منوعات

مهما فعلت لن تصل إلى حقها.. حملها على كتفيه 20 عاما.. وجعلها تحج على ظهره 9 مرات.. أروع قصة “برِّ رجلٍ بوالدته” في التاريخ “فيديو”

تركيا رصد // متابعات

مهما فعلت لن تصل إلى حقها.. حملها على كتفيه 20 عاما.. وجعلها تحج على ظهره 9 مرات.. أروع قصة “برِّ رجلٍ بوالدته” في التاريخ “فيديو”

من الجميل أن يكون لديك سيارة فاخرة جديدة ومن الرائع أن تكون لديك فيلا عظيمة وزوجة جميلة وأموال كثيرة والأولاد الصالحين،

ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم ,,, تقبل رأسها وتقبل يدها وتقبل قدمها كل صباح ومساء وما أروع تلك الهدية تلك الكلمات التي تدعو لك فيها بالهداية والرضى والنجاح،

الكثير من الأبناء يخجل من أمهاتهم ويحسون بالخزي وهم يمشون معها إو يأخذونها إلى مكان ما وعلى العكس تماما تفتخر الأم عندما يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد الأقارب

الأم، تعجز الكلمات عن الوصف وتعجز الأفعال عن رد الدين، ومن مثل أمي إنها تاج الرأس الذي اتباهى به امام العباد إنها الام يا سادة،

حملتني وهنا على وهن، ووضعتني عاجزا صغيراً، أرضعتني من دمها لبناً وتعبت عظامها من إرضاعي وقامت الليالي تسهر قبالتي مبتسمة عندما ابتسم وباكية عندما أبكي،

أنا مهجة كبدها وهي مهجة كبدي وعيني، غنها أمي يا سادة التي دفعت عمرها ثماً لتربيتي كي تراني رجلاً أمامها تمتع ناظريها برؤيتي.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلي رسول الله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال أمك. قال: ثم من؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال: أبوك.
متفق عليه.

فعلا ما أروع الأمهات وما أقسى الأبناء

رجل يطوف بأمه على ظهره

وهذا رجل يماني يطوف بالبيت، يحمل أمه العجوز على ظهره، ويطوف بها بالبيت، من منا يفعل هذا؟ ومن منا يتصور هذا قبل أن يفعله؟ يحمل أمه على ظهره ثم يطوف حول البيت،

هل وصلنا بالبر إلى هذا المستوى؟ هل وصلنا بطاعة الوالدين وحبهما إلى هذه الدرجة؟ يحملها على ظهره فيطوف بالبيت،

فيرى ابن عمر ذلك الرجل الصحابي الفقيه، فقال له: [يا ابن عمر ! أتراني جزيتها؟ -تراني بهذا الفعل جزيت حق أمي وأرجعت لها الحقوق- فقال له ذلك الرجل العالم ابن عمر : لا. ولا بزفرة من زفراتها ]، ولا بطلقة من طلقاتها حين وضعتك من بطنها.

مهما فعلت يا عبد الله ومهما أحسنت إليها فإنك يا أخي الكريم لن تصل إلى حقها ولو فعلت ما فعلت.

مالذي كانت تعانيه؟؟.. علماء آثار يكتشوف مومياء مقيدة بالحبال تغطي وجهها بيديها.. يقدر عمرها 1200 عام “فيديو”

قام علماء آثار وباحثون من جامعة سان ماركوس الوطنية بالعثور على (مومياء ) بالقرب من منطقة كاجاماركويلا التي تبعد عن العاصمة ليما بضعة كيلومترات عاصمة بيرو يقدر عمرها من/800/ إلى /1200/سنة .

قال عالم الآثار ” بيتر فان دالين لونا” لشبكة (cnn) إن المومياء كانت على الأرجح شاباً يتراوح عمره بين 25 و 30 عاما، وتكهّن أنه سيكون شخصاً ذو مكانة عالية ، ربما كان تاجراً أو رائداً،

واضاف عالم الآثار بأن التاريخ الحقيقي لعمر هذه المومياء سيتم تحديده بوساطة الكربون المشع، الذي استخدامه يعطس تسلسلاً زمنياً أكثر دقة.

وفي التفاصل اوضح العالم ” بيتر فان” “تكمن السمة الرئيسية لهذه المومياء في أن جميع مناطق جسمها مربوطة بالحبال وأن يديها تغطي وجهها”.

ويضيف ، “يرتبط هذا الوضع الغريب للمومياء، على الأرجح بطقوس جنائزية معينة. وان هذا الإنسان عاش في جبال الأنديز قبل 200-600 عام من ظهور الإنكا. ولكن سنعلن المعلومات الأكثر دقة بعد إجراء دراسات إضافية على هذه المومياء الغريبة”.

ويشير علماء الآثار، إلى أنه بالإضافة إلى المومياء، عثروا في المقبرة على أدوات شغل حجرية وأوان خزفية فيها آثار مواد نباتية.

شاهد الفيديو:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى