أخبارنا

شبكة دعــ.ـ.ـارة سورية تستـ.ـدرج فتيات لممارسة الرذيـ.ـلة بحيل شيـ.ـطانية

تركيا رصد // متابعات

كشفت مواقع إعلامية موالية للنظام، عن قيام سيدة في دمشق باستـ.ـغلال تشـ.ـرد فتيات وحاجتهن للمال من أجل تشغيلهن بالدعـ.ـارة والاتجـ.ـار بأجـ.ـسادهن.

وذكر موقع “صاحبة الجلالة”  في موقع التواصل “فيسبوك” أن امرأة “بائعة هوى” تقوم بتصيد الفتيات من حديقة المنشية في العاصمة دمشق واستدراجهن لمنزلها ضمن منطقة الزاهرة من أجل العمل بالدعـ.ـارة.

وبحسب الموقع، تقوم المرأة بالجلوس داخل الحديقة وتحاول إقناع الفتيات ثم اصطحابهن إلى منزلها وإقناعهن بالعمل معها مقابل أخذ نصف الأجرة التي تتقاضاها الفتاة من الزبون.

واعترفت المرأة صاحبة المنزل بعد إلقـ.ـاء القبـ.ـض عليها، أنها كانت ترسل الفتيات مع الزبون في بعض الأحيان إلى منزله أو سيارته مقابل مبالغ مالية إضافية تتقاسمها مناصفة مع الفتيات.

ومن ضمن الفتيات اللواتي ألقي القبـ.ـض عليهن فتاة حملت بها أمها من العمل بالدعـ.ـارة ثم تزوجت برجل كفل البنت حتى أصبحت في الخامسة عشرة من عمرها، فقام باغـ.ـتصابها وقامت أمها بتشغيلها في الدعـ.ـارة، ففرت من منزلها وتعرفت عن طريق الحديقة على المرأة صاحبة بيت الزاهرة.

وأصبحت تعمل معها مقابل مبلغ قدره 15 ألف ليرة على أن تبيت في منزل الزبون، ربما ساعات أو أيام، بحسب المبلغ الذي يدفعه.

ومن ضمن الشبكة رجل يساعد المرأة صاحبة المنزل على تصيّد الفتيات واستـ.ـدراجهن، ويتردد إلى منزلها ليمـ.ـارس الجـ.ـنس مع إحدى الفتيات.

وسبق أن قام فرع الأمن الجـ.ـنائي التابع لنظام الأسد بإطـ.ـلاق سـ.ـراح 25 فتاة يعملن في شبكة دعـ.ـارة واحدة في ريف دمشق، تديرها امرأة بعد اعتقـ.ـالهن بساعات، وذلك نتيجة تدخّل ضباط من النظام، بينهم ضابط من مدينة قطنا، بحسب موقع “صوت العاصمة”.

يذكر أن مناطق سيطرة الأسد، شهدت في الآونة الأخيرة ازديادًا ملحوظًا في انتشار شبـ.ـكات الدعـ.ـارة وجـ.ـرائم الاغتـ.ـصاب والتـ.ـحـ.ـرش، نتيجة تشجيع النظام على نشر الرذيـ.ـلة عن طريق المسلسلات والأفلام الهـ.ـابطة التي تُبَث على مواقعه ومحطاته الفضائية.

المصدر : الدرر الشامية

إقرأ أيضا : بشار الأسد في المرمى والفضـ.ـيحة بعد أيام.. بقيادة بايدن

كشفت صحيفة إسرائيلية عن خطة مفاجئة يسعى لتنفيذها جو بايدن عقب استلامه للصلاحيات الرئاسية في البيت الأبيض.

وقالت صحيفة إسرائيل اليوم إن جو بايدن يسعى إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع نظام الأسد.

وقال الإسرائيلي يوسي بيلين الذي فاوض الفلسطينين في أوسلو نقلًا عن بايدن إن السلام مع سوريا من وجهة نظر الولايات المتحدة سيؤدي الى تغيير استراتيجي.

وأضاف بيلين أن بايدن قال إن السلام مع الفلسطينيين سيحدث تغييراً تكتيكيا أعلم أن الأمر بالنسبة لكم هو إيجاد حل للمسألة الديمغرافية، لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأولوية للقناة بينكم وبين سورية.

الجدير بالذكر أن جو بايدن أكد في مقاطع فيديو متداولة له أنه صهيوني رغم أنه غير يهودي وذلك في إشارة منه لحبه للصهاينة ومشروعهم.

وكانت كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هنالك اعتقادا واسعا بوجود مفاوضات سرية بين “إسرائيل” والنظام السوري.

وقالت الصحيفة إن هذا الاعتقاد يعود سببه إلى تجارب العقود السابقة من أنه كلما كانت سوريا على موعد مع تحولات كبرى أو عزلة سياسية، يكون المخرج باستئناف المفاوضات مع “إسرائيل”، وفق مقولة “الطريق إلى واشنطن يمر دائما عبر تل أبيب”.

وفي وقت سابق تحدثت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية في وقت سابق عن السياسة المتوقعة للمرشح الرئاسي في الولايات المتحدة “جو بايدن” حيال الملف السوري في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

وتطرقت إلى الحديث عن الطريقة المحتملة التي سيتعامل بها “بايدن” مع رأس النظام السوري “بشار الأسد”، موضحة إمكانية أن يتدخل للإطاحة به عبر استخدام القوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع المعطيات المتوفرة تدل على أن “بايدن” سيدعم وجود وحدة صغيرة من الجيش الأمريكي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

وأوضحت أن وجهة نظر “بايدن” ربما تتمثل بأنه لا داعي لأن تبقي الولايات المتحدة الأمريكية قواتها في بلد “فقـ.ـير” لا يمكن الاستفادة منه بالدرجة المطلوبة.

وأوضحت أن جميع المؤشرات تدل على أن “بايدن” ليس لديه أي مصلحة بالتدخل عبر استخدام القوة من أجل الإطاحة بـ”بشار الأسد”، فيما لو نجح بالفوز بالانتخابات القادمة.

ولفتت إلى أن “بايدن” كان واضحاً في مسألة أنه لا يدعم أي إجراء بخصوص تقديم الدعم للفصائل السورية، وذلك تحت ذريعة هيمنة “المتطرفين
” عليها.

ودعت الصحفية في تقريرها كل من “جو بايدن” و”دونالد ترمب” إلى ضرورة توضيح مسألة بقاء القوات الأمريكية في سوريا من عدمها، بالإضافة إلى تقديم شرح موسع في هذا الشأن.

وطالبت مرشحي الرئاسة أن يتحدثوا بشكل واضح حول سبب بقاء القوات الأمريكية في “بيئة خطـ.ـرة”، وما الفائدة التي ستجنيها واشنطن من التواجد في سوريا على المدى البعيد.

وقد ذكرت حملة المرشح “جو بايدن” في بيان صدر عنها نهاية شهر آب/ أغسطس الفائت، أنه في حال وصول “بايدن” إلى البيت الأبيض، فإنه سيبذل جهوداً مضاعفة من أجل المساهمة في تقدم عملية التسوية السياسية في سوريا.

وأضافت الحملة في بيانها أن “بايدن” سيقود جهوداً دولية من أجل متابعة الحل السياسي للملف السوري، إلى جانب وقوفه إلى جانب المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية حول العالم.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد سلطت الضوء في وقت سابق على السياسة المحتملة للمرشح الرئاسي “جو بايدن” بشأن الملف السوري، وذلك في تقرير لها مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

وتحدثت الصحيفة عن موقف “بايدن” من قانون قيصر الذي تفرض بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية عقـ.ـوبات اقتصادية على نظام الأسد والجهات التي تقدم أي نوع من أنواع الدعم له.

وأكدت أن “بايدن” سيعمل على زيادة الفعالية من الناحية السياسية والدبلوماسية بشأن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا.

وأوضحت أن “بايدن” سيواصل النهج التي تتبعه واشنطن في الآونة الأخيرة بشأن التعامل مع الأوضاع على الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock