منوعات

بعثة بريطانية تعثر على كنز أثري في العراق عمره 2700 عام يعود للملك الآشوري “سنحاريب” 

بعثة بريطانية تعثر على كنز أثري في العراق عمره 2700 عام يعود للملك الآشوري “سنحاريب”

تتوالى الاكتشافات الأثرية بشكل كبير مؤخرًا. حيث تقوم هيئة التنقيب والآثار بالبحث عن كل ما هو مخفي من كنوز.

ويمكن الحصول عليها داخل الجبال أو تحت الأرض وفي الكثير من الأماكن الأخرى. كما تستغرق تلك العمليات وقت طويل وجهد كبير كذلك.

تعتبر دولة العراق من الدول التي تحمل حضارة عظيمة. حيث انطلقت منها عدد كبير من الحضارات. كما تم العثور داخل العراق على كنز أثري بالصدفة حير العلماء بشكل كبير.

ساعدت الاكتشافات داخل العراق على فهم علوم الفيزياء والرياضيات. وكذلك علوم أخرى كثيرة. وتتنوع الاكتشافات الموجودة داخل العراق. وذلك لوجود العديد من الحضارات واللغات والثقافات بها.

تمتلك العراق أيضًا حدائق بابل المعلقة. وهي واحدة من عجائب الدنيا السبع. ولم يستطع العلماء الوصول إلى كيفية بنائها.

وعثر العلماء على اكتشاف أثري تحت ضريح مهدوم في الموصل. ويوجد ذلك الضريح فوق تلة مهجورة.

تم وصف الكنز بأنه يحمل ملامح الامبراطورية الآشورية. في سنة 2014 هُدم ضريح اعتقد البعض أنه للنبي موسى عليه السلام. ولكن ذلك ليس أمر مؤكد.

عقب تحرير الموصول قام العلماء يتفقد الضريح وما حوله لمعرفة ما تتضرر به. ومع البحث تم اكتشاف أنفاق تم البحث من خلالها عن الآثار القديمة الموجودة تحت الضريح.

تم الوصول إلى قطعة أثرية عقب عملية البحث. ولذلك تم مواصلة البحث للتعرف على باقي الآثار، والتي من بينها قصور وأمور أخرى خاصة بحضارة العراق.

القطعة التي تم العثور عليها هي نقش رخامي مسماري. يعود تاريخ تلك القطعة إلى 672 قبل الميلاد. وذلك فترة حكم الملك أسرحدون الآشوري.

قام الملك أسرحدون بإعادة بناء مدينة بابل. وذلك عقب قيام والده الملك سنحاريب بتدميرها بشكل كامل.

إلى جانب القطع المسمارية تم التوصل إلى منحوتات حجرية كذلك. يتم استخدام تلك المنحوتات التي تأتي على صورة نصف إله لحماية الرعاية. هذا ما كان يعتقده من يعيشون في ذلك العصر.

أشارت “إيلانور ربسون” رئيسة المعهد البريطاني أن هذه المنحوتات من الممكن أنها استخدمت من أجل تزيين غرف السيدات في القصر.

أوضحت كذلك أن ما تم إيجاده في القصر ليس مطابقًا لما ظن العلماء وجوده هناك. ولذا فإن تحطيم الضريح جعل العلماء يصلون إلى تاريخ كبير. حيث يمكن من خلال ذلك التاريخ الوصول إلى امبراطورية ضخمة.

من الممكن أن يكون ذلك القصر مكان لعدد كبير من الملوك كما آشور بانيبال وكذلك سنحاريب. وتوقيت بناء القصر هو عصر الملك سنحاريب. وتمت عملية التجديد في عهد الملك أسرحادون.

وسنحاريب ملك اشوري ابن الملك ساغون الثاني. ولد داخل المدينة المسماة كالخو الآشورية 705 قبل الميلاد.

أقام الملك سنحاريب علاقات واسعة مع واليونانيين والفينيقيين. كما قام ببناء وصيانة العديد من المدن.

عام 681 قبل الميلاد تم قتله من خلال أحد أبنائه. وهذا في حادثة اشتهرت بصورة كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock