أخبارناعاجل

لا مكان لكم بيننا.. عاجل : أردوغان يعلن الحـ.ـرب الداخلية ويكشف عن مفاجأة كبرى

Advertisements

تركيا رصد // متابعات

قال الرئيس التركي رجب طيب أدروغان، أنه لا مكان في حزب العدالة والتنمية لمن يغلب مصالحه الشخصية على قضية الحزب.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته عبر اتصال مرئي في المؤتمر العام السابع لحزب العدالة والتنمية المنعقد في فرعي الحزب بولايتي قارص (شمال شرق) وقرامان (جنوب غرب).

وتابع أردوغان إن بلاده أطلقت حملة إصلاحات جديدة على صعيد الاقتصاد والقانون والديمقراطية.

وأوضح أن بلاده نفذت استثمارات بقيمة 13 مليار ليرة (نحو 1.71 مليار دولار) في قارص و 14 مليار ليرة (نحو 1.85 مليارات دولار) في قرمان في السنوات الـ 18 الأخيرة.

وأردف أردوغان: “أطلقنا حملة إصلاحات جديدة في الاقتصاد والقانون والديمقراطية”.

وتابع: “قمنا بإعادة هيكلة الإدارة الاقتصادية، ومصممون على التنفيذ السريع للخطوات والحملات التي من شأنها حل المشكلات القائمة وإيصالنا لأهدافنا”.

وأشار أن تركيا باتت اليوم دولة تمنح الأمل والثقة لشعبها ولكافة أصدقائها، وأنها تبذل جهودا لبلوغ أهداف عام 2023 .

وأكد أن حزب العدالة والتنمية قدم خدمات غير مسبوقة في تاريخ الديمقراطية والتنمية في البلاد خلال السنوات الـ18 الماضية.

وأضاف: “إقبال شعبنا على حزب العدالة والتنمية يزداد باستمرار”.

وأشار أنه “خلال 18 عاما قدمنا ​​لأمتنا الحقوق والحريات والمكانة التي كانت تتوق إليها، وكسرنا سلاسل التخلف بتجهيز كل شبر من الوطن بالأعمال والخدمات والاستثمارات”.

وصرح أردوغان بأن الحزب سيواصل مع الأمة السير نحو بلوغ الأهداف لتحقيق نجاحات كبيرة في الفترة المقبلة.

وقال: “لقد نجحنا في دحر الهجمات التي تعرضنا لها الواحدة تلو الأخرى بعون الله وبصيرة أمتنا”.

وتابع: “بعون الله ودعم أمتنا تغلبنا علي جميع العقبات التي واجهناها واتسعت آفاق تركيا وزادت قوتها. بعد أن كانت تحاول مواجهة حفنة من الإرهابيين على أراضيها تحولت اليوم إلى بلد يمكنه تنفيذ عمليات في منطقة جغرافية واسعة للغاية”.

وأكد أن تركيا بفضل بنيتها التحتية القوية أدارت فترة وباء كورونا بأقل الخسائر ومنعت نتائجه الكارثية في وقت واجه فيه العديد من الدول صعوبة على صعيد مكافحته.

وتابع: “لم نكتف بذلك بل إننا نتخذ أيضًا خطوات حاسمة لتحتل بلادنا المكانة التي تستحقها في النظام العالمي والسياسي والاقتصادي الذي سيعاد تشكيله بعد الوباء”.

ودعا الشعب إلى الالتزام بعناية بالتدابير المتخذة للوقاية من كورونا، مثل وضع الكمامات وقواعد النظافة الشخصية والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

وتطرق إلى حظر التدخين في بعض الشوارع والأزقة والساحات المكتظة بالناس في جميع الولايات، في إطار التدابير الإضافية للحد من تفشي كورونا، وقال: “هدفنا ليس تعذيب مواطنينا، ولكن حماية صحتهم”.

إقرأ أيضا : بشار الأسد في المرمى والفضـ.ـيحة بعد أيام.. بقيادة بايدن

كشفت صحيفة إسرائيلية عن خطة مفاجئة يسعى لتنفيذها جو بايدن عقب استلامه للصلاحيات الرئاسية في البيت الأبيض.

وقالت صحيفة إسرائيل اليوم إن جو بايدن يسعى إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع نظام الأسد.

وقال الإسرائيلي يوسي بيلين الذي فاوض الفلسطينين في أوسلو نقلًا عن بايدن إن السلام مع سوريا من وجهة نظر الولايات المتحدة سيؤدي الى تغيير استراتيجي.

وأضاف بيلين أن بايدن قال إن السلام مع الفلسطينيين سيحدث تغييراً تكتيكيا أعلم أن الأمر بالنسبة لكم هو إيجاد حل للمسألة الديمغرافية، لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأولوية للقناة بينكم وبين سورية.

الجدير بالذكر أن جو بايدن أكد في مقاطع فيديو متداولة له أنه صهيوني رغم أنه غير يهودي وذلك في إشارة منه لحبه للصهاينة ومشروعهم.

وكانت كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هنالك اعتقادا واسعا بوجود مفاوضات سرية بين “إسرائيل” والنظام السوري.

وقالت الصحيفة إن هذا الاعتقاد يعود سببه إلى تجارب العقود السابقة من أنه كلما كانت سوريا على موعد مع تحولات كبرى أو عزلة سياسية، يكون المخرج باستئناف المفاوضات مع “إسرائيل”، وفق مقولة “الطريق إلى واشنطن يمر دائما عبر تل أبيب”.

وفي وقت سابق تحدثت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية في وقت سابق عن السياسة المتوقعة للمرشح الرئاسي في الولايات المتحدة “جو بايدن” حيال الملف السوري في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

وتطرقت إلى الحديث عن الطريقة المحتملة التي سيتعامل بها “بايدن” مع رأس النظام السوري “بشار الأسد”، موضحة إمكانية أن يتدخل للإطاحة به عبر استخدام القوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع المعطيات المتوفرة تدل على أن “بايدن” سيدعم وجود وحدة صغيرة من الجيش الأمريكي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

وأوضحت أن وجهة نظر “بايدن” ربما تتمثل بأنه لا داعي لأن تبقي الولايات المتحدة الأمريكية قواتها في بلد “فقـ.ـير” لا يمكن الاستفادة منه بالدرجة المطلوبة.

وأوضحت أن جميع المؤشرات تدل على أن “بايدن” ليس لديه أي مصلحة بالتدخل عبر استخدام القوة من أجل الإطاحة بـ”بشار الأسد”، فيما لو نجح بالفوز بالانتخابات القادمة.

ولفتت إلى أن “بايدن” كان واضحاً في مسألة أنه لا يدعم أي إجراء بخصوص تقديم الدعم للفصائل السورية، وذلك تحت ذريعة هيمنة “المتطرفين
” عليها.

ودعت الصحفية في تقريرها كل من “جو بايدن” و”دونالد ترمب” إلى ضرورة توضيح مسألة بقاء القوات الأمريكية في سوريا من عدمها، بالإضافة إلى تقديم شرح موسع في هذا الشأن.

وطالبت مرشحي الرئاسة أن يتحدثوا بشكل واضح حول سبب بقاء القوات الأمريكية في “بيئة خطـ.ـرة”، وما الفائدة التي ستجنيها واشنطن من التواجد في سوريا على المدى البعيد.

وقد ذكرت حملة المرشح “جو بايدن” في بيان صدر عنها نهاية شهر آب/ أغسطس الفائت، أنه في حال وصول “بايدن” إلى البيت الأبيض، فإنه سيبذل جهوداً مضاعفة من أجل المساهمة في تقدم عملية التسوية السياسية في سوريا.

وأضافت الحملة في بيانها أن “بايدن” سيقود جهوداً دولية من أجل متابعة الحل السياسي للملف السوري، إلى جانب وقوفه إلى جانب المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية حول العالم.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد سلطت الضوء في وقت سابق على السياسة المحتملة للمرشح الرئاسي “جو بايدن” بشأن الملف السوري، وذلك في تقرير لها مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

وتحدثت الصحيفة عن موقف “بايدن” من قانون قيصر الذي تفرض بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية عقـ.ـوبات اقتصادية على نظام الأسد والجهات التي تقدم أي نوع من أنواع الدعم له.

وأكدت أن “بايدن” سيعمل على زيادة الفعالية من الناحية السياسية والدبلوماسية بشأن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا.

وأوضحت أن “بايدن” سيواصل النهج التي تتبعه واشنطن في الآونة الأخيرة بشأن التعامل مع الأوضاع على الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى