أخبارنا

الرئيس الأمريكي الجديد يزف بشرى سارة للاجئين السوريين ونبأ صـ.ـادم لـ”الأسد”

تركيا الحدث // متابعات

حمل فوز المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بشرى سارة للاجئين السوريين واللاجـ.ـئين في العالم، ونبأ حـ.ـزينًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تحت عنوان “نتائج الانتخابات الأمريكية: كيف ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تحت قيادة بايدن؟”: إن “السياسة الأمريكية تجاه اللاجـ.ـئين ستتغير”.

وأشار التقرير إلى أن من التغييرات التي ستحدث في السياسة الأمريكية هي زيادة قبول اللاجئين من جديد، بعكس الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس المنـ.ـتهية ولايته دونالد ترامب.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجـ.ـئين الذي كان في العام الماضي يصل إلى 18 ألف لاجئ.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت أن “حملة بايدن” تعد بزيادة المشاركة الأميركية في سوريا وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لتأمين بعض الكـ.ـرامة والأمـ.ـان والعدالة للشعب السوري.

وبحسب تقديرات بين الموالين؛ فإن “نظام الأسد” كان يفضل وصول “ترامب” إلى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ خـ.ـوفًا من ضـ.ـغط إدارة “بايدن” التي قد تصل إلى ضـ.ـربات عسـ.ـكرية واسعة.

ومساء اليوم الاثنين أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الاثنين، أن أمريكا فرضت عقـ.ـوبات مرتبطة بسوريا تستهـ.ـدف أفرادا وكيانات منها شركات عاملة في قطاع النفط.

وأفاد موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت بأن الولايات المتحدة فـ.ـرضت الاثنين عقـ.ـوبات تتعلق بسوريا على ثمانية أفراد و11 كيانا من بينهم شركات متـ.ـورطة في قطاع النفط.

وكان البيت الأبيض أعلن بوقت سابق أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة العقـ.ـوبات ضد النظام السوري لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على دمشق
المصدر : الدرر الشامية

إقرأ أيضا : ترامب يفعلها.. الأمور تنقلب رأساً على عقب-شاهد

في ولاية أريزونا، يتم إعادة الفرز تلقائيا إذا كان الفارق أقل أو يساوي 0.1 في المئة من الأصوات. ويمكن للناخبين رفع دعوى قـ.ـضائية في حالة الاشـ.ـتباه بوجود خـ.ـروق في العملية الانتخابية.

وتذهب الأمور إلى سعي ترامب للاعتراض رسميا على نتائج الانتخابات، لا سيما أنه يرفض إعلان الخسارة وتهنئة بايدن، زاعما حصول تزوير وشكك باستمرار بالنتائج.

وقانونيا، يحق للمرشح الرئاسي في الانتخابات الأمريكية الاعتراض على نتيجة الانتخابات والطعن فيها، وهناك آليات واضحة ومهل زمنية محددة للنظر والبت فيها.

وينص قانون الانتخابات الأمريكي على أن الجهة المسؤولة عن التحقيق في الطعون وإعلان النتيجة النهائية هي الولاية وليست الحكومة الفيدرالية.

بينما يعكف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على تشكيل فرق المرحلة الانتقالية، قالت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) إن رئيسة إدارة الخدمات العامة تؤخر انتقال السلطة، كما نقل موقع “أكسيوس” (Axios) أن ترامب ينوي حشد أنصاره للطعن بنتائج الانتخابات.

وقد أعلن بايدن أنه سيقوم بتشكيل مجموعة عمل من 12 عضوا لوضع تصور للتعامل بفعالية مع فيروس كورونا، في أول خطوة نحو الوفاء بأكبر وعود حملته الانتخابية المتمثل في الاستجابة بشكل فعال للجائحة، التي أصابت الملايين، وأضرت بالاقتصاد الأميركي.
وأضاف “لن أدخر جهدا أو أي التزام لتحقيق نجاح ملحوظ بشأن هذه الجائحة”، بحسب ما نقلته شبكة “بلومبيرغ” (Bloomberg) أمس الأحد.

فريق مكافحة كورونا
وأشار بايدن إلى أن جهود الاستجابة للجائحة ستُبنى على العلم، وسيقود مجموعة المهام الخاصة الجراح العام السابق فيفيك مورثي، ومفوض إدارة الغذاء والدواء السابق ديفيد كيسلر، بحسب ما نقلته بلومبيرغ عن مديرة حملة بايدن، كيت بيدنجفيلد.

ومن المقرر أن يلقي بايدن كلمة بعد ظهر اليوم، الاثنين، بالتوقيت المحلي يعلن فيها خططه لمواجهة جائحة كورونا وتعزيز الاقتصاد، وفقا لبيان عن أنشطته أصدره الفريق الانتقالي.
وسيتلقى بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس إحاطة من مستشاري فريقهما الانتقالي بشأن جائحة كورونا.

تأخير الإجراءات الانتقالية
لكن في خضم هذه التحضيرات، قالت صحيفة واشنطن بوست إن إميلي ميرفي رئيسة إدارة الخدمات العامة المعينة من قبل الرئيس ترامب تؤخر إجراءات البدء بالعملية الانتقالية برفضها التوقيع على رسالة تسمح لفريق الرئيس المنتخب بايدن ببدء عمله رسميا هذا الأسبوع.

وتتضمن مسؤوليات ميرفي التوقيع على الأوراق الرسمية، التي تسمح للفريق الرئاسي الانتقالي بالوصول إلى المكاتب الفدرالية للبدء بعملية انتقال السلطة.

من جهتها، حذرت حملة بايدن من أن الأمن القومي والمصالح الاقتصادية الأميركية تعتمد على إشارة واضحة بأن البلاد ستقوم “بانتقال سلس وسلمي للسلطة”.

وأكدت متحدثة باسم إدارة الخدمات العامة أن رئيستها إميلي ميرفي -التي عينها ترامب في منصبها عام 2017- لم تقرر بعد أن أمر الفائز في الانتخابات قد حسم بشكل واضح، وأحجمت المتحدثة عن ذكر الموعد المرجح لمثل هذا القرار.

وأدى ذلك إلى تأخير وصول فريق بايدن إلى تمويل فدرالي بملايين الدولارات، والحيلولة دون مقابلة المسؤولين في وكالات المخابرات والإدارات الأخرى.

ورأى النائب الديمقراطي جيري كونولي، الذي يقود اللجنة النيابية المكلفة بالإشراف على العمليات الفدرالية، أن تصرف ميرفي “مدان”، و”يتوافق مع خضوعها لرغبات الرئيس نفسه”.
وأضاف في تعليق عبر تويتر أنه يتعين على ميرفي القيام بعملها دون إبطاء.

خطط ترامب
في الجانب الآخر، ما يزال الرئيس ترامب يصر على أنه الفائز في الانتخابات، التي يرى أنها تعرضت للتزوير والتلاعب.

وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مستشارين لترامب تأكيدهم أن الرئيس سيعقد تجمعات مماثلة لتلك التي أجراها أثناء حملته الانتخابية للاعتراض على نتائج الانتخابات.

كما نقل الموقع ذاته أن حملة ترامب ستعلن عن فرق مهمتها لمتابعة إعادة فرز الأصوات بولايات رئيسية.

وفي إطار مسار المواجهة القضائية، قررت حملة ترامب تعيين النائب الجمهوري دوغ كولينز لقيادة الفريق القانوني المكلف بمتابعة إعادة فرز أصوات جورجيا.
المصدر : سوشال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock