منوعات

عواد يبكي ملايين المشاهدين في “قلبي اطمأن”.. وغيث يعجز عن تحقيق أمنيته.. (فيديو)

Advertisements

رصد بالعربي – متابعات

عواد يبكي ملايين المشاهدين في “قلبي اطمأن”.. وغيث يعجز عن تحقيق أمنيته.. (فيديو)

لاقى برنامج قلبي اطمأن في موسمه الرمضاني الخامس الذي تم عرض أربع حلقات منه حتى الآن تفاعلاً جماهيرياً كبيراً.

وحققت حلقة الطفل عواد صاحب العشرة أعوام، الذي فقد والديه خلال انهيار منزلهما، ملايين المشاهدات، حيث تعاطف المشاهدين مع قصته الإنسانية، التي تم تداولها عبر السوشيال ميديا عقب إذاعة الحلقة.

وظهر مقدم البرنامج غيث وهو يجلس أرضاً مع الطفل عواد، الذي يعيش في أحد المخيمات، ويسأله عن امنيته كي يساعده في تحقيقها، ليتفاجأ غيث برد الطفل الصغير أنه يتمنى لو أن والديه ما زلا على قيد الحياة، وأشار عواد إلى السوار البسيط الذي يرتديه في معصمه ويحرص على عدم نزعه، لأن والدته المتوفية لبسته له قبل وفاتها.

ويستعرض البرنامج الخيري الإنساني “قلبي اطمأن” مجموعة من المشكلات التي يعانيها سكان مخيمات النازحين، من الذين تجاوز أكثرهم خمسة أعوام على نزوحهم إلى المخيمات، لا سيما مشكلة أيتام المخيمات الذين لا يمتلكون الأوراق الثبوتية، مما يحرمهم الكثير من الحقوق والاحتياجات التي تخفف معاناتهم وتساعدهم على الحياة.

تسير الطفلة السورية نعمة الضاهر، وهي تلميذة في الصفّ الخامس، عند السابعة صباحاً، في الطريق المنحدرة الواصلة بين مخيم “البركة” في تجمّع المخيمات القريب من بلدة دير حسان بريف محافظة إدلب شمال غرب سورية، وتستغرق قرابة 20 دقيقة للوصول إلى المدرسة، برفقة فتيات أخريات في الصف ذاته، يكون طريق الذهاب سهلا نوعا ما، لكن البرد يكون قارساً، خاصة أن المنطقة جبلية، أما طريق العودة فيكون صعبا للغاية.

تقول نعمة، المهجرة من ريف حمص الشمالي مع عائلتها، لـ”العربي الجديد”، إنّ العودة من المدرسة إلى المخيم صعبة نوعاً ما، وتتسبب لها في آلام في القدمين نتيجة انحدار الطريق، مضيفة “كان الطريق أصعب سابقا، كونه لم يكن معبدا ويغرق في الشتاء في الوحل ويكون زلقا، وتتلوث الأحذية والملابس بالطين”.

وتتابع نعمة “أتمنى أن تكون المدرسة قريبة منّا ويكون الذهاب إليها سهلا، حبذا لو أن سيارة تقلّنا نحن الأطفال إلى المدارس ونرتاح من هذا العناء، ففي الصيف تكون الشمس حارقة، وفي البرد تتشقق أيدينا”، وعبّرت الصغيرة عن رغبتها في العودة إلى بيتهم وتوقف القصف.

أما الطفل أحمد اليوسف، الذي يقيم مع عائلته في مخيم التح قرب بلدة باتنته شمالي إدلب، فيقول لـ”العربي الجديد”، إنّه يتمنى العودة إلى بيته وبلدته، لافتا إلى أن العام الماضي كان صعبا عليه كطفل، وتابع: “مرّ العام وأنا بعيد عن مدرستي وبلدتي، أتمنى أن أعود إليها في هذا العام الجديد وأن يتوقف القصف عندنا”.

حال نعمة وأحمد لا يكاد يختلف عن واقع غالبية الأطفال في مخيمات النزوح المبعثرة على طول المنطقة الحدودية بين سورية وتركيا في محافظة إدلب، وهو مماثل لمعظم مخيمات النازحين في عموم سورية، حيث يتعرض هؤلاء الأطفال للحرمان وصعوبة الحصول على التعليم.

في المقابل، تُسجّل انتهاكات أيضا بحق الأطفال السوريين في عموم البلاد، منها التجنيد، كما يحدث في مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، والاختطاف والحرمان من إمكانية وصول المساعدات الإنسانية، كما هو حال أطفال مخيم الركبان عند المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، إذ يعيق النظام السوري وصول المساعدات الإنسانية لهم، وحاول تجويعهم.

بدورها، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، في تقرير صدر أمس، “لقد أظهر أطراف النزاع، سنة تلو أخرى، استهتاراً فظيعاً بحقوق الأطفال وعافيتهم. فالأطفال يعانون ويموتون بسبب هذه القسوة. ويجب بذل كل جهد ممكن للمحافظة على سلامة هؤلاء الأطفال من الأذى”.

وأكدت فور أن الأمن لن يتحقق للأطفال الذين يعيشون في أوضاع حروب إلا عندما تتخذ أطراف النزاعات إجراءات لحمايتهم، وتتوقف عن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحقّهم. وأدعو جميع أطراف النزاعات إلى إنهاء الاعتداءات ضد الأطفال، وإعمال حقوقهم، والسعي إلى تحقيق حلول سياسية سلمية للحروب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى