منوعات

شـ.ـوّهـ.ـت السينما العربية صورته فوصفته بالقرصان الشرير..إليكم القصة الحقيقية لـ ذو اللحية الحمراء” القائد التاريخي الملقب بأمير البحار

Advertisements

تركيا رصد // منوعات

شـ.ـوّهت السينما العربية صورته فوصفته بالقرصان الشرير..إليكم القصة الحقيقية لـ ذو اللحية الحمراء” القائد التاريخي الملقب بأمير البحار

لاشك أنك قد حضرت أحد أفلام هولييود والسينما الغربية التي أنتجتها حول القراصنة ولاسيما القرصان ذو اللحية الحمراء، فهل تساءلت يوما ماقصة ذلك القرصان على حد وصفهم ومن هو ذو اللحية الحمراء

للوهلة الأولى وعند ذكر كلمة قرصان فأول مايتبادر إلى الذهن هو ذاك الرجل الضخم معصوب العين ذو اليد الحديدية والساق الخشبية فهل يعقل ذلك؟؟

في مقالنا هذا سوف نتعرف على قصة القائد التاريخي امير البحار ذو اللحية الحمراء بعيداً عن تشويه السينما الغربية.

من هو ذو اللحية الحمراء ؟؟

هو القائد فخر الدين بربروسا “ذو اللحية الحمراء” والذي ذاع صيته أبان حكم السلطان العثماني سليم الأول بعد نجاحه بالعديد من المهمات التي كلفه بها.

وأبرزها انقاذ مسلمي الأندلس من محاكم التفتيش إثر سقوط دولة الأندلس وصولاً إلى إنقاذ فرنسا عقب سقوط ملكها والعسكرة داخل ميناء طولون الشهير المطل على البحر الأبيض المتوسط

حياته

ولد خضر بن يعقوب ٱغا أو ما بات يعرف بلقب خير الدين بربروس سنة 1478 للميلاد في جزيرة لسبوس اليونانية أو ما تعرف باسم مدللي التابعة لولاية الأرخبيل أبان حكم الدولة العثمانية

والده كان انكشارياً نسبة لعمله مع الفرقة الانكشارية وهي فرقة عسكـ.ـرية من جنود المشاة العثمانية عُرِفت بالقوة وشدّة البأس من فاردار، في حين كانت والدته كاتالينا مسيحية تقول بعد المصادر أنها أرملة لقس نصـ.ـ رانية

وله أربعة إخوة أكبر منه هم إسحاق، وعروج، وإلياس، ومحمد، وقد نشأوا نشأة إسلامية قويمة فعكف أحد أشقائه إلى تعلم القرآن الكريم ودراسة علوم الدين،

في حين كان لخير الدين بربروسا ولع كبير بركوب البحار فأقتنى وأخيه عروج مراكب بحرية وعملوا بالتجارة قبل دخولهم الميدان العـ.ـ سكري

أعماله وانتصاراته

لدى القائد بربروسا سجل حافل من الإنجازات والانتصارات التي دونها التاريخ بماء من ذهب على الرغم من اختلاف العديد من المؤرخين في ذلك على اختلاف توجهاتهم

ومن أبرز المعارك التي خاضها فتح الجزائر وتأمينها من هجمات الإسبان مروراً مع..ركة بروزة البحرية التي انتـ.ـ صر فيها على الاسطول الأوربي المؤلف من 600 قطعة بحرية وأسـ.ـ  ر ما يزيد عن 3000 آلاف مقـ. اتل دون خسارة أي قطعة عثمانية وصولاً لحصار نيس و العس..كرة داخل ميناء طولون

الحدث الأكبر بحياة بربروسا بنظر الكثيرين تلبية نداء الأندلسيين المـ.ـسلمين لإنقاذهم من حملات الإبـ. ادة الإسبانية، حيث كان لبربروسا موقف مشرف تجاه مسلمي الأندلس الذين كانوا يعانون من الاضـ.ـطهاد والتميز العنـ.ـصري

في هذه الأثناء كانت عروج بربروسا شقيق القائد خير الدين قد ذاع صيته في البحار وبدأت دولته الفتية التي اسسها في الجزائر تنمو وتتوسع بشكل ملحوظ،

لاسيما بعد نجاحه بطرد الاسبان من السواحل التي احتـ.ـلوها شمال إفريقيا كما نجح بضم مصر إلى دولته وبعث برسالة للسلطان العثماني سليم الأول يعلن فيها عن ولائه وطاعته لدولة الخلافة العثـ.ـمانية

عندها استشعر الاسبان خـ.ـطر الدولة الفتية فأعدوا حملة ضخمة مكونة من 15 ألف مقـ.ـاتل للقـ.ـضـ.ـاء عليها، وبالفعل تمكنوا من التوغل داخل الجزائر وحاصـ روا مدينة تلمسان

التي كان يتحصن فيها الحاكم عروج وتمكنوا من قتـ.ـله برفقة شقيقه إلياس سنة 1518 للميلاد، فأقترح وجهاء الجزائر على القائد فخر الدين خلافة شقيقه الأكبر وأصبح بذلك حاكماً لولاية الجزائر العثمـ.ـانية

على أثر ذلك طلب السلطان سليم الأول من بربروسا إنقاذ مسـ.ـلمـ.ـي الأندلس فأبحر من أقصى الشرق في تركيا إلى أقصى الغرب في الأندلس لمحاربة الجيـ. وش الصلـ..  .ـيبية

وبالفعل نحج في اختـ.ـ راق حصونهم والسيطرة على مدن غرب الأندلس، و تمّ نقل 70 ألف مس..لم أندلسي في أسطول مؤلف من 36 سفينة، في سبع رحلات في عام 1529، وتم تأمينهم في الجزائر وتوطّنوا فيها

بلغت القـ.ـ وات البحرية العثمانية ذروة مجدها في عهد بربروس باشا، حيث ساهمت الانتصارات البحرية التي أحرزها في امتداد حدود الإمبـ.ـراطورية العثمـ.ـ انية البرية إلى البحار.

ولعب بربروس باشا دورا كبيرا في تحديد السياسات البحرية العثمانية، كما أنشأ ترسانة بحرية ضخمة لبناء السفن، تعد الأهم من نوعها في تلك الفترة.

وحسب مصادر تاريخية، فإن بربروس باشا كان يتقن لغات عدد من دول حوض المتوسط، مثل الرومية، والعربية، والإسبانية، والإيطالية، والفرنسية، ورغم مضي معظم حياته في البحار، إلا أنه بنى جامعا، ومدرستين في إسطنبول.

وتوفي خير الدين بربروس باشا في 4 يوليو/ تموز عام 1546، عن عمر ناهز الـ 76 عاما، في منطقة بيشكتاش بإسطنبول، ودُفن بالقرب من مدرسة أنشأها هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى