أخبارنا

خبراء يحـ.ذرون من إمكانية تفشي مـ.رض الزومـ.ـبي

تركيا رصد // متابعات

خبراء يحـ.ذرون من إمكانية تفشي مـ.رض الزومـ.ـبي

حذّر من إمكانية تفشي “مرض الزومـ.ـبي”، موضحين أن الأمر لن يستغرق سوى تطور فيروس أو طفيلي معين لتحقيق ذلك.

وأعرب الخبراء عن تخوفهم من تفشي الزومـ.ـبي، معتقدين أن الطفيلي يمكن أن يؤثر على الدماغ، حيث أن طفيليا يسمى “توكسوبلازما غوندي” يصيب أدمغة القـ.ـوارض.

وأوضحوا أنه يمكن للطفيلي بعد ذلك التلاعب بسلوك القوارض، حيث يمتلك القدرة على جعل القـ.ـارض يتجه نحو قطة حيث سيتم أكله.

كما أعرب العلماء عن قلقهم، حول مدى التشابه بين الجرذان والبشر، وهو سبب استخدامها لاختبار العقاقير والاكتشافات الطبية.

ويُعتقد بالفعل أن نصف البشر في جميع أنحاء العالم لديهم نسخة خامدة من الطفيلي في أدمغتهم في شكل أكياس غير ضارة.

وكشفت دراسة من جامعة كاليفورنيا أن الطفيلي أقوى مما كان يعتقد سابقا.

وتقول ويندي إنغام، التي شاركت في الدراسة: “إن الفريق اختبر الطفيلي على الفئران التي لم تتأثر في النهاية بوجود حيـ.ـوان مفـ.ـترس”.

وحـ.ـذّرت من خـ.ـطورة التوكسوبلازما، قائلة: “قام التوكسوبلازما بعمل رائع في اكتشاف أدمغة الثدييات من أجل تعزيز انتقالها من خلال دورة حياة معقدة”.

ويعتقد خبراء آخرون أن الفيروسات هي التي ستحول الجنس البشري في النهاية إلى زومبي.

فيما يعتقد الدكتور بن نيومان، أستاذ علم الفيروسات بجامعة ريدينغ، أن فيروسا مثل داء الكلب يمكن أن يتطور ويغزو البشرية.

وقال لموقع “ياهو”: “هناك طفيليات تقترب من صنع التجول الفعلي حول الزومبي.

ولكن الكائنات الغريبة الحقيقية المحتجزة في قبو الطبيعة الأم هي الفيروسات. هناك فيروسات أكثر مما سنكتشفه على الإطلاق وأراهن أن شيئا كهذا يحدث في مكان ما في الطبيعة.

إذا نظرت إلى داء الكلب، نجد أنه يغيّر تماما الطريقة التي يتصرف بها الكلب. ينتقل عن طريق اللدغات، ويؤدي إلى الجنون والتشنجات، وبالتالي فهو ليس بعيد المنال حقا”.

لمتابعة أهم أخبار تركيا والسوريين في تركيا والمساعدات وكرت الهلال الأحمر  بشكل عاجل إنضمو إلى قناتنا على تلغرام إضغط هنا
إقرأ أيضا : شاعرة إيطالية تغني لـ”الساروت” أغنيته الشهـيرة “لأجل عيونك يا حمص” (فيديو)

ظهرت الشاعر الإيطالية “فرانشيسكا سكالنجي” المعروفة بمناصرتها للثورة السورية، بمقطع فيديو، وهي تغنّي إحدى الأغاني الثورية للشهيـ.د “عبد الباسط الساروت”.

وغنّت “سكالنجي”، بحسب تسجيل مصور نشرته على حسابها في “فيسبوك”، أمس الثلاثاء، أغنية “لأجل عيونك يا حمص” لـ”الساروت”.

وكانت “سكالنجي” عايدت السوريين، بداية العام الجاري، عبر مقطع فيديو أعربت فيه عن أملها بتحرر سوريا من “بشار الأسد”.

وأضافت حينها: “أتمنى الحرية لجميع المعـ.تقلين السوريين في سجـ.ون النظام السوري، وأتمنى أن تعود سوريا أجمل من قبل”.

“الساروت رمزٌ للثورة”
وتشتهر الشاعرة الإيطالية بدفاعها عن الثورة السورية، وتسليطها الضوء على آخر مستجدات الثورة من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق، أوضحت “سكالنجي” أنها تعتبر “عبد الباسط الساروت” رمزاً من رموز الثورة، مؤكدة أنه يعيش في قلوب الملايين.

وحين ارتقى “الساروت”، كتبت “سكالنجي” عدة منشورات أبدت فيها حزنها عليه، من بينها: “لا توجد كلمات، دموع فقط، لا يمكن كبتها، لم تكن مجرد رمز للثورة بل كنت بطلًا لعصرنا”.

يشار إلى أن أن الشاعر الإيطالية ذكرت، في لقاء صحفي أواخر الشهر الماضي، أن سوريا أصبحت أمراً ملازماً لقلبها منذ عام 2013.

وبيّنت أنها بدأت بالتعمق منذ ذلك الحين بشكل أكبر سياسياً وثقافياً حول المجريات السورية، ما مكّنها من اتخاذ موقف واضح من هذه القـ.ـضية.

ولد عبد الباسط الساروت، في مدينة حمص عام 1992، وكان ولعه برياضة كرة القدم، يتفوق على ولعه بأي شيء آخر حوله، فبرز في هذا المجال، ولعب في أندية محافظته، ليصبح أحد أشهر حراس كرة القدم في سوريا، عندما نال جائزة أفضل ثاني حارس كرة قدم، في القارة الآسيوية.

وأصبح الساروت، حارس مرمى شباب المنتخب السوري لكرة القدم، إلا أن انـ.ـدلاع الثـ.ـورة السورية، عام 2011، فرض عليه، كما قال هو في عشرات التصريحات المتلفزة والمكتوبة، الاستجابة لطموحات أبناء مدينته، بالحرية والعدالة.

مثله كمثل مئات الآلاف من السوريين الذين انخـ.ـرطوا في ثورة سلمية على النظام السوري، قوبلت بالنـ.ـار والحديد والتنـ.ـكيل ودمـ.ـو.ية لم يشهد لها التاريخ العسكري مثيلا، كما تقر بذلك الأمم المتحدة.

حتى بلغ عدد الضـ.ـحايا مئات الآلاف من القـ.ـتلى، وملايين المهجـ.ـرين والنـ.ـازحين في مختلف بقاع الدنيا.

مكافأة لاعـ.ـتقـ.ـاله أو قـ.ـتله
برز الساروت مع الساعات الأولى للثورة على نظام الأسد، ونظرا لما يتمتع به من صوت شجيّ عفوي، فإنه كان يعبّر عن نضاله وكفاحه الثوري، من خلال إنشاد المقاطع الغنائية السياسية الثائرة، والتي وإن أطربت جمهور الثورة، إلا أنها كانت تنزل كالحمم على النظام السوري.

بقول متابعين، فقام باستـ.ـهدافه مرات، وفـ.ـشل، ثم أعلن عن مكافأة لاعتـ.ـقاله أو قـ.ـتله. لقد كان الساروت، بشعبيته التي يحظى بها، في أوساط مجتمع مدينته، حمص، يشكل خـ.ـطرا معنويا كبيرا على النظام السوري الذي سعى بمختلف الأشكال، لتشويه صورة وسمعة معارضيه.

ومنهم الساروت الذي روّج عليه، زورا، أنه “بايع” تنظـ.ـيم داعـ.ـش، وذلك للنـ.ـيل من صورته المشرقة لدى طيف واسع من السوريين الذين نعوه على مختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والطائفية والقومية، ما خلا نظام الأسد، بطبيعة الحال.

عرف الجمهور السوري، الساروت، من خلال قـ.ـيادته التظاهرات المناهضة لنظام الأسد، في حمص، والفيديوهات التي يظهر فيها منشداً، تملأ موقع “اليوتيوب” الذي لا يزال يحتفظ للراحل، بمجموعة مميزة، يظهر فيها، منشدا ومطلقا للشعارات من مثل: “حرّية للأبد، غصباً عنك يا أسد”.

الساروت يخسر أغلب أفراد عائلته
صار الساروت، رمزاً نضالياً لمدينته حمص، قبل أن يضـ.ـطره عنـ.ـف النظام، لحـ.ـمل السـ.ـلاح، فقد خسر الساروت أغلب أفراد عائلته على يد جيـ.ـش النظام السوري الذي اقتـ.ـرب من “إفناء” عائلة الساروت.

كما تقول مصادر سورية معارضة. فقد قتـ.ـل النظام السوري، عدة أخوال له، ثم قـ.ـتل أربعة من إخوته، هم وليد عام 2011، ومحمد عام 2013، ثم أحمد، وعبد الله، عام 2014، بحسب مصادر المعارضة السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى