منوعات

شاب سوري يبهر الجميع ويتوصل إلى ابتكار لا مثيل له في مجال الطاقة الشمسية شمال سوريا (فيديو)

شاب سوري يبهر الجميع ويتوصل إلى ابتكار لا مثيل له في مجال الطاقة الشمسية شمال سوريا (فيديو)

يعتمد أهالي المنطقة الشمالية من سوريا بالدرجة الأولى على أنظمة الطاقة الشمسية لتأمين الكهرباء في ظل عدم توفرها في المنطقة وارتفاع ثمنها في حال توفرها نتيجة الأوضاع السائدة هناك منذ أكثر من 10 سنوات.

ويحاول السوريون القاطنين في الشمال السوري الاستفادة إلى أقصى درجة من أنظمة الطاقة الشمسية التي يكاد لا يخلو سطح أي منزل منها في المنطقة، حيث تمكن شاب سوري في مقتبل العمر من التوصل إلى ابتكار لا مثيل له في مجال الطاقة الشمسية يلبي احتياجات الأهالي في المنطقة.

وقد أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن الشاب السوري “محمد حمادي” وبعد إجراء العديد من التجارب توصل إلى اختراع تقنية جديدة تجعل الناس قادرين على الاستفادة من ألواح الطاقة الشمسية طوال فترة النهار.

ونوهت إلى أن الشاب قام بابتكار ما يعرف باسم “الخلية الضوئية”، مشيرة إلى أن هذه التقنية الجديدة تجعل ألواح الطاقة الشمسية تلاحق الشمس وتتحرك مع حركتها من طلوع الفجر حتى المغيب.

وذكر الشاب في حديث لوسائل إعلام محلية أنه فكر بطريقة تخدم أهالي المنطقة وتجعلهم قادرين على تأمين الطاقة الكهربائية والاستفادة إلى أقصى حد من ألواح الطاقة الشمسية الموجودة على أسطح المنازل حتى في فضل الشتاء الذي تتوارى فيها الشمس وراء الغيوم المتراكمة والسميكة.

وأضاف أنه فكر بطريقة يمكن ألواح الطاقة من خلالها أن تتحرك بشكل أوتوماتيكي طوال اليوم دون الحاجة إلى تدخل البشر وتحريكها باتجاه الشمس يدوياً.

اقرأ أيضاً: شاب سوري يبتكر خدمة مجانية تساعد السوريين في تركيا على شراء الاحتياجات بأرخص الأسعار (فيديو)

ولفت إلى أنه أجرى عدة تجارب تكللت في نهاية المطاف بالنجاح، حيث ابتكر تقنية “الخلية الضوئية” التي تتبع حركة الشمس طوال ساعات النهار، الأمر الذي يرفع من كفاءة ألواح الطاقة الشمسية بنسبة كبيرة جداً بالمقارنة مع السابق.

ونوه الشاب أنه التقنية الجديدة تقوم بتوجيه ألواح الطاقة الشمسية باتجاه الجهة الشرقية عند حلول المساء وغياب الشمس، وذلك من أجل أن تستقبل الشمس مع بداية فترة الشروق من كل يوم.

وبحسب الشاب فإن تكلفة تركيب التقنية الجديدة لا تتجاوز نحو 40 دولاراً أمريكياً، منوهاً أن “الخلية الضوئية” أصبحت متوفرة في معظم أسواق المنطقة الشمالية من سوريا.

وختم الشاب حديثه مشيراً أن أهالي المنطقة يقبلون على شراء هذه التقنية، وذلك نظراً للفائدة الكبيرة التي لمسها من قام بتركيبها، فأصبح الناس بمثابة مسوقين لهذا المنتج دون الحاجة إلى القيام بحملات تسويقية من قبل المصنع أو المحال التجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock