أخبارنا

قد يصلكم الدور..بلدية تركية توزع 750 طناً من أكياس البطاطا على السكان

تركيا رصد// ترجمة وتحرير

قد يصلكم الدور..بلدية تركية توزع 750 طناً من أكياس البطاطا على السكان

————————————————————————————————————-

قالت مصادر إعلامية تركية :” إنّ فرق بلدية (غازي عنتاب) التركية قامت بتوزيع /750/ طناً من البطاطا على المواطنين المحتاجين الذين عانوا اثناء فترة الوباء.

وحسب مارصد وترجم موقع «تركيا رصد» نقلاً عن الوكالات الأخبارية التركية، وأضافت بلدية (غازي عنتاب) قافلة واحدة جديدة لدعمها، وبدأت في توزيع /750 /طناً من البطاطا من المزارعين إلى المواطنين بشكل مباشر.

كما يتم توزيع البطاطا من قبل (150) فريقاً تابعين لقسم تعليم الأسرة والخدمات الاجتماعية للمرأة في بلدية العاصمة بشكل خاص على المواطنين ضـ .ـحايا الوباء.

ويتم توصيلها إلى مئات الآلاف من الأسر المحتاجة وذات الدخل المنخفض عن طريق السير في الشوارع.

ومن خلال تصريحٍ للبلدية ” قالت أنها قدمت الدعم المالي للتجار الذين أُغلقت أماكن عملهم لأغراض احترازية تماشياً مع التعاميم وتطبيق القوانين.

وقدمت مايقارب( 100) ألف حزمة غذائية في مجال الرعاية الصحية و( 35) ألف دعم للتجار وحزم الاستشفاء لسكان المنازل المصـ .ـابين بفيروس كورونا.إضافةً إلى توزيع البطاطا.

وأعلن د. عبد الله أكسوي و رئيسة دائرة المرأة والتربية الأسرية والخدمات الاجتماعية من خلال بيانٍ لهما، إنهم قدمو دعماً جديداً لعملهم، وذلك وفقاً لتعليمات وتوجيهات من رئيسة بلدية (غازي عنتاب الكبرى) السيدة ” فاطمة شاهين” وذلك في محاولة مساعدة المواطنين المحتاجين قدر الإمكان في هذه الفترة الصعبة خلال فترة فيروس كورونا.

تم تقديم دعم بقيمة( 1500) ليرة تركية لتجار وأكثر من (100000) طرد غذائي للمحتاجين وتم توزيع أكثر من( 35) ألف حزمة علاجية تتكون من المنتجات الخاصة لأخصائيي الرعاية الصحية والمواطنين المصـ .ـابين بفيروس كورونا”.

وأضافت: “وأخيراً تم توزيع ( 750 )طناً من البطاطا، يتم شرائها مباشرةً من المزارعين، ويتم توزيعها على المواطنين المحتاجين، وسوف نقوم بالتوزيع على حوالي مئة ألف أسرة خلال وقتٍ قصير”.

لمتابعة أهم أخبار تركيا والسوريين في تركيا والمساعدات والمنح بشكل عاجل إنضمو إلى قناتنا على تلغرام إضغط هنا
إقرأ أيضا : بشار الأسد سيلجأ للمنقذ الوحيد.. وروسيا اليوم تكشف التفاصيل

نشر موقع “روسيا اليوم” منذ قليل مقالاً بعنوان “هل تلجأ دمشق للتطـ.ـبيع مع إسـ.ـرائيل؟”، أورد فيه الكاتب رسالة من دمشق إلى موسكو في تشرين أول/نوفمبر ٢٠١٣ هذا نصها:

“لقد قدمنا الأسـ.ـلحة الكيـ.ـميائية للمجتمع الدولي، واضعـ.ـين ثقتنا بأن تقدّم روسيا البدائل اللازمة لمواجـ.ـهة العـ.ـدوان الإرهـ.ـابي على وطننا لكن الأمور في الوقت الراهن تشير إلى انهـ.ـيار مفاجئ محتمل خلال أيام معدودة

بعد خسـ.ـارتنا بالأمس أكبر 5 بلدات في الغوطة، ووصول المسـ.ـلّحين إلى مسافة 3 كيلومترات من مطار دمشق الدولي، وقطعهم طريق دمشق حمص الدولي، بعد احتـ.ـلالهم مدينة دير عطية، ونفـ.ـاذ قدرتنا البشـ.ـرية والنـ.ـارية.

لهذا فإن هناك ضرورة ماسة جداً للتدخل العسكري المباشر من قبل روسيا، وإلا سقـ.ـطت سوريا والعالم المدني بأسره بيد الإرهـ.ـابيين الإسـ.ـلاميين”.

أولاً- من المؤكد أنه من غير الممكن أن يتراسل مسؤول في البلاد مع دولة أجنبية بهذه الخصوص إلا رئيس الجمهورية وإذا كان غيره وجبت محاكمته بتـ.ـهمة الخيـ.ـانة العظمى.

ثانياً- لا أعرف على حد علمي أن دولة كشفت عن رسالة من هذا النوع ووافقت على نشرها في الإعلام قبل مضي أكثر من عشرين سنة عليها كحد أدنى.

ثالثاً- إن نشر هذه الرسالة إعلامياً هو استخفاف روسي كبير برئيس الجمهورية، لأنهم بكل تأكيد لم يشاوروه في نشرها وهو حليفهم كما يقدّموه ويدافعون عن شـ.ـرعيته.

رابعاً- نجد أن روسيا انتظرت سنتين بالتمام، إذ دخلت القوات الروسية سوريا في أيلول ٢٠١٥. وهذا يشير إلى أن روسيا لم تقبل التدخل إلا بعد أن تحصل على الشروط التي تريدها

وهي مفاتيح أبواب السيادة الوطنية السورية، بحيث تسيطر على القصر الرئاسي وهيئة الأركان.

خامساً- في فترة إرسال هذه الرسالة كنت على تواصل مكثف ورفيع المستوى جداً مع القيادة السورية أقدّم لها مقترحات جميعها تتمحور حول مشاركة واسعة في السلطة لاستنهاض جميع قوى الشعب لمواجـ.ـهة التحديات التي تواجهها البلاد. وكانت أيضا من لزوميات جميع الاقتراحات ضبط عمليات الاعتـ.ـقال.

لكن تُظهر الرسالة أن السلطات السورية كانت تمنح سيادة البلاد مقابل مساعدة دولة أجنبية ولا تقبل أن تتوقف عن اعتـ.ـقال وتعـ.ـذيب وتشـ.ـريد وقـ.ـتل معارضيها. بل إنها بعد تاريخ الرسالة بعام اعتقـ.ـلتني بتـ.ـهمة “وهـ.ـن عـ.ـزيمة الأمة”

وبعدها بقيت تضغط علي حتى أجبـ.ـرتني بالهـ.ـروب خارج البلاد، وهذا هو حال آلاف السوريين الذين كان بمقدورهم حماية البلد والمحافظة على سيادتها، بل وتوفير عشرات آلاف الضـ.ـحايا.

سادساَ- لماذا نشرت القيادة الروسية هذه الرسالة؟ هل لكي تثبت للمشـ.ـككين بنواياها في سوريا أنها لم تأتي إلا بعد أن “باست” السـ.ـلطة يدها مرات ومرات؟

سابعاً- أم أنها نشرتها لتؤكد أن انسحابها الآن من سوريا كفيل بانهيار الدولة؟
ثامناً- بغض النظر عن أي تحليل فإن الرسالة مذلة لنا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى