منوعات

روبن هود التكنولوجيا ..الهاكرز الأخطر في العالم..ماقصة القرصان الجزائري الذي حيّر المخابرات الأمريكية

Advertisements

تركيا رصد // منوعات

روبن هود التكنولوجيا ..الهاكرز الأخطر في العالم..ماقصة القرصان الجزائري الذي حيّر المخابرات الأمريكية

لطالما سمعنا عن الهاكرز ولصوص البنوك ومخترعي الحواسيب وأجهزة أنظمة معلوماتية وتقنية لشركات كبرى وأن ضخم حجمها فهي لاتتجاوز فصل النت عن دولة كاملة كما فعل هكرز عندما قطع الإنترنت عن دولة كوريا الشمالية.

ولكن من هو القرصان الجزائري الذي حيّر المخابرات الأمريكية وماذا فعل حتى أشغل الانتربول الدولي

حمزة بن دلاج

 

أو روبن هود التكنولوجيا كما لقبه كل من عرفه، صاحب الابتسامة العريضة واحد من أحد أشهر القراصنة الإلكترونيين في تاريخ الجزائر، وربما في العالم، نظرا لما ارتبط باسمه من أساطير في مجال القرصنة.

لكن الحقائق الثابتة المرتبطة بالرجل والتي أوردها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “أف بي آي” كفيلة بجعله أسطورة حية.

أبرز الاختراقات التي خاضها

 

 

وأبرز تلك الحقائق أنه سطا على حسابات 217 بنكا وحول من حساباتها ثروة تقدر بنحو 3.4 مليارات دولار، كما تسبب بإفلاس بعض الشركات واخترق مواقع لقنصليات أوروبية، وحتى بنوك ماليزية.
ويقوم بالتبرع بتلك الأموال للدول الفقيرة ومن هي بحاجة إلى مساعدة

كما ارتبط اسم الهاكر الجزائري بالتسبب بغلق أكثر من ثمانية آلاف موقع فرنسي، ومنح تأشيرات مجانية لدخول أوروبا إلى شباب جزائريين، علما بأن بن دلاج بدأ احتراف القرصنة وهو لم يتعد سن العشرين حيث درس صيانة الحاسوب لمدة ثلاث سنوات.

القبض عليه ومحاكمته

وبعد سنوات من المطاردة، تمكن جهاز الإنتربول الدولي من القبض على بن دلاج في العاصمة التايلندية بانكوك عام 2013،

حيث كان يقضي إجازة هناك بصحبة أسرته، ولم يكن بحوزته سوى  جهازي حاسوب محمول وهاتف ثريا، وقد سلم إلى القضاء الأميركي ونقل لولاية جورجيا .

آخر ما كان معروف إعلامياً عن أن بن دلاج أنه حوكم في الولايات المتحدة ويقضي مدة السجن هناك.

وفي 2018 ، كشفت صحيفة “البلاد” الجزائرية عن أن حمزة بن دلاج متواجد في حالة جيدة في سجن “كاليفورينا” جنوب الولايات المتحدة الامريكية،

وتم تعيينه كأستاذ للمساجين بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الرياضيات التقنية بمعدل 17،09

ونقلت الصحيفة عن شقيقه بأن الهاكر الجزائري المثير للجدل، حمزة بن دلاج، يتواصل حاليا مع عائلته بشكل عادي، وهو يقضي مدة سنه في ظروف مريحة جداً

بعد حصوله على شهادة البكالوريوس هناك.، وكانت شائعات كثيرة قد نقلت أن القضاء الأمريكي حكم بالإعدام على حمزة بن دلاج، غير أن الخبر تم تكذيبه من السلطات الأمريكية.

الابتسامة العريضة

ورغم انطواء صفحة بن دلاج – ولو مؤقتا- بالقبض عليه فإن المغردين والكتاب ووسائل الإعلام وجدوا في ابتسامة هذا الشاب قضية خلافية،

فقد رأى فيها البعض نوعا من السخرية من مؤسسات مالية كبرى وأجهزة أمن عالمية بل ونظام مالي استطاع إذلاله والتلاعب به واستخدام أمواله والتمتع بها.

بينما يرى آخرون أن ما يظهر على بن دلاج هو ابتسامة الرضا على وجه مقاتل استخدم سلاحا غير تقليدي، ولكنه مؤلم ومؤثر.

وتمكن بفضل هذا السلاح من نقل أموال من مؤسسات ودول تصنف لدى قطاعات واسعة بالعالم العربي والإسلامي بأنها معادية لمؤسسات ودول على الطرف الآخر من العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى