منوعات

بتجارب علمية ناجحة.. 5 حيوانات هجّنها الإنسان لن تتوقع كيف أصبحت أشكالها!.. شاهد

تركيا رصد // متابعات

بتجارب علمية ناجحة.. 5 حيوانات هجّنها الإنسان لن تتوقع كيف أصبحت أشكالها!.. شاهد

منذ زمن بعيد والبشر يقومون بتهجين الكائنات الحية الأخرى، أحياناً بغرض تحقيق فائدة أكبر لهم (كما فعلو مع الموز والقمح وغيره) وأحياناً لمجرد التجربة والاختبار.

وعلى الرغم من أن معظم الكائنات المدجنة اليوم قد تعرضت للتهجين عبر ”الانتقاء الصنعي“ وتطورت لتحافظ على فائدة كبيرة للانسان مما يحفظ وجودها كون الإنسان يتولى مكاثرتها؛ فنتائج التهجين أحياناً ما تكون مؤلمة للغاية لهذه الحيوانات.

فيما يلي 5 حيوانات تعرضت للانتقاء الصنعي وكانت النتائج مروعة لها:

دجاج دونغ تاو (Dong Tao Chicken):

دجاج دونغ تاو

تعرف هذه الفصيلة من الدجاج باسم آخر هو ”دجاج التنين“ وهي نوع نادر الوجود جداً وناتج بالكامل عن تهجين البشر له والانتقاء الصنعي. على عكس الدجاج العادي فأقدام هذا النوع من الدجاج كبيرة للغاية، وهذا هو الغرض الرئيسي من هذا التدجين، فهي تطهى لصنع طبق فاخر قد يكلف مئات الدولارات للوجبة الواحدة.

وجبة سيقان الدجاج

عدا عن صعوبة حركتها وقلة انتاجها للبيض فالحفاظ على حياة هذه الكائنات يتطلب ظروفاً دقيقة للغاية، حيث لا يمكن لها أبداً أن تنجو في البرية خارج مراقبة وتحكم البشر.

الأفاعي عديمة الحراشف:

أفعى دون حراشف

مع كل الخلاف الأخلاقي الذي قد تتسبب به الدجاجات ذات الأقدام العملاقة، فهي مبررة أكثر بمراحل من هذه الكائنات التي لم تهجن لسبب معين قط بل فقط للتجربة المحضة. تأتي هذه الأفاعي دون أي حراشف تغطي جسمها مما يجعلها فريسة سهلة لأي كائنات حتى الفئران الصغيرة.

بالحالة الطبيعية توجد بعض الأفاعي المجردة من الحراشف لكن بسبب طفرات جينية وليس كمجموعة مستقلة فهي لا تستطيع النجاة في البرية أبداً.

الخنازير القزمة (Teacup Pigs):

خنزير قزم بحجم كوب شاي

لا تشكل هذه الخنازير جنساً بحد ذاتها لكنها نوع من الخنازير لا يتم تغذيتها بشكل كافٍ مما يبقيها بحجم صغير ويبطئ نمو عظامها.

تكمن المشكلة الأساسية في أن نقص الغذاء يبطئ نمو العظام لكنه لا يبطئ نمو الأعضاء والجلد مما يتسبب بتشوهات كبيرة لاحقاً وآلام كبيرة تعانيها هذه الكائنات الصغيرة.

خنازير غينيا البيروفية الساتانية (Peruvian Satin Guinea Pigs):

خنزير غيني بيروفي ساتاني

تبدو هذه الكائنات كشعر المرشح الرئاسي الأمريكي Donald Trump وشكلها لطيف جداً. نتجت هذه الكائنات عن تهجين خنازير غينيا البيروفية مع الخنازير ذات الشعر الساتاني لتجمع بذلك الحجم الصغير والشعر الطويل من الأولى والملمس الحريري والطبيعة اللامعة للشعر من الثانية.

على الرغم من شكلها الجميل، تعيش هذه الكائنات البائسة حياتها بأكملها بألم كبير ناتج عن كونها جميعاً تعاني من مرض جيني يسبب تراكم الكالسيوم على عظامها لتستمر بمعاناة دائمة ووفاتها.

أغنام ”هان“ ذات الذيل الكبير:

غنمة هان ذات الذيل الكبير

تم تهجين هذا النوع من الأغنام في منغوليا شمال الصين، حيث هجنت لتتراكم جميع الدهون في مؤخرتها (اللية) وذلك لتسهيل الوصول للدهن المتجمع في مكان واحد واستخدامه عند ذبها.

تعاني هذه الأغنام من صعوبة كبيرة في الحركة بسبب حجم ذيلها الكبير جداً مقارنة بحجمها لتستمر معاناتها حتى ذبحها لاستخدام لحمها ودهنها.

غنمة هان ذات الذيل الكبير

أغرب فيديو قد تراه في حياتك.. ركاب يدفعون طائرة على المدرج بكل قوتهم.. والسبب صادم!!

قد يحدث هذا الامر الطريف مع ركاب حافلة، إذ تتوقف الحافلة لعدة اسباب منه: قدي يتعطل المحرك أو ينفجر احد الاطارات او يكون الجو حاراً ويحتاجون إلى تبريدها،

حادثة حصلت في النيبال لم يذكر التاريخ أنها حصلت في مكان آخر في العالم ولا تشبه أب امر طارئ حصل مع طائرة من قبل بهذا الشكل.

ولكن أن يقوم مجموعة من المسافرين بدفع طائرة بكل قوتهم للحاق برحلتهم فهذا ضرب من الجنون، ولكن قد يضطر الانسان لفعل أي شيء لتفادي التأخير،

في حادثة طريفة ومضحكة كشفت مشاهد غريبة من مطار في نيبال في مشهد لم يراه أحد من قبل، ركاب يدفعون طائرة في منتصف مدرج هبوط الطائرات.

يُظهر المقطع المصور أكثر من عشرة أشخاص يدفعون الطائرة بكل قوتهم من أجل إزاحتها عن مدرج هبوط الطائرات.

التقط الفيديو يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول بمطار “كولتي” المحلي في باجورا، وهي منطقة في مقاطعة سودورباشيم في غرب نيبال، على بعد أكثر من 7000 كيلومتر من العاصمة كاتماندو.

بدأ الأمر عندما كان الركاب ينتظرون اللحاق برحلة في المطار، حيث كان من المقرر أن تهبط طائرتهم في المطار لكنها لم تتمكن من ذلك لأن طائرة أخرى تابعة لشركة “تارا إير”، كانت عالقة في منتصف المدرج.

أكد أحد الأشخاص الذين كانوا يدفعون الطائرة عن المدرج، أنها كانت متوقفة في وسط المدرج بسبب ثقب في أحد إطاراتها ، حسب ما ذكر موقع نيبال نيوز.

لذلك شرع الركاب من أجل اللحاق برحلتهم، في دفع الطائرة الصغيرة عن المدرج حتى تتمكن الطائرة الأخرى من الهبوط.
هبطت الطائرة المتواجدة في سماء المطار بعدما أزاح الركاب الطائرة ذات الألوان البيضاء والخضراء عن المدرج تماما واستطاع الركاب اللحاق برحلتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى