منوعات

فلاحون عرب ينجحون في زراعة منتج غذائي مميز ومهم ويكسبون من خلاله آلاف الدولارات بفترة وجيزة

فلاحون عرب ينجحون في زراعة منتج غذائي مميز ومهم ويكسبون من خلاله آلاف الدولارات بفترة وجيزة

تشهد الزراعة في المنطقة العربية طفرة فريدة من نوعها في المرحلة الراهنة، حيث أدخل الكثير من الفلاحين العرب أصناف جديدة وأنواع غريبة ونادرة من المزروعات إلى قاموس الزراعة في المنطقة من خلال زراعة أعشاب ونباتات من غير المألوف زراعتها في الأراضي العربية.

وبحسب خبراء في مجال الزراعة، فإن من أهم الأصناف الجديدة التي نجح الفلاحون العرب في زراعتها مؤخراً، هي نجاحهم في زراعة نبتة “ستيفيا” التي تعتبر منتجاً غذائياً صحياً ومميزاً.

وأوضحت تقارير إعلامية بأن الفلاحين الذين نجحوا بزراعة هذا النوع من النبات قد تمكنوا من جني أرباح طائلة ومبالغ مالية تقدر بآلاف الدولارات خلال فترة وجيزة، وذلك نظراً لكثرة الطلب على هذه النبتة عالمياً.

وبينت أن كثرة الطلب على نبتة “ستيفيا” تأتي نظراً لاحتواء هذه النبتة على كميات كبيرة من السكر الطبيعي المكرر الذي لا يسبب أي أضرار تذكر لصحة وجسم الإنسان، ويعتبر البديل الأمثل والأفضل عن السكر الصناعي.

وأشارت التقارير إلى أن زراعة نبتة “ستيفيا” بدأت خلال السنوات القليلة الماضية تنتشر بشكل أكبر في دول حوض البحر الأبيض المتوسط سواءً دول بلاد الشام، مثل الأردن وسوريا ومصر وفلسطين، بالإضافة إلى نجاح زراعتها في دول المغرب العربي، مثل تونس والجزائر والمغرب.

ولفتت إلى أن المزارعين في تلك المناطق آنفة الذكر قد حققوا نجاحاً لافتاً في زراعة نبتة “ستيفيا”، وذلك نظراً لأن المناطق بالقرب من البحر المتوسط تعتبر بيئة مناسبة وملائمة جداً من ناحية المناخ والتربة لنمو نبتة “ستيفيا” بالشكل الأمثل.

ونوهت التقارير إلى أن الموطن الأصلي لهذه النبتة، هي الأراضي الإسبانية، فضلاً عن زراعتها في العديد من دول قارة أمريكا الجنوبية، مثل الأرجنتين والأوروغواي والبارغواي.

وأضافت أن الفلاحين العرب تمكنوا من اكتشاف سر نجاح زراعة هذه النبتة، وتمكنوا بالفعل من زراعتها في الأراضي العربية من خلال بعض المغتربين الذين قاموا بزراعتها في الدول اللاتينية، حيث استفادوا من تجربتهم هناك ونقلوها إلى المزارعين في عدة دول عربية.

وذكرت التقارير أن مشروع زراعة نبتة “ستيفيا” يعتبر مشروع زراعي ناجح بشكل شبه مضمون، وذلك نظراً لوجود تنافس من قبل الشركات العالمية الكبرى من أجل الحصول على السكر الطبيعي الذي يتم استخراجه من هذه النبتة.

وأفادت بأن الشركات تدرك تماماً أن السكر الذي يستخرج من نبتة “ستيفيا” يعتبر من أهم المنتجات الغذائية الصحية لجسم الإنسان.

وأكدت التقارير أن شريحة واسعة من البشر حول العالم قد اتجهوا في الوقت الحاضر إلى الاستغناء عن السكر التقليدي المصنع واستبداله بالسكر الطبيعي الذي يستخرج من نبتة “ستيفيا” وغيرها من النباتات الطبيعية التي تنتج سكراً طبيعياً.

وبحسب التقارير فإن نبتة “ستيفيا” تعد حالياً من أهم المصادر التي تنتج السكر الطبيعي الذي يحتوي على كميات هائلة من الألياف الغذائية والفيتامينات، فضلاً عن احتوائه على مركب “الستيفول” التي يستخدم كمُحلي بدلاً عن السكر الصناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock