أخبارنا

السعودية تفعلها وتتخذ الخطوة.. إجراء سعودي عاجل في سوريا

تركيا رصد // متابعات

أكدت مواقع إعلامية تابعة للكرد، عن قطع السعودية دعمها لـ”قسد” والإدارة الذاتية ، ضمن الاجراءات التي تتخذها السعودية للتقارب مع تركيا التي تصنّف “قسد” على إنها “مجموعات إرهـ.ـابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحـ.ـظور في تركيا”.

ووفق المصادر نفسها، فإن “السعودية أمهلت ممثل الإدارة الذاتية في الخليج، شفان خابوري، عدة ساعات لمغادرة أراضي المملكة”.

ودعمت السعودية الإدارة الذاتية للكرد خلال الفترة السابقة، مـ.ـادياً وعسـ.ـكرياً، بعد عدة زيارات للوزير السعودي ثامر السبهان، الذي زار مناطق سيطـ.ـرة “قسد” في الحسكة والرقة ودير الزور، والتي التقى خلالها بعدد من قيادات الكرد في “قسد” والإدارة الذاتية للكرد.
انفراجة كبرى.. السعودية تبدأ ومصدر تركي يكشف
كشف مصدر خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، الأربعاء، عن انفراجة قريبة في العلاقات بين كل من تركيا والسعودية وقطر في الفترة القريبة المقبلة.

وقال المصدر في حديث مع “وكالة أنباء تركيا”، إنه “خلال وقت قصير جدا، ستشهد العلاقات السعودية القطرية انفراجة كبيرة جدا خلال الفترة القريبة القادمة”.

وأرفد أن “العلاقات بين كل من تركيا والسعودية وقطر ستشهد تحسنا شاملاً في كافة النواحي والمجالات”.

ولم يكشف المصدر عن تفاصيل أوفى حول طبيعة الخطوات التي ستتخذ في هذا السياق.

وبرزت خلال الآونة الأخيرة، عدة مؤشرات على أن هناك تغيراً ملحوظاً سيعتري العلاقة المتوترة بين تركيا والسعودية، ما فتح الباب أمام المهتمين في هذا الملف للتكهن حول احتمالية تقارب العلاقات بين البلدين، وعودتها إلى ما كانت عليه قبل اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وكان لافتا ضمن سياق بوادر تحسن العلاقات، ما كشفه وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، من أنه التقى وديا مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، والذي انطلقت أعماله، الأسبوع الماضي، في العاصمة النيجيرية نيامي.

كذلك مثلت تصريحات وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، السبت الماضي، والتي وصف فيها علاقات بلاده مع تركيا بأنها “طيبة ورائعة”، علامة جديدة على التوجه نحو تحسين العلاقات بين البلدين.

وذكر ابن فرحان حينها في مقابلة مع وكالة “رويترز”، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين، أن المملكة السعودية لديها علاقات طيبة ورائعة مع تركيا، لافتا إلى أن بلاده إلى جانب أبوظبي والقاهرة والمنامة تبحث عن سبل لإنهاء الخلاف مع قطر.

وفي الـ20 من الشهر ذاته، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأفادت حينها، وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن “خادم الحرمين الشريفين أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ جرى خلال الاتصال تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة غدا وبعد غد، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وتبعه بيوم بيان صدر عن رئاسة دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، جاء فيه أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان اتفقا على تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة والرياض”.

وأوضحت الرئاسة أن الجانبين “اتفقا على الإبقاء على فتح قنوات الحوار بين البلدين من أجل تحسين العلاقات الثنائية وتسوية القضايا الخلافية”.

ومطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بإرسال مساعدات إغاثية وطبية إلى ولاية إزمير التركية، وذلك للتخفيف عن المتضررين من آثار الزلزال الذي ضرب المنطقة.
وكالة أنباء تركيا ووكالات

إقرأ أيضا : الخبر المنتظر.. بيدرسون يطمئن السوريين ويتحدث عن الانتخابات الرئاسية السورية القادمة!

كشف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية ستكون بعد اعتماد دستور جديد لسوريا.

وقال بيدرسون حسبما رصدت الوسيلة إنه لا يوجد تاريخ نهائي ولا جدول زمني واضح يخص محادثات اللجنة الدستورية.

تصريحات بيدرسون جاءت في مؤتمر صحفي عقده المسؤول الأممي، في مقر مكتب الأمم المتحدة بجنيف، قبيل انطلاق الجولة الرابعة من المحادثات.

وأكد بيدرسون أن الجولة الرابعة من المحادثات ستنطلق اليوم الاثنين، فيما من المقرر أن تبدأ الجولة الخامسة في كانون الثاني المقبل.

وأشار بيدرسون إلى جولته في المنطقة قبيل انطلاق الجولة الرابعة من المحادثات.

وأضاف بيدرسون أن هذه الجولة كانت سعياً وراء تقدم في لجنة الدستور.

وتأمل المبعوث الأممي أن تكون محادثات الجولة الرابعة “شاملة ومفيدة”.

وتابع: “لم نكن على قدر توقعات الشعب السوري لإنهاء معاناته، والخلافات عطلت العملية السياسية في سورية ونأمل بدفعها إلى الأمام”.

و ذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” يتجنب المـ.ـبيت في قصر المهاجرين، وذلك ضمن إجراءات الحماية المشـ.ـددة التي اتخذها، بعد تأكيد وسائل إعلام عالمية أن الرئيس الأمريكي ترامب كان ينـ.ـوي قـ.ـتله.

وقالت صحيفة “الديار” اللبنانية المقربة من “حزب الله” ونظام الأسد إنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد السوري “لم يعد يبيـ.ـت ليلته في قصر المهاجرين
في إجراءات أمـ.ـنية مشددة تم اتخاذها لتجـ.ـهيل مكان إقامته، كما أن الأسد وشقـ.ـيقه ماهر اتفـ.ـقا على أن لا يتـ.ـواجدا في المكان نفسه وعلى تقسيم ساعات العمل ضمن إطار أن لا يكونا غائبين عن السمع في الوقت نفسه”.

وتأتي هذه الاجراءات الأمـ.ـنية بناء على تحذيرات أمـ.ـنية ومخـ.ـابراتية تفيد بأنه من الممكن حدوث عمل أمـ.ـني كبير في كل من العاصـ.ـمتين السورية واللبنانية، وقد يسـ.ـتهدف هذا العمل شخصـ.ـيات مهمة من قيادات “حزب الله” أو من نظام الأسد.

وبحسب الصحيفة فإن رأس النظام اتخذ إجراءات أمـ.ـنية استـ.ـثنائية تخـ.ـوفا من عمل أمـ.ـني قد يستـ.ـهدفه، وتخـ.ـوفا منْ أنْ تقوم إسرائيل أو الولايات المتحدة بهكذا خطوة.

وأضافت الصحيفة، أن مصادرها الأمنية أفادتها بأن نظام الأسد و”حزب الله”، أخذوا هذه المعلومات على محمل الجد وأولهم “حسن نصر الله”، كما حذر مسؤول أمــ..ـني
من احـ.ـتمال عودة الاغتيـ.ـالات إلى الواجهة في المرحلة الراهـ.ـنة، ونوّه إلى أن الساحة اللبنانية قد تشهد خضـ.ـات أمـ.ـنية كبيرة، وأنه من الممكن أنْ تخرج خلايا إرهـ.ـابية نائمة إلى العلن، وربما تقدم على تنفيذ أعمال إرهـ.ـابية.

المصدر: صحيفة جسر
ترامب أعطى أوامر باغـ.ـتيال بشار الأسد.. الرئيس الأمريكي يفصح عن معلومات خطيرة تكشف للمرة الأولى

في وقت سابق كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض المعلومات عن الأوامر التي أعطاها لإدارته بشأن بشار الأسد والإطـ.ـاحة به.

وقال الرئيس الأمريكي في مقابلة له مع قناة ’’فوكس نيوز’’ الأمريكية إنه أعطـ.ـى أوامر سابقة لوزير دفـ.ـاعه بشأن اغـ.ـتيال بشارالأسد.

وأضاف أن وزير دفـ.ـاعه الأسبق “جيمس ماتيس” بالغ في ردة فعله عندما اقترح ترامب اغـ.ـتيال الأسد

وأوضح في تصـ.ـريحاته  أن فريق إدارته وضع مخـ.ـططًا لاغـ.ـتيال الأسد و قبل التنفيذ رفـ.ـضه ماتيس
وكشف تترامب عن رغبته بالإطـ.ـاحة بالأسد وناقش تصـ.ـفية #بشار_الأسد مع وزير الدفـ.ـاع السابق ماتيس لكنه لم يرد فـ.ـعل ذلك.

وقال كان بإمكاني تصـ.ـفية “الأسد” لكن وزير الدفـ.ـاع حينها جيمس ماتيس عـ.ـارض ذلك ولست نـ.ـادما على عدم تصـ.ـفية الرئيس السوري بشار الأسد
وأكد أن واشنطن بحثت أمر اغتيـ.ـال الرئيس السوري بشار الأسد عقـ.ـب الهجـ.ـوم الكيمـ.ـياوي في سوريا
وفي سياق متصل ذكر كتاب للمؤلف بوب وودورد عام 2018 أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يريد اغتـ.ـيال الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي، لكن وزير دفـ.ـاعه جيمس ماتيس تجـ.ـاهل الطلب.

ويقول كتاب “الخوف” إن ترامب أبلغ وزير دفـ.ـاعه هاتفيا أنه يريد اغتـ.ـيال الأسد عقـ.ـب شـ.ـن دمشـ.ـق هجـ.ـوما كيـ.ـميائيا على المدنيـ.ـين في مدينة خـ.ـان شيخون بريف إدلب في 4 أبريل/نيسان 2017، فأجـ.ابه ماتيس بأنه سيعمل على ذلك.
ويضيف الكاتب أنه بعد إغـ.ـلاق الهاتف، قال وزير الدفـ.ـاع الأميركي لأحد كبار مساعديه “لن نفعل أيا من ذلك، وسنكـ.ـون أكثر توازنا”، في إشارة لطـ.ـلب ترامب اغـ.ـتيال الأسد.

وبعد ذلك أعد فريق الأمن القومي للرئيس الأميركي خطة لتنـ.ـفيذ غـ.ـارة جوية تقليدية أمر بها ترامب في نهاية المـ.ـطاف، ثم كتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر غداة الهجـ.ـوم العسـ.ـكري على أهـ.ـداف عسكـ.ـرية سورية “أنجـ.ـزت المـ.ـهمة”، ولكن الضـ.ـربة الجـ.ـوية لم تمـ.ـس حيـ.ـاة الرئيس السوري.
تعليق ماتيس
وتعليقا على ما جاء في الكتاب، قال وزير الدفـ.ـاع الأميركي إن ما تضمنه من حديث عن طلب ترامب اغتـ.ـيال الأسد هو ضـ.ـرب من الأدب، وأضاف الوزير ماتيس في تصريح صحفي “الرئيس الأميركي لم يتلفـ.ـظ بذلك، سواء في حديثه معي أو في حضوري”.

ويصور كتاب وودورد كبار معاوني ترامب على أنهم لا يأبـ.ـهون أحيانا بتعليماته للحـ.ـد مما يرونه سـ.ـلوكا مدمـ.ـرا وخطـ.ـيرا منه.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست أمس الثلاثاء مقتطـ.ـفات من الكتاب الذي أعده بوب وودورد مُفـ.ـجر فضيـ.ـحة ووترغيت، التي دفـ.ـعت الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون للاستقـ.ـالة في سبعينيات القرن الماضي.

وكتاب “الخـ.ـوف” هو كتاب يعرض لتفاصـ.ـيل التوتر داخل البيت الأبيض في ظل رئاسة ترامب التي بدأت قبل عشـ.ـرين شهرا.

وقال ترامب عن كتاب وودورد في تصريح لموقع “ديلي كلر” الأميركي “إنه كتاب آخر سيئ”، وغرد الرئيس الأميركي في حسابه بتويتر بأن الاقتباسات الواردة في الكتاب والمنسوبة إلى وزير الدفـ.ـاع وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي وآخرين، هي “حيل مختلقة” و”خـ.ـداع للجمهور”.
المصدر : الوسيلة وسوشال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock