منوعات

ما هي “قنبلة المطر” التي ظهرت في سماء دولة عربية وأغرقت شوارعها؟

Advertisements

رصد بالعربي – متابعات

ما هي “قنبلة المطر” التي ظهرت في سماء دولة عربية وأغرقت شوارعها؟

أكدت هيئة الأرصاد المصرية، السبت، وقوع ظاهرة نادرة تعرف بالودق أو “قنبلة المطر”، في سماء الإسكندرية بعد أيام من ضجة ومخاوف بشأن ظهورها خلال الطقس السيئ بالبلاد.

وقالت الهيئة (رسمية) في بيان عبر صفحتها على فيس بوك، إنه “في صفحات التواصل الاجتماعي الشخصية والعامة تداولت خلال الأيام القليلة الماضية أخبار عن ظاهرة غريبة حدثت بالإسكندرية أثناء حالة عدم الاستقرار التي مرت بها”.

وتتمثل الظاهرة الغربية، وفق البيان، في “سقوط كمية من المياه دفعة واحدة من السحب العملاقة التي تكونت هناك وهي ليست كالأمطار المتعارف عليها”.

ولم تحدد الهيئة موقعها بالإسكندرية، غير أنها وفق المقطع المتداول للظاهرة تظهر سقوط تلك الأمطار عموديا في مياه البحر القريب نسبيا من رمال أحد الشواطئ بالمدينة.

وأوضحت أن تلك الظاهرة تعرف باسم “الودق”، وهي نادرا ما تحدث ولكنها حدثت في الإسكندرية نظرا للسحب الركامية العملاقة التي أثرت عليها وصاحبها سقوط أمطار غزيرة”.

وأضافت: “يمكن تعريف ظاهرة الودق بأنها ظاهرة تفريغ الماء من السحابة وسقوطه ككتلة واحدة، فيسقط المطر بشكل عمودي على منطقة محددة وليس بشكل متناثر”.

ولفتت إلى أنه “قد يجلب الاندفاع الصغير أيضا مطرا معه وغالبا يطلق عليه قنبلة المطر وهذا ما شهدناه”.

والإسكندرية شهدت أجواء طقس غير مسبوقة الأسبوع الماضي، أدت إلى غرق الشوارع بمياه الأمطار، والمدينة مهددة بالغرق وفق تصريح هذا الشهر لرئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، وسط تأكيد مصري بأنه تُجرى مشروعات لمواجهة ذلك منذ سنوات.

وقال جونسون بمؤتمر دولي لتغير المناخ، أوائل الشهر الجاري، إن “ارتفاع 4 درجات فقط (سيجعلنا) نقول وداعا لمدن بكاملها (هي) ميامي (الأميركية)، والإسكندرية المصرية، وشانغهاي (الصينية)”، مضيفا: “كلها ستغرق تحت المياه”.

وفي سياق متصل، قال اللواء محمود نافع رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالمحافظة، السبت، في مؤتمر صحفي، إن “الإسكندرية شهدت هطل أمطار 9 ملايين متر مكعب بما يفوق أضعاف القدرة الاستيعابية لشبكات الصرف الصحي فيها والتي تصل إلى مليوني متر مكعب يوميا”.

وأكد أن “هناك 6 مشروعات كبرى للصرف الصحي حاليا بالإسكندرية للقضاء على البؤر الساخنة، وهناك مشروعات سوف تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل”، وفق ما نقلته صحيفة اليوم السابع (خاصة).

وقبل الأزمة الأخيرة، كان محافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف، قال إن “المدينة تعرضت لسيول وفيضانات كبيرة منذ 2015، وتزداد كل عام وتؤدي لأمواج عاتية مع النوّات (العواصف)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى