخبارناعاجل

خلال ساعات فقط .. عاجل: تحسن كبير وغير مسبوق لليرة التركية واليكم السعر الجديد

تركيا الحدث : متابعات

ما زالت الليرة التركية تنتعش اليوم الإثنين بشكل قوي بعد تصريحات رئيس البنك المركزي ناجي آغبال، لتبلغ 8,0512 مقابل الدولار.

وكان سعر صرف الدولار ارتفع إلى 8.5832 ليرة الجمعة وأغلق عند 8.5253 ليرة، ليسجل الدولار ارتفاعا بـ 1.2 بالمئة أمام الليرة، مقارنة بسعر الإغلاق الذي قبله.

وشهدت الليرة التركية، انتعاشا كبيرا صباح الإثنين، إثر تصريحات رئيس البنك المركزي، ليتراجع سعر صرف الدولار إلى 8,0512 ليرة، أي ما يعادل انخفاضا في سعر الدولار مقابل الليرة بنحو 5.4 بالمئة مقارنة بسعر الإغلاق الأخير.

كما تراجع اليورو أمام الليرة بواقع 5.5 بالمئة، ليصل إلى 9,5678 ليرة.

وفي وقت سابق الإثنين، أكد رئيس البنك المركزي التركي، ناجي آغبال، عزمه على مواصلة استخدام جميع أدوات السياسة النقدية تماشيا مع الهدف الرئيسي لاستقرار الأسعار.

وقال آغبال في بيان،: “إن الأهداف الرئيسية للبنك المركزي هي ضمان والحفاظ على استقرار الأسعار، وتماشيا مع الهدف الرئيسي سنستخدم جميع أدوات السياسة بشكل حاسم”.

وأضاف أنه سيتم تعزيز الاتصال في السياسة النقدية في إطار مبادئ الشفافية والمساءلة والقدرة على التنبؤ.

إقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي الجديد يزف بشرى سارة للاجئين السوريين ونبأ صـ.ـادم لـ”الأسد”

حمل فوز المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بشرى سارة للاجئين السوريين واللاجـ.ـئين في العالم، ونبأ حـ.ـزينًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تحت عنوان “نتائج الانتخابات الأمريكية: كيف ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تحت قيادة بايدن؟”: إن “السياسة الأمريكية تجاه اللاجـ.ـئين ستتغير”.

وأشار التقرير إلى أن من التغييرات التي ستحدث في السياسة الأمريكية هي زيادة قبول اللاجئين من جديد، بعكس الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس المنـ.ـتهية ولايته دونالد ترامب.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجـ.ـئين الذي كان في العام الماضي يصل إلى 18 ألف لاجئ.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت أن “حملة بايدن” تعد بزيادة المشاركة الأميركية في سوريا وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لتأمين بعض الكـ.ـرامة والأمـ.ـان والعدالة للشعب السوري.

وبحسب تقديرات بين الموالين؛ فإن “نظام الأسد” كان يفضل وصول “ترامب” إلى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ خـ.ـوفًا من ضـ.ـغط إدارة “بايدن” التي قد تصل إلى ضـ.ـربات عسـ.ـكرية واسعة.

المصدر : الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock