الهجرة واللجوء

القبضانة العربية الأولى في ألمانيا.. حلب إلى قيادة سفينة ” ..قصة نجاح لاجئة في ألمانيا

القبضانة العربية الأولى في ألمانيا.. حلب إلى قيادة سفينة ” ..قصة نجاح لاجئة في ألمانيا

تركيا رصد _ منوعات
متابعات فريق التحرير

في دول الاغتراب واللجوءفي أوروبا عموما وألمانيا بشكل الأخص لطالما كانت تمنح الفرص لمن يسعى ، سُطرّت مئات قصص النجاح لأفراد هاربيين من براثن الحرب في بلدهم.

وفي هذا المقال سوف نستعرض لكم قصة نجاح أول ربانة سفينة سورية في ألمانيا، التي بدأت من لجوئها من حلب وصولاً إلى ألمانيا التي كانت مفتاح نجاحها واستمرارها بالحياة

إنها إحدى اللاجئات السوريات منن صارت قصتن مصدر إلهام، ليس فقط للاجئين ، بل لكل من سمع بها ،(نجد بوشي) لاجئة سورية استطاعت تحقيق لقب أول قبطان امراءة للسفن السياحية بولاية بارفاريا.

 

كان البحر جزءا مخيفا وقاسيا من رحلة اللجوء التي خاضتها وحيدة هرباً من أوضاع سورية الصعبة بعد اندلاع الحرب ، لكنها تغلب على ذكرياتها السلبية وحققت لنفسها ولنساء لاجئات سوريات لقباً مشرفاً

تحكي السيدة “نجد بوشي” قصة لجوئها من مدينة حلب حتى وصلت لألمانيا التي كانت مفتاح نجاحها واستمرارها بالحياة.

نجد السيدة الأربعينية والأم لطفلين يافعين، عانت كغيرها في حلب من مرارة العيش خلال فترة القصف الهمجي للنظام، ومع وضعها الخاص فهي مطلقة ولديها ولدين تحتاج أن تؤمن مستقبلهم، لذا قررت اللجوء بحثاً عن العمل.

وتضيف نجد في قصتها: “وصلت ألمانيا وحدي بعد عذاب طويل في طريق الهروب إلى تركيا واليونان، فنحن مجرد مبالغ مالية للمهربين ولسنا بشرًا،

تاركة أولادي في حلب مع أهلي، واستعطت بعد عام أن أضمهما لأنني استطعت تأمين منزل بمساعدة سيدة ألمانية، كنت أعمل محاسبة بمخبز محلي وكانت أفضل أيام حياتي.”

وتتابع: “بعد عام قرر صاحب المخبز إغلاقه، كانت صدمة ولكنني سعيت بقوة، كنت أقدم طلبات التوظيف لكل زبائن المكان حتى وقع طلبي بيد قبطان سفينة كان يأتي ليحصل على الكروسان وفنجان القهوة كل يوم.”

وهنا عملت نجد كمحاسبة ومساعدة للقبطان لمدة عام حتى أتى يوم وسألها القبطان أن تعمل مكانه.

تقول السيدة بوشي: “كانت صدمة ودهشة ولكن الحمد لله إصراري ودعم أولادي لي جعلني قبطانة سفينة بعد أن خضعت للاختبارات المطلوبة ودرست لأسابيع. “

نجد كغيرها من السوريين خرجت من بلدها مكرهة تحت ضغط الخوف والرعب ولكنها استطاعة أن تقود حياتها وتتجه للنجاح كما تقود سفينتها اليوم في بحيرة تيرغنزي بشكل يومي تحيي العابرين بابتسامتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى