منوعات

مواطن عربي يعثر على جرة فيها كنز ثمين ولكن ما حصل معه جعله يخسرها على الفور!

مواطن عربي يعثر على جرة فيها كنز ثمين ولكن ما حصل معه جعله يخسرها على الفور!

قام أحد المواطنين في محافظة عجلون في الأردن بتسليم جرة فخارية للجهات المعنية يعد ان عثر عليها في مكان للتنقيب عن الآثار.

وأكدت السلطات أنه وبعد فتح الجرة في حضور المواطن، وجد داخلها قطع نقدية برونزية كانت بحالة سيئة وقطع نقدية إسلامية وفانوس.

وذكرت الجهات المختصة عدم وجود أي قطع ذهبية داخل الجرة، وتم عمل ضبط بكافة المحتويات حيث عثر عليها في منطقة بين العامرية والبدية الأثرية.

مهنة البحث عن الذهب

وبسبب ما يعاني منه الأردن من ظروف اقتصادية غير سليمة وخانقة، أصبحت مهنة التنقيب عن دفائن ذهبية،

ملاذا للحالمين بحياة كريمة ووسيلة للخروج من مربع الفقر،

ولم يعد الحديث عن التنقيب ومغامراته، ونجاح تجارب كثيرين وفشلهم، سراً لدى عموم الأردنيين،

بالرغم من العقوبة القانونية لممارسي هذه الأنشطة، التي تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات.

واصطحبنا أحد صائدي الكنوز وسط العاصمة عمّان، أحمد العلقة -اسم مستعار- إلى منزل يشتبه في وجود دفائن الذهب به بسبب قدمه.

وخلف المنزل وفي حديقته الواسعة حيث كنا، بدأ العلقة، بإعداد جهاز كشف المعادن، وفحص المكان، للتأكد من صحة ادعاء صاحب المنزل.

وبالرغم من سهولة وصولنا لصائدي الكنوز، كان من الصعب علينا التقاط صور من المكان،

حيث انهم يتحاشون التقاط الصور سواء للمكان او لهم.

لأن هؤلاء الأشخاص يخشون من كشف وجوههم، كي لا يتعرضوا للملاحقة القانونية، لكن الرجل أعطانا صور لمواقع سابقة عمل بها.

ولم يلبث العلقة دقائق معدودة حتى تبين له عدم وجود أثر للذهب في باطن الأرض،

عندها تغير لون صاحب المنزل وأصيب بخيبة أمل، لكنه أبدى نيته مواصلة الحفر حتى يحصل على كنزه المنشود.

العلقة الذي ينشط في التنقيب عن دفائن الذهب منذ 14عاما، لم يحالفه الحظ كثيرا،

وفي أغلب المرات ينكشف أمره قبل إتمام عملية استخراج الذهب.

إذ يروي للجزيرة نت، إحدى القصص التي ضبط فيها متلبسا مع أربعة شركاء من صائدي الكنوز حيث كانوا يبحثون عن دفائن الذهب.

فبعد أن رصد العلقة موقعا قرب سكة الحديد العثمانية، في منطقة القطرانة -جنوب العاصمة عمّان.

وبعد عملية حفر استمرت يومين، تم كشف أمره بعد رصد إحدى الوحدات العسكرية القريبة من المكان الذي كان يحفر به،

وتم ضبط الكنوز ومصادرتها، وتحويل العلقة وشركائه إلى محكمة أمن الدولة، لكن – حسب قوله- خرج من القضية بعد العديد من “الوساطات”.

أجهزة الكشف عن الدفائن

العلقة الذي يعمل في مجال الكهرباء، لم يفقد الأمل بتعثر حظه بعد حادثة القطرانة، وقام بادخار مرتبه لاقتناء جهاز لكشف الكنوز والدفائن.

ويضيف العلقة أن أسعار هذه الأجهزة يصل إلى 28 ألف دولار، وتتنوع في تقنياتها عبر الليزر أو التصوير الطبقي،

ويتم تهريبها من الخارج إلى الأردن عبر مهربين مختصين، لتباع في السوق السوداء، على حد وصفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock