منوعات

عروس تهرب بعد 20 يوماً من الزواج وتطلب الطلاق..لهذا السبب

Advertisements

تركيا رصد// منوعات

عروس تهرب بعد 20 يوماً من الزواج وتطلب الطلاق..لهذا السبب

أقامت زوجة مصرية دعوى خلع، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها بسبب استحالة العشرة بينها، وخشيتها ألا تقيم حدود الله،

وادعت بعد مرور أسبوعين على زواجها بدأت حماتها تتنمر عليها، وأتت للعيش برفقتها، وعندما اعترضت قامت بالتعدي عليها بالضرب المبرح، وتسببت لها بإصابات خطيرة،

لتؤكد: “عشت في ضغط وتعرضت للابتزاز على يديها، وحاولت أن أصبر كما كان ينصحني زوجات أشقائه ولكني فشلت”، وفقا لليوم السابع.

وقالت الزوجة في دعواها بمحكمة الأسرة: “عايرتني بأن نجلها – يستأهل من هي أفضل مني – وفقا لوصفها، وادعت أنها قبلت بي كزوجة لنجلها فقط من أجل وظيفتي ومساعدتي له،

وعندما استدعيت والدي ووالدتي للتدخل ووضع حد لتدخلها في حياتي ولم يمض سوي 20 يوم زواج، قاموا بإغلاق الباب علينا واستدعاء أشقاء زوجي وإجبار والدتي ووالدي على توقيع شيكات لابتزازهما”.

وتابعت الزوجة: “خدعني بحبه لي، لأعلم بعد الزواج أن كل ما يهمه راتبي، ليعايرني ويسخر مني، وعندما وقفت في وجهه أدركت أنه لا يعرف الرحمة بعد أن شوه سمعتي،

واستولى على متعلقاتي، وقام بتوجيه السب والقذف الإساءة لي لأتفه الأسباب وافتعال المشاكل، حتى تسبب في تدمير حياتي وزواجنا”.

ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، يكفي إثبات الضرر، ليصدر القاضي حكمه، سواء كان الضرر لسوء المعاملة أو لسوء الأخلاق أو الزنا، المهم أن تستطيع الزوجة تقديم الأدلة والشهود لإثبات الضرر الواقع عليها.

كما أنه إذا عجزت المحكمة عن التوفيق بين الزوجين وتبين لها استحالة العشرة بينهما، وأصرت الزوجة على الطلاق

قضت المحكمة بالتطليق بينهما بطلقة بائنة مع إسقاط حقوق الزوجة المالية كلها أو بعضها وإلزامها بالتعويض المناسب.

اقرأ أيضا: بعد خسارة 3.6 مليار يورو: “أوليغارش” روسي لا يعرف كيف يعيش بـ3 آلاف يورو شهرياً

يشعر ميخائيل فريدمان، أحد أغنى الأوليغارشيين في روسيا، بالضيق من جراء العقوبات المشددة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا نتيجة غزوها لأوكرانيا، والتي تسببت بخسارته أكثر من 3.6 مليار يورو.

بحسب بلومبيرغ، فقد جمع فريدمان ثروته من عمله في قطاعي البنوك والطاقة، وهو يجد نفسه اليوم في وضع غريب ولا يمتلك نقوداً بعد تجميد أصوله وممتلكاته.

ويتوجب على فريدمان الآن التقدم بطلب للحصول على ترخيص لإنفاق الأموال ولكن الحكومة البريطانية هي التي تحدد ما إذا كانت طلباته “معقولة” أم لا.

وقال فريدمان: “عندما أخبرني المحامي، كنت في حالة صدمة. لا أعرف كيف أعيش. دعوني أحصل على 2500 جنيه إسترليني (2970 يورو) في الشهر.

هذا ليس كثيراً بالنسبة لشخص لديه عقار من العصر الفيكتوري بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني في هايغيت”.

ويعتقد فريدمان أن قمع الأوليغارشية الروسية غير فعال: “إذا اعتقد مسؤولو الاتحاد الأوروبي أنه من خلال العقوبات يمكنني أن أقول لبوتين أن يوقف الحرب.

فإنني أخشى أننا جميعاً لدينا مشكلة كبيرة”. بالنسبة له، هذا يدل على أن الاتحاد الأوروبي لا يفهم كيف تعمل السلطة فعلاً في روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى