منوعات

اشتهرت باسم “أم عمار”.. لمعت في برنامج “مايطلبه الجمهور”.. نقلت معايدات وسلامات السوريين لسنوات.. قصة الإعلامية السورية “ماريا ديب”(صور_فيديو)

تركيا رصد//منوعات

اشتهرت باسم “أم عمار”.. لمعت في برنامج “مايطلبه الجمهور”.. نقلت معايدات وسلامات السوريين لسنوات.. قصة الإعلامية السورية “ماريا ديب”(صور_فيديو)

كان عقد الثمانينيات قد شكّل انعطافاً على صعيد فورة العمل الإعلامي بفعل انتشار الأقمار الصناعية، ذلك ما شكل دافعاً لها للانطلاق إلى كافة المحافظات السورية، لتعمل على التعريف بسورية وحضارتها وجمالها من خلال المطرب السوري الذي ظهر من خلال اللقاءات الفنية.

على مدى 25 سنة بين عامي 1987 و2005 على موعد أسبوعي في الساعة السابعة والنصف مساء كل يوم خميس مع برنامج “ما يطلبه الجمهور” الذي تقدمه المذيعة “ماريا ديب” الشهيرة بـ”أم عمار”.

وقد سجل البرنامج العديد من المناسبات السعيدة وقصص الحب من خلال إهداء الأغنيات إلى أعزاء ومغتربين عن الوطن، و كان حلقة الوصل و طريقة التواصل حينها ووسيلة إعلان حب ومعايدة عبر التلفزيون.

المذيعة الاشهر في عقد الثمانينات الإعلامية السورية “ماريا ديب ” الذي لمعت في برنامجها الاشهر”مايطلبه الجمهور”

إنها ماريا ديب الإعلامية السورية البارزة في رحلتها التي تكثّف حضوراً مثقفاً عميق الأبعاد متنوعاً، دالاً بانفتاحه على الحياة ومحبة الناس،

 

في علاقة متبادلة تحتفي بالحوار وتغتني بالتفاعل الخلاق، إنها خلاصة تكوين أسري متميّز، لتحمل رسالتها بصوتها العابر لثقافات وأجيال والمتصل بنبض اللحظة المتصلة،

“ماريا ديب”.. بصمة المذيع والعلاقة مع المتلقي
شخصيتها لامعة وذات حضور قوي، استأثرت بمحبة واحترام المشاهدين على مدى ثلاثين عاما من خلال عملها كمقدمة لبرنامجٍ “ما يطلبه الجمهور” الذي كان الأشهر والأكثر متابعة لدى الجمهور السوري.

الإعلامية السورية المتألقة “ماريا ديب” أخذتنا معها من خلال لقائنا بها إلى عالم مملوء بالصدق، والاحترام، والغنى، فأعادت لنا صوتها الدافئ عبر الكلمة المكتوبة.

هذه السيدة استطاعت أن تكون بصمة راسخة في تاريخ التلفزيون العربي السوري، وأيضاً في ذهن المشاهد الذي كان يتابعها عبر برنامجها الشهير،

وأكبر دليل على ذلك هو هذا التذكر القوي للسيدة “ماريا” من قبل كل الناس الذين أحبوها، والذين لم يحبوها سواء برأي إيجابي أو سلبي،

فمثلاً لو سألت أي مواطن سوري عن رأيه ببرامج التلفزيون لتحدث عن برنامج السيدة “ماريا”، وحين نذكره بأنها تركت العمل كمذيعة منذ عشرة أعوام لا يصدق ذلك،

وهذا يعني أنها استطاعت “بجدارة” أن تترك هذه البصمة حتى اليوم

نبذة عن حياتها

ماريا ديب مواليد طرطوس عام 1951 حاصلة على إجازة في الإعلام من “جامعة دمشق”.

اشتهرت من خلال برنامج “مايطلبه الجمهور”، الذي قدمته لأكثر من 25 عاماً عبر “القناة الأرضية السورية”

قدمت عدة برامج في التلفزيون العربي السوري.

منها “الأرشيف”، و”مجلة الشعب”، و”ليالينا”، و”ألحان”، و”محطات تلفزيونية”، بالإضافة إلى برنامج “تلفزيون المساء”.

شغلت منصب رئيس دائرة المذيعين والمخرجين، ورئيس دائرة الأطفال في “التلفزيون العربي السوري”

حصدت برامجها وأفلامها العديد من الجوائز العربية والعالمية في العديد من المهرجانات منها:

“الأمنية الخامسة” جائزة مهرجان القاهرة 2006.
“الأحلام الذهبية” ذهبية مهرجان تونس.
أزهار الصداقة” الجائزة الفضية.
“بنت العز” جائزة من نيويورك.
“دفتر حكايات”: جائزة “بري جينيت” في ميونيخ عن فيلم “المنعطف”.
كما حصلت على جوائز عدة من اليونيسيف.

تقول الإعلامية ماريا ديب: ثمة ذكرى جميلة أحب أن أذكرها، هي التقديم الذي قدمته على شاشة التلفزيون البلغاري، بمناسبة العيد الوطني 17 نيسان، عندما ألقيت التحية باللغة البلغارية، ونقلت تحيات الشعب السوري للشعب البلغاري.

في مهرجان بصرى الدولي، وقفت أمام الحضور في لحظة نادرة اختلط فيها الفرح بالدموع أمام عظمة المكان وهتاف الحضور.

وتضيف ماريا ديب: شخصيتي وصلت للمشاهد، فأعطاني أجمل شيء في الدنيا: المحبة، وأعتز بمسيرتي الإعلامية ورصيدي إرث لأبنائي، ورسالتي ومحبتي أتمنى أن تنتقل للآخرين وللعالم.

 

إن لكل جيل جماله الخاص، والحب يقوى مع الزمن بالتواصل الفكري وبالتضامن، هكذا نبني أسرة متميزة، تفهم أن الرجل هو الأهم، وهو الأدل في كل الأمور التي توصلت إليها.

عندما أسجل أي برنامج أكون أكبر ناقد لنفسي… أنا أحب مهنة الإعلام ومازلت من أربعين سنة آتي إلى عملي بكل محبة ونشاط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى