أخبارنا

“عبد الحكيم قطيفان”: أرغب بتجـ.سيد شخصية “بشار الأسد” وهــ.كذا سأقدّم ردة فعله لحظةَ اعتقـ.ـاله (فيديو)

تركيا رصد متابعات

كشف الفنان السوري “عبد الحكيم قطيفان” عن رغبته بتجسيد شخصية رأس النظام “بشار الأسد”.

جاء ذلك خلال لقاء إذاعي مطوّل لـ”قطيفان”، يوم 20 من شهر تشرين الثاني الراهن، تناول عدة مواضيع شخصية وفنية.

وقال الفنان السوري بحسب موقع هادي العبدالله إن أكثر المشاهد التي يرغب بتقديمها، إذا عرضت عليه شخصية “الأسد”، هو مشهد اغتــ.ياله أو اعتقـ.ـاله.
وأوضح الطريقة التي سيقدم فيها ردة فعل رأس النظام لحظة اعتقـ.ـاله، مشيراً إلى أنها قد تكون ضحكته البلـ.هاء أو رخي فكيه تعجباً من الحالة التي وصل إليها.

لن يستسلم حتى النهاية!

ولم يتوقع “قطيفان” أن يستسلم “بشار الأسد” حتى في النهايات، مرجحاً أن يستعمل رأس النظام مقولة القذافي “من أنتم”.

وبيّن أنه لا يتوقع استسلام “الأسد” لأنه، والعائلة الحاكمة، يرون أنفسهم “آلهة” أو “نصف آلهة” ولا يمكن أن يستسلموا حتى النهاية.

يذكر أن الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان يعيـ.ـش سنته الرابعة في بلد اللجوء ألمانيا شأنه شأن أي لاجئ سوري؛ لكنه يصف المرحلة التي يمر بها بأنها حالة طـ.ـارئة أُكره عليها قسـ.ـرا، وسوف يعود حالـ.ـما يتحـ.ـصل على الإقامة بشكل رسمي له ولأسرته.

لم يكن لدى الفنان المعـ.ـارض للنظام السوري خيارات عدة بعد رحلة طويلة من سوريا إلى مصر فالخليج ثم ألمانيا، بعد أن تعرض لتهـ.ـديدات عدة بالقـ.تل والتصفـ.ـية؛ جراء مواقفه الجـ.ـريئة من النظام ومناصـ.ـرته جهرا للحـ.ـراك الشعـ.ـبي في سوريا، الذي انطلـ.ـق من مسـ.ـقط رأسه درعا في ربيع عام 2011.

نبذة عن عبد الحكيم قطيفان
عبد الحكيم قطيفان ممثل سوري، من مواليد مدينة درعا السورية الجنوبية، درس في المعهـ.ـد العالي للفنون المسرحية، تأخرت بداياته في مجال الفن عن رفاق دفعته، بسبب اعتقاله لمدة تسع سنوات بتهمة انتسابه للحزب الشيوعي المعارض.

بدأ العمل الفني بعد خروجه من السجن بفترة، وتحديدًا عام 1991، وكان له العديد من المحطات الهامة في مسيرته الفنية مثل غزلان في غابة الذئاب، لعنة الطين و ساعات الجمر وغيرها. غادر سوريا مع بداية الأزمة التي تشهدها البلاد، وهو حاليًا لاجئٌ في ألمانيا.

بدايات عبد الحكيم قطيفان
وُلد الفنان عبد الحكيم قطيفان في مدينة درعا جنوب سوريا، في 17 – أبريل – 1958، نشأ ودرس في مدينة درعا، وبعد حصوله على الثانوية العامة، انتقل إلى مدينة دمشق للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، رغم معارضة والده له؛ فقد كان والده يرغب بأن يدرس ابنه في كلية الطب، ولكن حب عبد الحكيم للفن جعله مصرًا على موقفه، وبالفعل تمكن من إقناع والده، ودرس المعهد العالي للفنون المسرحية.

بعد تخرجه من المعهد لم تتح له الفرصة للدخول في مجال الفن، بسبب اعتقاله في السجون السورية بتهمة انتسابه للحزب الشيوعي المعارض. خرج من السجن بعد تسع سنوات، لتبدأ مسيرته الفنية عام 1991، من خلال مشاركته في مسلسل أيام الخوف.

اعتـ.ـقال مبكر
في عام 1981 تخـ.ـرج قطيفان من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وهي المؤسسة التي أنجبت معظم نجوم الدراما السورية الذين لمع نجـ.ـمهم في وقت سابق، وحمل قطـ.ـيفان طموحات كبرى في إثبات ذاته كممـ.ـثل واعد في سوريا؛ لكن القـ.ـدر أوقف مسـ.ـيرته بعد بداية انطلاقتها بسنتين فقط، حيث اعتـ.ـقل الشاب العشريني قطيفان بتهـ.ـمة التحريـ.ـض ضـ.ـد حكـ.ـم حافظ الأسد آنذاك، ليتحـ.ـول من مشروع فنان شاب إلى معـ.ـتقل في غيـ.ـاهب السجـ.ـون.

9 سنوات كانت كفيلة أن تشكل لدى الشاب قطيفان حالة من التمـ.ـرد على النظام السوري في وقت لاحـ.ـق، حيث تعرض للتعـ.ـذيب والتنكيل داخل المعتـ.ـقل، ولم تشـ.ـفع له ملكة الإحـ.ـساس والفن بأن يُعامل معـ.ـاملة خاصة.

“عـ.ـفو” ومرحلة جديدة
بعد خروج قطيفان ضمن عفـ.ـو عام أصدر رئيس النظام السوري حـ.ـافظ الأسد عام 1991، بدأت مرحلة جديدة لدى الممثل، الذي واجه التهـ.ـميش ونكـ.ـران الأصدقاء له جراء تجـ.ـربة الاعتـ.ـقال، التي جرت عليه صعـ.ـوبات من تقبل الوسط الفني له، وهو المعـ.ـارض والمعتـ.ـقل السابق؛ مما أصابه بصـ.ـدمة كبرى لفترة من حيـ.ـاته.

لم تستمر حالة الانكـ.ـفاء لدى قطيـ.ـفان، فسـ.ـرعان ما أثبت حضورا طـ.ـاغيا بالدراما السورية في عدة مسلسلات أبرزها: لعـ.ـنة الطين، غزلان في غابة الذئاب، مرايا، سـ.ـرايا عابدين، وولادة من الخ.اصرة، حيث برز بأدائه لشخصية “أبو إياد”، وهو مسـ.ـؤول نافذ في السـ.ـلطة السورية، ويدير مـ.ـلفات فـ.ـساد وسـ.ـوء إدارة من خلال شبكة من الموظفين الفاسـ.ـدين، وسط المراحل الأولى لبداية الثورة السورية عام 2011، حيث يكـ.ـشف الدور كيف تعـ.ـاطى النظام مع الحـ.ـراك.

إقرأ أيضا : أخبار سارة .. مفوضية اللاجئين تحث الدول المستقبلة للاجئين لرفع وتيرة الاستقبال مجدداً

حـ.ـذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجـ.ـئين اليوم من أن عام 2020 سوف يسجل انخفاضاً قياسياً من حيث إعادة توطين اللاجئين.

وقالت مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية، جيليان تريغز: ”إننا نتعامل مع مستويات منخفضة ومخيبة للآمال من إعادة التوطين – وهو أقل من 50,000 فرصة للعام بأكمله – وقد تأثر هذا الأمر بشكل أكبر نتيجة حالات التأخير في المغادرة التي تسبب بها فيروس كورونا وإيقاف برامج إعادة التوطين في بعض البلدان“.

وفقاً لأحدث بيانات المفوضية، فقد تم إعادة توطين 15,425 لاجئاً فقط من يناير إلى نهاية سبتمبر من هذا العام، مقارنة بـ 50,086 لاجئاً خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت تريغز أن ”المعدلات الحالية تشير إلى أحد أدنى مستويات إعادة التوطين التي شهدناها خلال ما يقرب من عقدين. إنها انتكاسة بالنسبة لحماية اللاجـ.ـئين وللقدرة على إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص الأكثر عـ.ـرضة للخـ.ـطر“.

تحث المفوضية الدول على إعادة توطين أكبر عدد ممكن من اللاجئين في عام 2020 حتى لا تخسر فرص إعادة التوطين والحفاظ على حصص إعادة التوطين لعام 2021.

أنشأت بعض البلدان أو وسعت قدراتها من أجل تطبيق طرائق للمعالجة المرنة للطلبات وهي تدير عملية المغادرة الخاصة بإعادة التوطين على نحو آمن مع تطبيق التدابير الموصى بها وتحث المفوضية الدول الأخرى أن تحذو حذوها.

وقالت تريغز: ”إن توسيع المسارات الآمنة والقانونية للحماية، بما في ذلك من خلال إعادة التوطين، من شأنه أن ينقذ حياة اللاجئين وأن يخفف أيضاً من لجوئهم إلى القيام بالرحلات الخـ.ـطرة براً أو بحراً.

وقد تسبب تأثير الوباء بتعليق عمليات الإجلاء المنـ.ـقذة للحياة بالنسبة للاجـ.ـئين من ليبيا في 12 مارس، ولم يستأنف إلا مرة أخرى في 15 أكتوبر. وينتظر حوالي 280 لاجـ.ـئاً تم إجلاؤهم سابقاً إلى مرافق العبور الطارئة في النيجر ورواندا حالياً المغادرة إلى بلدان إعادة التوطين، بينما ينتظر 354 شخصاً قرارات دول إعادة التوطين.

لكن الأمر المشجع هو أن العديد من دول إعادة التوطين أعطت الأولوية لعمليات المغادرة من لبنان بمجرد رفع تدابير الإقفال، مما أعطى شعوراً بالارتياح للاجئين الذين تعرضوا لصـ.ـدمة إضافية من جـ.ـراء الانفـ.ـجار المـ.ـدمر الذي وقع في مرفأ بيروت. وقد غادر ما مجموعه 1,027 لاجئاً من لبنان إلى تسع دول لإعادة توطينهم بين أغسطس وسبتمبر.

على الرغم من تأثير وباء فيروس كورونا، فقد واصلت المفوضية عملها في مجال إعادة التوطين من حيث تحديد الحالات ومعالجتها على مدار العام، وقدمت ملفات أكثر من 31,000 لاجئ من أجل إعادة توطينهم.

من بين اللاجئين الذين أعيد توطينهم هذا العام، شكل السوريون الجزء الأكبر (41 في المائة) يليهم الكونغوليون (16 في المائة)، إضافة إلى آخرين من 47 دولة من بينها العراق وميانمار وأفغانستان، وكان لدى معظمهم احتياجات تخص الحماية من الناحية القانونية والجـ.ـسدية، إذ كانوا من الناجين من العنـ.ـف أو التعـ.ـذيب أو من النساء والأطـ.ـفال المعرضين للخـ.ـطر.

يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للميثاق العالمي بشأن اللاجئين في توفير حماية أفضل للاجئين ودعم البلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين، بما في ذلك من خلال زيادة فرص إعادة التوطين والمسارات التكميلية. وبهذه الروح من المشاركة بالمسؤولية حول اللاجئين على مستوى العالم، تحث المفوضية المزيد من البلدان على الانضمام إلى البرنامج وإعادة توطين اللاجئين وجعل فرص لم شمل الأسرة والمسارات التكميلية في متناول اللاجئين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock