منوعات

استيقظ ليجد نفسه في بطن أفعى أناكوندا عملاقة ! شاهد كيف حدث ذلك وكيف نجا ؟!!.. فيديو

Advertisements

رصد بالعربي – متابعات

استيقظ ليجد نفسه في بطن أفعى أناكوندا عملاقة ! شاهد كيف حدث ذلك وكيف نجا ؟!! شاهد فيديو مرعب اسفل المقالة

بطل قصتنا يدعى روتشرد هارتس محاسب قرر فجأة الذهاب إلى أمريكا الجنوبية لاصطياد أفعى أناكوندا ولايعرف أحد ماذا كان يدور في رأسه آنذاك حتى يعتقد ان اصطياد افعى عملاقة بطول تسعة امتار سهل لهذه الدرجة.

على كل حال قام ريتشرد اوديكي كما يحب ان يناديه الناس بذلك الاسم باتخاذ هذا القراربعد أن رأى إعلاناً على الإنترنيت من جمعية الحيوان في نييورك عن جائزة قدرها 50 ألف دولار لم يعثر عل افعى اناكوندا بطول تسعة امتار.

وعلى الفور قام بحزم حقائبه وطار غلى البرازيل. ذهب بطلنا في رحلة نهرية على قارب قديم قام باستئجاره وهو يحلم بأكوام النقود التي سيتقاضاها عند عودته من تلك الرحلة إلا ان ابتعد أكثر فأكثر في اطول انهار امريكا الجنوبية حتى أقترب إلى مستوطنة كانت على بعد 24 كم.

وفي تلك الأثناء وخلال قيامه بالتجديف أصيب بجرح في كف يده التي يجدف بها وبدأ الدم يسيل منها فقام بوضع يده في مياه النهر متناسياً الحكمة التي تقول أنه لايجب ان تضع جرحك في مياه نهر الامازون لانك سوف تجلب إليك اسماك البيرانا المفترسة في غضون ثوان بسبب رائحة الدماء.

لكن سرعان تذكر ماتذكر تلك المقولة بمجرد أن شعر أن اصبع يده يتم التهامه بين فكي إحدى الأسماك المفترسة فوجده يده ناقصة إصبع وعاد إلى الشاطئ سليماً معافى ولكن بدون إصبع.

في الواقع لم تكن مشكلة غصبع تيكي كبيرة بالمقارنة بما سيواجهه فقد كانت افعى الاناكوندا موجودة على بعد بضعة امتار منه في تلك البقعة التي وصل غليها.

كلنت الافعى تحدق بالوجبة الجديدة التي أتت بكامل إرادتها إليها ولم يكن تيكي يفكر في تلك اللحظة سوى بكمية المال الهائلة التي سوف يكسبها.

وبدأ بالتفكير مايجب عليه فعله، فلم يأت برأسه سوى معلومة تعلمها على المواقع العشوائية على الانترنيت وهي ان يبقى ممدداً على الارض بشكل مستقيم لكي تأتي الافعى وتبدأ بالتهام جسده من القدمية ثم يخرج سكيناً كانت معه ويطعنها حتى الموت.

تلك المعلومة الغبية وجدها تيكي على احد مواقع محاربة الحيوانات المفترسة ولكنه لم ينتبه أنها كانت فقط مزحة وان الأناكوندا تبدأ أولاً بلف نفسها حول الفريسة ثم تعتصر جسدها حتى تكس عظامها ثم تضغط على صدرها حتى تقطع نفسها وتبدأ بالتهامها من الرأس اولاً.

من حسن حظه أنه كان قد وجد جثة لخنزير الكابيبارا وهو خنزير غينيا الضخم الذي يعتب من أشهة الوجبات للأناكوندا عل الإطلاق.

حيث قام تيكي باستعارة بعض الفرو من جلد الخنزير ووضعه على قدميه فاعتقدت الأفعى ان فريستها هو خنزير فقامت بابتلاع الفريسة من قدميها.

إلى ان جاءت غلى خصر الرجل حيث جاءت اللحظة الحاسمة حيث بقي عليه فقط اتباع خطوات اصطيادها حسب ماتعلم من النترنيت.

حيث يقوم بإخراج السكين ويضرب الأناكوندا في رأسها ولكن هل كان تيكي يمتلك سكيناً ام نسيها على القارب الذي جاء به إلى هذا المكان.

علم تيكي الآن أن أمره قد انتهى ولكن هنالك معلومة تقول في حالات نادرة تقوم الأناكوندا بابتلاع فريستها حية دون مضغها ومن حسن الحظ تيكي أنه كان واحداً من تلك الحالات.

فقد بدأت الأفعى بابتلاع جسده كاملاً وهو على قيد الحياة وبدأ يغوص في بطن الأفعى تدريجياً وبدأت دقات قلبه تتباطئ وعلم ذلك المحاسب المسكين أنه سيفقد حياته بعد لحظات ولكن وهو في هذه الحالة تذكر قصة رجل يدعى بول روسولي،ذلك الرجل ذهب طواعية بكامل إرادته في رحلة غلى بطن أفعى،

وتمكن من الخروج سالماً بعد عدة ساعات لكنه كان أكثر استعداداً في ذلك الموقف من تيكين، حيث كان يرتدي بدلة تحميه من تقلص العضلات والضغط عليها،

ومدهونة بخليط خاص يحميه من الذوبان بفعل الحمض الموجود في بطن تلك الافعى. وأنبوب يمتد إلى خارج الثعبان يسمح له بالتنفس. ولكن بطلنا لم يكن مجهزاً لتلك الحادثة ولن يعيش حتى تحصل له معجزة.

في وقت لاحق حدثت المعجزة بالفعل وفتح ديكي عينيه ليرى ضوء الشمس من خلال أوراق النخل الكثيفة فحسب انه قد مات ووصل إلى الجنة ولكن بسبب الآلام التي حصلت له في جسده والحروق التي أصيب بها في قدميه تأكد انه لايزال على قيد الحياة.

بدأ في تفقد الموقف فرأى ان حذائه غير موجود وكذلك جواربه ورأى على الأرض آثاراً حديثة لحيوان من ذوات الاربعة في الأرض المليئة بالوحل.

تلك المعجزة لم يكن لها سوى تفسير واحد وهو مرور إحدى الحيوانات المفترسة من ذلك المكان أو ربما أحد النمور حيث أن الأناكوندا لاتبصق فريستها إلا إذا تعرضت لأحد الحيوانات المفترسة التي تفوقها بالقوة مثل النمور.

دعونا نقول إن الافعى عند هروبها قامت بالتخلي عن ديكي وهب في حالة هرب وذعر وبقي الحذاء في معدتها فقط.

عاد ديكي إلى إلى المدينة وتم نقله غلى المستشفى ليعلم بالأمر الأكثر حماقة من كل ذلك أن الجائزة التي كاد ان يموت في سبيلها ماهي إلا إعلان يعود إلى تاريخ قديم تم الغعلان عنه وانتهى منذ زمن بعيد.

مكث ديكي في المستشفى في البرازيل لمدة اسبوعين قبل ان يعود إلى بلاده من دون الأناكوندا ومن دون الجائزة ومن دون غصبعه التي فقدها.

ولكنه فاز بجائزة أكبر وهي الشعور بقيمة الحياة والحفاظ عليها والإمتنان لذلك المفترس المجهول الذي انقذ حياته والذي لن يتقابل معه طيلة حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى