منوعات

من لاجئة سورية من براثن الحـ.ـ روب إلى مرشحة للبرلمان السويدي..قصة نجاح نور ملّاح

Advertisements

تركيا رصد // منوعات

من لاجئة سورية من براثن الحـ.ـ  روب إلى مرشحة للبرلمان السويدي..قصة نجاح نور ملّاح

ضجت صحف و مواقع أعلامية غربية وعربية بخبر ترشيح لاجئة سورية عن حزن الالوان المختلفة (نيانس) ضمن الانتخابات البرلمانية السويدية، لأول مرة شابة عربية في برلمان غربي

فمن هي نو ملّاح وكيف استطاعت الوصول إلى تلك المكانة المرموقة بين الأحزاب السياسية السويدية في هذا المقال سوف نسلط الضوء على بعض من جوانب حياة تلك الفتاة العصامية.

نور ملّاح

الشابة السورية المنحدر من محافظة حلب وهي من عائلة مثقفة ومهتمة بالشأن العام، والتي  وهاجرت العائلة من سوريا في ثمانينيات القرن الماضي بسبب نشاطها السياسي المعارض، وكانت نور في الثالثة من عمرها.

لتعود نور في سن الثامنة عشر لتكمل دراستها الجامعية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب قسم الفلسفة وعلم النفس

لتنخرط في السياسة مجدداً كناشطة وصحفية ومذيعة تلفزيونية، ما جعلها تهاجر للمرة الثانية إلى السويد هي وأولادها الثلاثة في أواخر عام 2015.

اول عام في اللجوء

 

اتخذت نور من مهنة تدريس اللغة السويدية عملاً لها، بعد وصولها إلى من رحلة اللجوء، لتقوم فيما بعد بتأليف كتابين قامت بطباعتهما إلكترونيا إلكترونية، الكتاب الأول حمل عنوان: “نافذة للروح”،

والثاني عبارة عن مجموعة شعرية بعنوان “النجم وطنا”. وتعمل الآن على كتابة عمل جديد بعنوان: “نار تحت الجليد”، جمعت فيه ملاح الكثير من الحوادث والمواقف العنصرية التي واجهتها وسمعت بها من الكثير من المهاجرين واللاجئين.

طريقها مجال السياسة

 

انخطرت نور ملّاح في الحياة السياسية ، وذلك بسبب تصاعد موجة العنصرية وكراهية المسلمين والأجانب في السويد، لتعلن انضمامها إلى حزب نيانس وترشح نفسها للانتخابات النيابية عن مدينة بوروس.

فقد لاحظت وعايشت نور واقع السيدات اللاجئات خاصةً منهن اللواتي يرتدين الحجاب

يتعرضن للتمييز في سوق العمل وداخل أماكن مزاولة المهن وفي الأماكن العامة في أحيان كثيرة،

فهي ترى أن الحجاب يجعل المرأة “هدفاً سهلاً وواضحاً” للـ.ـكراهـ.ـية والتمـ.ـيـ.ـ يز العنـ.ـصري من قبل العنصريين الذين يشكلون 20 في المائة على الأقل من الشعب السويدي، وهؤلاء يصوتون لحزب SD.

حزب نيانس

وحسب ماوصفت نور ملّاح الحزب (نيانس) المنضمة له بالقول إنه “حزب لكل الناس في السويد، يطالب بقيمة متساوية لجميع مواطني السويد ويرفض تميـ.ـ  يز أي شخص بسبب دينه أو عرقه أو لونه”.

وما يميز هذا الحزب عن غيره، بحسب ما نقل الموقع عن ملاح، هو تركيزه على قضايا الأقليّات وحقوقهم وخاصة المسلمين الذين يعدون أكثر هذه الفئات عرضة للتمييز في السويد،

ويتم ذلك وفق رؤية هذا الحزب عبر التعاون مع مجتمع الأكثرية من أجل حل مشكلات الأقليات.

وحزب نيانس، وفق ملاح، يهتم باقتراح حلول للمشكلات بدلاً من الاكتفاء بتسليط الضوء عليها.

حزب البيانس والإسلاميوفوبيا

وطموح الحزب إلى تحويل المسلمين إلى أقلية محمية من الدستور السويدي ومن ثم الاعتراف بـ “الإسلاموفوبيا” كمشكلة مجتمعية تضع الدولة إمكاناتها لمعالجتها. فمحاربة “الإسلاموفوبيا،

والتمييز العنصري وكراهية الأفارقة” تقع في صلب اهتمامات حزبها كما تقول.

وتتفهم ملاح المواقف السلبية المسبقة الموجّهة إلى حزبها عند بعض منتقديه بوصفهم أن الحزب ذو طابع “إسلامي”، ما يتعارض مع مبدئه القائل بأنه مفتوح للجميع.

كما تقرأ أيضاً المقالات والتقارير التي تتهم الحزب بكونه لعب دوراً تحريضياً في تأجيج التظاهرات ضد السوسيال (الاحتجاجات الأخيرة المناهضة لتفريق الأبناء عن أسرهم).

تدافع ملاح عن مبادئ حزبها وتقول إنه بالفعل مفتوح للجميع، وهو يرفض الحد من الحرية الدينية للأديان الثلاثة المسيحية واليهودية والإسلام،

كما أن الحزب يقف في وجه أي أعمال تخريبية تستهدف المعابد والمراكز الدينية للأديان جميعها. لذا ومن وجهة نظرها، فإن الحزب يدعم حق الأفراد في تشكيل حياتهم الخاصة بالقيم التي يؤمنون بها والحد من تدخل الدولة بهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى