أخبارنا

أردوغان” يقدم عرضًا لـ”بوتين” لحل القضية السورية وإنتهاء الحـ.ـرب

تركيا رصد // متابعات

قدّم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عرضًا للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من أجل إيجاد حل للقـ.ـضية السورية وإنهاء الحـ.ـرب المنـ.ـدلعة منذ عشر سنوات.

ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن الرئيس التركي أنه اقترح على الرئيس الروسي استخدام آلية الحل في “قره باغ” المتنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان في سوريا.

وبحسب الوكالة فإن “أردوغان” ذكر تلك الآلية للحل في سوريا خلال تصريحات متعددة، أمس الأربعاء، آملاً بأن يتم التوصل مع روسيا لحل عادل بشأن القـ.ـضية السورية. ولم تتحدث الوكالة التركية عن أي رد روسي على اقتراح الرئيس التركي بهذا الخصوص.

وكانت أرمينيا وأذربيجان توصلتا قبل يومين لاتفاق يقضي بإنهاء حالة الصـ.ـراع على إقليم “قره باغ” المتنازع عليه، والذي تسبب بحـ.ـروب طويلة، على أن يتم مراقبة تطبيق الاتفاق من قبل روسيا وتركيا.

ومنح اتفاق “قره باغ” تركيا ميزات جيو استراتيجية جديدة بأن أصبحت أراضي أذربيجان متصلة مع تركيا وهو أمر لم يحدث مسبقًا، بحسب تصريحات أدلى بها قيادي في حزب العدالة والتنمية التركية لموقع “الجزيرة نت”.

وشهدت العلاقات التركية الروسية في سوريا توترًا كبيرًا خلال الفترة الماضية بعد الخلافات على إقليم “ناغورني قره باغ”، ما تسبب بتزايد وتيرة القـ.ـصف الروسي على عدة مناطق من ريف إدلب.

المصدر :الدرر الشامية

إقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي الجديد يزف بشرى سارة للاجئين السوريين ونبأ صـ.ـادم لـ”الأسد”

حمل فوز المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، بشرى سارة للاجئين السوريين واللاجـ.ـئين في العالم، ونبأ حـ.ـزينًا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تحت عنوان “نتائج الانتخابات الأمريكية: كيف ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تحت قيادة بايدن؟”: إن “السياسة الأمريكية تجاه اللاجـ.ـئين ستتغير”.

وأشار التقرير إلى أن من التغييرات التي ستحدث في السياسة الأمريكية هي زيادة قبول اللاجئين من جديد، بعكس الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس المنـ.ـتهية ولايته دونالد ترامب.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجـ.ـئين الذي كان في العام الماضي يصل إلى 18 ألف لاجئ.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت أن “حملة بايدن” تعد بزيادة المشاركة الأميركية في سوريا وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لتأمين بعض الكـ.ـرامة والأمـ.ـان والعدالة للشعب السوري.

وبحسب تقديرات بين الموالين؛ فإن “نظام الأسد” كان يفضل وصول “ترامب” إلى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؛ خـ.ـوفًا من ضـ.ـغط إدارة “بايدن” التي قد تصل إلى ضـ.ـربات عسـ.ـكرية واسعة.

المصدر : الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock