منوعات

بيل غيتس يفجرها مجددا ويعلن أنه  قريبا سنودع الهواتف لهذا السبب..فيديو

Advertisements

تركيا. رصد// منوعات

بيل غيتس يفجرها مجددا ويعلن أنه  قريبا سنودع الهواتف لهذا السبب..فيديو

معروف عنه توقعاته التي دائما ما تصبح حقيقة، إنه رجل الأعمال الأبرز في العالم بيل غيتس، والذي توقع فيروس كورونا قبل حدوثه بعامين.

في التفاصيل، توقع جيتس تقنية حديثة طورتها شركة chaotic moon التي تركز على البرمجيات والتصميم وتطوير الأجهزة المحمولة.

ومؤخرا طورت الشركة وشمًا إلكترونيًا على الجلد لجمع البيانات الطبية والرياضية ومراقبتها، ومع ذلك ستسمح أيضا بإجراء المكالمات والرسائل.

وبالرغم من أن وصول هذه التطورات غير متوقع في المستقبل القريب ، إلا أن الملياردير يريدها أن تصل في أسرع وقت ممكن وأن تحل محل الهواتف المحمولة الحالية.

يقول غيتس أن هذا الاختراع له ميزات مثيرة للاهتمام. من بينها ، يبرز أنه وشم سيتم وضعه على الجلد بمعالجات دقيقة مدمجة تساعد على دمجه في الجسم.

وفقًا لبيل غيتس، يمكن تطوير هذا المنتج لدرجة أنه سيحل محل تقنية الهاتف المحمول؛ فمع هذه المجموعة من الرقائق الخاصة المثبتة في الجسم ، سيتمكن الأشخاص من أداء المكالمات إلى مشاركة المعلومات.

شركة تركية تطوّر أصغر جهاز مضاد للتشويش في العالم

نجحت شركة توالكوم التركية للالكترونيات (TUALCOM)، في تطوير جهاز مضاد للتشويش، يعد الأصغر حجمًا في العالم، ويساهم في توفير التشغيل الآمن لمنتجات الصناعات الدفاعية.

 

ويعتبر الجهاز الذي طوّره مهندسون أتراك، أحد المنتجات الجديدة والطموحة التي توفر حلولًا مبتكرة لحماية أنظمة الأقمار الصناعية للملاحة العالمية (GNSS) من التشويش وتضمن التشغيل الآمن لمنتجات الصناعات الدفاعية.

 

شركة توالكوم التركية للإلكترونيات نجحت خلال السنوات الماضية في تطوير أكثر من 10 أجهزة تعمل في مجال حماية الاتصالات من التشويش والاختراق، ويأتي إنتاج الجهاز الجديد تتويجًا لجهود الشركة من أجل إنتاج أصغر جهاز مضاد للتشويش في العالم.

التشغيل والملاحة بأيدٍ أمينة

وأكد أردم أن شركته طورت مؤخّرًا منتجًا جديدًا بهوائيين، وزاد: “يمكن استخدام هذا الجهاز في المجال العسكري على مستوى الأفراد والجماعات والوحدات، وكذلك في المجال المدني”.

وأشار إلى أن شركته ستعمل على ترويج الجهاز الفعال في جميع أنحاء العالم، وأضاف: “الجهاز الجديد يعمل كجهاز استقبال لأنظمة الأقمار الصناعية للملاحة العالمية، ويمكن استخدامه على نطاق واسع، من الأفراد والوحدات العسكرية والسفن إلى الطائرات، ومن المركبات غير المأهولة إلى الصواريخ”.

ولفت إلى أن الجهاز يوفر خدمات مهمة في المجال المدني، كما أنه بإمكان الطائرات بدون طيار وخوادم الكمبيوتر المستخدمة في رسم الخرائط الاستفادة من هذه التكنولوجيا.

وذكر أردم أن جميع ترددات أنظمة الأقمار الصناعية للملاحة العالمية تتعرض بشكل مستمر للتشويش في الحياة العملياتية، لذلك قامت شركة توالكوم بتصميم وإنتاج أجهزة متنوعة لمكافحة التشويش.

عاقدون العزم على منافسة الشركات الكبرى

وأوضح أردم أن الشركة لديها منافسين في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وأنها تعمل من خلال رفع أدائها وتطوير منتجاتها على منافسة كبرى الشركات العاملة في مجال إنتاج أجهزة التشويش.

وقال أحمد صالح أردم، نائب المدير العام لـ”شركة توالكوم التركية للإلكترونيات”، إن الأخيرة تعمل في مجال تطوير وإنتاج الأجهزة المضادة للتشويش منذ عام 2013.

وأضاف أردم لمراسل الأناضول، أن شركته طوّرت وأنتجت أجهزة متنوعة تعمل في مجال الحرب الإلكترونية والقياس عن بُعد ومكافحة التشويش وربط البيانات.

وأفاد أن الحرب الإلكترونية تحتم على الصناعات الدفاعية إنتاج أجهزة مضادّة للتشويش والاختراق من أجل توفير التشغيل الآمن، مشيرًا أن شركته بدأت عملها بإنتاج لواقط الإشارات والمستقبلات “الرسيفرات”.

ونوه بأن شركته دخلت مجال إنتاج الأجهزة المضادة للتشويش بسبب وجود حاجة في الأسواق العالمية لمثل هذه الأجهزة، مشددًا أن الأجهزة المضادة للتشويش تعتبر عنصرًا رئيسيا في الحرب الإلكترونية.

وأوضح أنهم أنتجوا أول جهاز مضاد للتشويش قبل نحو عامين ونصف، وبمرور الوقت أصبحت الشركة تضم أكبر عائلة لأجهزة الحماية من التشويش في العالم.

وتابع: “تحتاج منصاتنا إلى مستقبِل نظام التموضع العالمي (GPS) عند التشغيل أو إجراء عملية ما، ونظرًا لأن الإشارات يتم بثها عبر الأقمار الصناعية، تكون عادة منخفضة المستوى وعرضة للتشويش”.

وأردف: “من خلال الحلول التي طورناها، تمكنّا من توفير إشارات لحماية أنظمة الأقمار الصناعية للملاحة العالمية عبر مجموعة من الهوائيات الصغيرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى