منوعات

احتجاجات في ألمانيا بشأن ترحيل اللاجئين.. دفعة سترحل اليوم

تركيا رصد// متابعات

احتجاجات في ألمانيا بشأن ترحيل اللاجئين.. دفعة سترحل اليوم

انتقدت منظمات حقوقية ألمانيا عمليات الترحيل الجماعي للاجئين والمهاجرين إلى بلدانهم.

وذكرت منظمة “برو أوزل” المدافعة عن حقوق اللاجئين، أن الحكومة الألمانية بصدد ترحيل دفعة جديدة من طالبي اللجوء إلى أفغانستان

هي الرابعة من نوعها في هذا العام، مشيرة أن موعد الرحلة، اليوم الأربعاء، وستنطلق من مطار برلين شونيفيلد.

واحتجت منظمة “برو أزول” على عمليات الترحيل الجماعي مشيرة أنه في ظل الوضع الأمني المد.مر والمخــ.ـاطر الصحية بسبب جـ.ـائحة كورونا والظروف الاقتـ.ـصادية الكارثية التي تفاقمت بسبب كورونا، كل ذلك يجعل عمـ.ـليات الترحيل غير مبررة، وفقًا لموقع “مهاجر نيوز”.

وقالت المنظمة المدافعة عن حـ.ـقوق اللاجئين في بيان لها: “شهر تلو الآخر، وبدون مراعـ.ـاة جائـ.ـحة كورونا وآثارها الخـ.ـطيرة، يتم إرسال شـ.ـباب دون أمل إلى بلدٍ أنـ.ـهكه نـ.ـزاع سياسي منذ عقود”.

وجاء ذلك برغم قرار المحكمة الإدارية العليا في ألمانيا، في فبراير/ شباط الماضي، بوقف عمليات ترحيل اللاجئين إلى أفغانستان، والتي أصدرت مـ.ـختلف الولايات الألمانية قرارات بشأنهم منذ نحو 5 سنوات.

ومنذ بدء عمليات الترحيل الجماعية، في ديسمبر/كانون الأول عام 2016، تم ترحـ.ـيل نحو 1015 إلى أفغانستان، من بينهم 107 أشخاص في هذا العام.

ووفقًا لأحدث تقرير أمني للأمم المتحدة، أكدت منظمة اللاجئيـ.ـن أن الوضع الأمني في أفغانـ.ـستان كارثيًا، وشهد تراجعًا كبيرًا مؤخرًا.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية، أعلنت العام الماضي أن الحكومة ستسمح بترحيل السوريين الى بلادهم بدءًا من عام 2012.

وقال نائب وزير الداخلية، هانس غيورغ أنغيلكه، للصحافيين إن “الحظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية عام 2020″، موضحًا أن الأمر يتعلق بمجرمين ومتورطين في أعمال تهدد الأمن الألماني.
الدرر الشامية

شاهد أيضا.. فيديو .. مقتـ.ـل شخصين واصـ.ـابة اثنين آخرين في شـ.ـجار مسـ.ـلح بين سوريين و روس و اذربيجانيين في ولاية اسطنبول 👇👇

https://youtu.be/f7LLtutX7-w

لمتابعة أهم أخبار تركيا والسوريين في تركيا والمساعدات وكرت الهلال الأحمر  بشكل عاجل إنضمو إلى قناتنا على تلغرام إضغط هنا
إقرأ أيضا : أنباء وتحـذيرات للسوريين عن خطوة روسية جديدة في الشمال السوري

بدأ فريق “منسقو استجابة سوريا” بتحـ .ـذير المواطنين المتواجدين في المناطق المحررة شمالي سوريا يوم الاثنين من مخطط روسي يتسبب في كـ .ـارثة إنسانية.

وأدلى الفريق ببياناً مهماً حـ .ـذر فيه من سوء الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، في حال التواطئ او الخضوع للرغبة الروسية، وإيقاف تدفق المساعدات الإنسانية عن طريق معبر باب الهوى باتجاه المناطق المحـ.ـررة شمالي سوريا.

وذكر الفريق إن روسيا تحاول منذ بداية تدخلها في سوريا، العمل على تقـ.ـويض جهـ.ـود فرض السلام والاستقرار في منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد العسـ.ـكري في محافظة إدلب السورية، من خلال شـ.ـن هجـ.ـمات عسـ.ـكرية غير شرعية لصالح النظـ.ـام السوري وحلفائه في سوريا.

ووأشار أن استـ.ـهداف روسيا للمنشآت المدنية وتد.ميرها تسـ.ـبب في زيادة أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في مناطق شمال غرب سوريا إلى أكثر من 80% من أصل أربعة ملايين مدني يعيشون في المنطقة المذكورة.

وتابع أن روسيا تسعى بشكل مكـ.ـثف لإيقاف قرارات مجلس الأمـ.ـن الدولي الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى المناطق المنـ.ـكوبة في سوريا والعمل على حصر دخول المساعدات الإنسانية عبر طرق تابعة للنـ.ـظام السوري وحلفائه.

وشـ.ـدد الفريق على ضـ.ـرورة الإلتزام الكامل بقرارات مجلس الأمـ.ـن، ذات الصلة بموضوع دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، والعمل على منـ.ـع الجانب الروسي القيام بتصرفات عدائية ضـ.ـد السكان المدنيين، من خلال العمل على فر.ض سياسة التجـ.ـويع الممنهج بغية تحصيل مكاسب سياسية إقليمية ودولية.

وتابع الفريق: “نحـ.ـذر من تفاقم الأز.مة الإنسانية في سوريا عامة وشمال غرب سوريا على الأخص، تبعًا لإجـ.ـراءات منـ.ـع المساعدات، ما يتسـ.ـبب بكـ.ـارثة إنسانية قد تحل بالمدنيين، الأمر الذي يشكل مخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين”.

وختم الفريق بيانه قائلًا إننا نحث مجلس الأمـ.ـن الدولي بقوة على الإصرار على التعجيل بتجديد آلية دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، والتشـ.ـديد على التزام المانحين في مؤتمر بروکسل بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية.

يذكر أن كلًّا من روسيا والصين استخدما، في يوليو/ تموز الماضي، حق النقـ.ـض “الفيتو” في مجلس الأمن لتقليص عدد المعابر الحدودية الخاضـ.ـعة لسيـ.ـطرة فصـ.ـائل الثـ.ـوار من أربعة إلى واحد، وهو معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى