منوعات

بعد 10 سنوات من القطيعة بينهما.. المـ.وت يفـ.جع الفنان السوري فارس الحلو

رصد بالعربي // متابعات

بعد 10 سنوات من القطيعة بينهما.. المـ.وت يفـ.جع الفنان السوري فارس الحلو

وعبر الحلو عن حزنه الكبير بوفـ.ـاة لافتراقهما عن بعض مدة طويلة، وعدم قدرته على رؤيته مجدداً

نعـ.ـى الفنان السوري “فارس الحلو” والده اليوم الثلاثاء 11 أيار 2020، بكلمات مليئة بالحـ.ـزن والأسـ.ـى.

وأوضح الفنان السوري في منشور على فيسبوك رصدته “الوسيلة” أنه لم ير والده منذ 10 سنوات.

وكتب فارس: ” فُرضت القطيعة علينا يا أبي لأكثر من عشر سنوات.. واليوم صارت القطيعة أبدية”.

وتابع قائلاً: “الرحمة والسلام لأحبابكم”، لتنهال عليه آلاف التعليقات من زملائه ومحبيه تعزية بوالده.

وعلق الفنان عبد الحكيم قطيفان “الرحمة والسلام والطمأنينة لروحه… ولكم صادق المواسـ.ـاة ياصديقي”.

المعزون دعوا لوالد فارس بالرحمة والمغفرة، ولأهله ومحبيه بالصبر والسلوان على الفراق المـ.ـؤلم.

ولم يذكر فارس عن أية تفاصيل إضافية عن وفـ.ـاة والده أو مكان إقامته الحالي والذي يرجح أنه في سوريا.

وفارس مسيحي ولد في مشتى الحلو. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1984.

انضم إلى نقابة الفنانين بدمشق عام 1984، وأسس في عام 2006 ورشة البستان للثقافة والفنون.

تزوج من الممثلة سلافة عويشق ولهما ابنتان، وفنياً له العشرات من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.

ومنها ” عيلة خمس نجوم، نهاية رجل شجاع، أحلام أبو الهنا، بقعة ضوء، الزلزال، تخت شرقي، وغيرها الكثير.

الفنان السوري ” فارس الحلو” هو أول من أول الفنانين السوريين الذين أعلنوا موقفاً واضحاً من الثورة السورية المعارضة.

حيث أعلن الفنان السوري” فارس الحلو” إنحيازه للثورة السورية منذ شـ.ـرارتها الأولى، وكان من أوائل الذين وقعوا “بيان حليب الأطفال” في درعا مع الفنانة” منى واصف” و”خالد تاجا “و “يارا صبري”.

ولم يكتفِ بذلك بل كان له دور في المظاهرات التي هتفت بإسقاط نظام الأسد مع غيره من الفنانين السوريين الشرفاء مما جعله عرضة للتـ.ـرهيب والوعيد من قبل شبـ.ـيحة النظام.

فقرر مغادرة سوريا مع زوجته “سلافة عويشق” ورغم ظروفه الاجـ.ـتماعية الصعبة حالياً، فقد رفض بطل مسلسل “الأيام المتمردة”عرضا للمشاركة في عمل فني ضخم يُصوّر خارج سوريا بدعوى مشاركة فنانين آخرين معروفين بتأييدهم التام والمطلق للنظام السوري.

وفي صدد تعليقه رفض المشاركة في العمل الفني المذكور قال النجم السوري “فارس الحلو”: (لن أظهر في مشهد واحد مع السفلة) دون أن يضيف أو يزيد عليه وهو الذي لا يهوى الظهور الإعلامي ويمقته.

لم يكن هناك مواقف محددة، أو أحداث يمكن أن تُروى، لكن فارس الحلو كان من أوائل من خرجوا في التظاهرات ضد النظام وربما كان الأول بين الفنانين وهذا الموقف يُحسب له فوق كل اعتبار.

وفي العام (2014) أصدرت محكمة القضاء المختص بدمشق مذكرة “مصادرة أملاك” بحق شخصيات معارضة ومنهم فارس الحلو.

ومن ثم غادر سوريا إلى فرنسا، ليكون صوتاً سوريا فنياً في المهجر، على عكس زملاء له، كان من الممكن أن يكون معهم في دمشق.

لكن يعيش الحلو اليوم في المنفى ليعيد مع عائلته الاندماج في حياة جديدة في فرنسا.

* حياته*
ولد “فارس الحلو “في مشتى الحلو بسوريا وهو من مواليد (15) أغسطس / آب عام (1961)م، ومتزوج من الممثلة سلافة عويشق ولهما ابنتان.

التحق “الحلو “بالمعهد العالي للفنون المسرحية وكان محباً للتمثيل ووجد نفسه هناك فدرس وتخرج بتاريخ( 30) يوليو / تموز عام( 1984)م.

وعرف الحلو بنشاطه النقابي المحلوظ في نقابة الفنانين بـ دمشق وله العديد من الأعمال الدرامية المميزة.

وفي ذات العام تم تعيينه كعضو في نقابة الفنانين بدمشق في سوريا.

وأسس في عام 2006م ورشة البستان للثقافة والفنون وكان يهدف من وراء هذه الورشة تنشيط الحراك الثقافي في سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى