منوعات

شاهد السيارات الكهربائية بدأت تغزو العالم ..هل سنودع السيارات العاملة بالبنزين والديزل (صور)

رصد بالعربي – متابعات

شاهد السيارات الكهربائية بدأت تغزو العالم ..هل سنودع السيارات العاملة بالبنزين والديزل (صور)

حققت السيارات الكهربائية قفزة هائلة في العديد من البلدان في مطلع العام2020, وذلك على الرغم من الظروف الصعبة والتأثيرات السلبية للأزمات الاقتصادية على صناعة السيارات.

ووفقاً لتقديرات متتبع صناعة السيارات الكهربائية EV-Volumes، شكلت مبيعات المركبات الكهربائية 4.2% من المركبات الخفيفة العالمية في العام الماضي، ارتفاعاً من 2.5% في عام 2019.

ويتوقع خبراء طفرة إضافية في المبيعات خلال الأعوام القادمة, و بلغت مبيعات السيارات الكهربائية العام الجاري حوالي 5.6 مليون سيارة وهي ضعف مبيعات العام الماضي.

ما يعنيه أن السيارات الكهربائية أصبحت تمثل 20% أو أكثر من مبيعات الشركات الأوروبية.

حتى وقت قريب، كانت شركات السيارات التي لا تحمل اسم “تسلا” تتخذ موقفاً عاماً نحو السيارات الكهربائية، يقول: “سنبدأ في صنعها بأعداد كبيرة، عندما يبدأ الناس بشرائها بشكل جماعي”.

وذهب سيرجيو مارشيوني، كبير المديرين التنفيذيين الراحل لشركة “فيات كرايسلر” إلى حدِّ حث السائقين على عدم شراء سيارة “فيات” الكهربائية الأساسية لشركته.

فمن وجهة نظره سيرجيو كانت اقتصاديات هذه الوحدة سيئة للغاية، لدرجة أنَّه كان يخسر المال في كل عملية بيع (14 ألف دولار وفق حسابات مارشيوني).

ويشتري الناس السيارات الكهربائية في الوقت الحالي، ويرجع ذلك من ناحية إلى أنَّ قضية المناخ على صفيح ساخن.
ومن ناحية أخرى لأنَّ الشركات تصنع أخيراً سيارات تعمل بالبطاريات، وهي جذابة من ناحية الحجم.

إنفوغراف.. زيادة تدريجية متوقعة في مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً وقفزة في المبيعات

سيشتري السائقون حول العالم حوالي 5.6 مليون سيارة ركاب كهربائية هذا العام، وفقاً لتقرير جديد صادر عن “بلومبرغ إن إي إف” بالتنسيق مع مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26).

ويقارب هذا الرقم ضعف ما تم شراؤه العام الماضي، والأهم من ذلك، أنَّه يمثل حوالي 8% من إجمالي مبيعات السيارات.

علَّقت ألكساندرا أودونوفان، واحدة من محللي “بلومبرغ إن إي إف” الذين كتبوا التقرير، عبر البريد الإلكتروني قائلة: “إنَّنا نشهد المزيد من الطلب الأساسي على المركبات الكهربائية”.

ومن بين العوامل التي تؤثر في هذا الارتفاع؛ الخيارات الأوسع للمركبات الكهربائية المتاحة حالياً للعملاء، والأهم من ذلك، المركبات التي تستهدف قطاعات مثل سيارات الدفع الرباعي، بحسب ما قالته أودونوفان.

المستهلكون يأخذون زمام المبادرة

تمثل مبيعات السيارات الكهربائية 20%، أو أكثر من إجمالي مبيعات السيارات للعديد من شركات صناعة السيارات الأوروبية، ومن بينها: “فولفو”، و”دايملر”.

وهناك أكثر من 500 طراز من السيارات الكهربائية والسيارات العاملة على خلايا الوقود متاحة للبيع اليوم؛ قبل ستة أعوام فقط، كان هذا الرقم أقل من 100.

غالباً ما يُستشهد بالرسوم المفروضة على أنَّها سبب لعدم تبني الناس للمنتج بسرعة أكبر. لكنَّ الرواية المتعلقة بندرة البنية التحتية العامة لنقاط الشحن الكهربائي، تتسبب في حالة عنق الزجاجة أمام اعتماد السيارات الكهربائية.

ومن المقرر أن يتغير هذا أيضاً، إذ يتزايد عدد المستهلكين الذين يأخذون زمام الأمور بأيديهم.
ستشهد المرائب ومواقف السيارات تركيب حوالي 2.1 مليون شاحن سيارات هذا العام، وفقاً لتقرير “بلومبرغ إن إي إف”، بزيادة قدرها 63% عن عدد المقابس الخاصة المركبة في بداية العام.

الشاحنات الكهربائية

في تلك الأثناء، يجري تشغيل المحركات الكهربائية في الشاحنات، والحافلات، والجرارات. تتوقَّع “بلومبرغ إن إي إف” أن يشتري المستهلكون التجاريون 150 ألف سيارة كهربائية هذا العام، أي حوالي ضعف مبيعات العام الماضي.

إنَّ زيادة المسافة التي يمكن لهذه المركبات قطعها قبل الحاجة إلى شحنها، بالإضافة إلى دورات القيادة التي يمكن التنبؤ بها، وتكاليف الصيانة المنخفضة نسبياً تميل اقتصادياً بشكل متزايد لصالح أمور مثل شاحنات البريد الكهربائية، وعربات توصيل الزهور التي تعمل بالبطاريات.

الوصول إلى انبعاثات صفرية

تحذر أودونوفان من “بلومبرغ إن إي إف” من أنَّه ما يزال هناك عمل يجب القيام به لوضع النقل البري على الطريق نحو أسطول ذي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

“يجب أن تتوقف مبيعات السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي بشكل أساسي حوالي عام 2035.

صرَّح صانعو السيارات الذين يمثلون 19% فقط من سوق سيارات الركاب العالمي عن عزمهم التوقف عن بيع سيارات محركات الاحتراق الداخلي بحلول ذلك الوقت”، بحسب ما قالته محللة “بلومبرغ إن إي إف”
واحتفظت النرويج بالريادة في اقتناء السيارات الكهربائية، حيث مثلت السيارات الكهربائية 75% من مبيعات السيارات خلال العام الماضي.

في حين احتلت أيسلندا والسويد وفنلندا أيضاً المراكز الخمسة الأولى – وهي شهادة على الاعتماد السريع للسيارات الكهربائية في بلدان الشمال، وفقاً لما ذكره موقع البيانات الألمانية “Statista”، وفقاً لما نشرته “العربية نت”.

وتراجعت الصين، التي تعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية من حيث حجم المبيعات، من بين العشرة الأوائل حيث تمثل السيارات الكهربائية 6.2% من مبيعات سيارات الركاب في البلاد.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الولايات المتحدة أكثر بحصة تبلغ 2.3% فقط.

نموذج صعب

وفي حين أن تدابير السياسة في النرويج (مثل الإعفاءات الضريبية والإعفاءات من الرسوم والحوافز الأخرى)، إلا أنها أثبتت فعاليتها العالية في الترويج للسيارات الكهربائية، لا يمكن نقل النموذج النرويجي بسهولة إلى بلدان أخرى.

ويعد أهم سبب، هو الرسوم الباهظة التي تفرضها النرويج على استيراد السيارات وضرائب التسجيل، مما يجعل السيارات أغلى بكثير من بلدان أخرى، وهي الرسوم التي تم التنازل عنها حال شراء سيارة كهربائية.

كما تقدم النرويج دعماً فعالاً لمشتريات المركبات الكهربائية بمستوى لا تستطيع دولة أكبر مثل الولايات المتحدة تحمله.

مبيعات السيارات الكهربائية

تعد النرويج أحد أغنى البلدان في العالم مع متوسط دخل فرد عالٍ بفضل احتياطياتها النفطية، حيث بلغ متوسط ​​دخل الأسرة في البلاد بعد الضرائب حوالي 54000 دولار في عام 2018، وهو مستوى موازٍ للولايات المتحدة ولكنه أعلى بمرتين من متوسط ​​الاتحاد الأوروبي.

في الواقع، ستمر سنوات قبل أن تتفوق السيارات الكهربائية على نظيراتها التي تعمل بالوقود. لكنَّ التغيير، كما يقولون، يحدث ببطء شديد، ثم يحدث مرة واحدة. والواضح أنه الآن لم يعد يحدث ببطء.
بلومبيرغ + العربية نت + هاشتاغ 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock