أخبارنا

السوريون يكسبون المال عن طريق الألعاب الإلكترونية ومواقع الإنترنت.. سيدهشك ما يفعلون.. شاهد

السوريون يكسبون المال عن طريق الألعاب الإلكترونية ومواقع الإنترنت.. سيدهشك ما يفعلون.. شاهد

تركيا رصد _ منوعات
متابعات فريق التحرير

في الوقت الحالي أتاح مجال الانترنت والشبكات الفضائية إضافة للأجهزة الإلكترونية الهواتف النقالة والحواسيب الكثير من الشباب ، لدرجة أنها أصبحت تلك المنصات المصدر الوحيد للدخل المادي.

تحت الخيام المنتشرة على طول الحدود السورية التركية يقبع آلاف الشبان النازحين عن مدنهم وبلداتهم بلا عمل، فخسارة كثير من المناطق الجغرافية أدت لاكتظاظ السكان في منطقة غير صالحة للزراعة

لكن كثيرا من الشبان باتوا مؤخراً يجنون المال دون أن يعرق جبينهم، أو حتى دون أن يخرجوا من خيمتهم،

فكيف أكسب المال عن طريق الهاتف؟؟

أصبحت ممارسة الألعاب كمهنة شائعة بين الشباب السوري ، حيث يشارك الكثير منهم على منصات البث المباشر العربية. يشارك البعض في البطولات المحلية والدولية بجوائز تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات للفائزين بالمركز الأول.

يتم تنظيم بطولات ألعاب الفيديو المربحة عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل Facebook و YouTube وأيضًا على بعض المنصات المستقلة مثل Twitch.

وقد دعمت الحكومات في العالم العربي بعض أساليب التربح من هذه الألعاب وتحويلها إلى مهنة حقيقية. سجلت تبرعات المتابعين أرقامًا قياسية في بعض الأحيان ، حيث أصبحت المساهمات الهدف الرئيسي للعديد من اللاعبين.

تعتبر ألعاب الفيديو ذات الرماية الأكثر شعبية في العالم العربي وسوريا

قال إياد أحمد ، لاعب ألعاب فيديو سوري ، لـ “المونيتور”: “في البداية كنا نحقق أرباحًا طفيفة من هذه الألعاب من أجل المتعة فقط. هناك شيء ما على الجانب بالإضافة إلى وظيفتنا الأساسية.

“ولكن مع الوضع الاقتصادي السيئ للغاية بين اللاجئين السوريين ، على حد قوله ،” أصبح جني الأموال من الألعاب هدفًا للكثيرين ليكونوا قادرين على كسب عيشهم “.

وأضاف: “يمكن لبعض اللاعبين جني أموال جيدة حقًا من هذه الألعاب في فترة زمنية قصيرة ، مما دفعني إلى إنشاء حسابات على عدة مواقع بث واللعب مع لاعبين آخرين” ، لكن ضعف الاتصال بالإنترنت في سوريا يمثل مشكلة.

“يحرص بعض اللاعبين على بيع جوائزهم أو تقديمها مجانًا داخل الألعاب ، والتي يمكن أن تكون مصدرًا إضافيًا للمال بالنسبة لهم ، خاصةً إذا تمكنوا من فتح أداة نادرة في اللعبة.

هذه العمليات تشبه سوق الأوراق المالية ، حيث يتعين عليك الانتظار حتى يرتفع سعر أداة معينة حتى تتمكن من بيعها ، خاصة إذا كانت عملية صعبة لم يتمكن الكثير من اللاعبين من ربحها “. .

“يتم عرض القطعة في متجر Steam ويتم بيعها لمن يدفع أعلى سعر. ولكن ليس كل ألعاب الفيديو تسمح لك بجني الأموال ، ففي بعض الألعاب يجب أن تبيع جوائزك من داخل اللعبة “.

ينقسم اللاعبون إلى ثلاث مجموعات: أولئك الذين يلعبون في أوقات فراغهم ؛ أولئك الذين يقضون وقتهم كله في اللعب دون أن يتبنوا هواية أخرى ؛ وأخيرًا ، اللاعبون الذين يكسبون المال في البطولات الدولية أو المحلية أو يبثون أسلوب لعبهم الاحترافي.

لكن بالنسبة لبعض محترفي ألعاب الفيديو والهواة أيضًا ، أصبحت الألعاب إدمانًا ، حيث يقضي بعض اللاعبين 20 ساعة يوميًا وهم ملتصقون بشاشاتهم.

تسرد منظمة الصحة العالمية إدمان الألعاب في إصدار 2018 من التصنيف الدولي للأمراض. تشمل الأعراض “ضعف التحكم في الألعاب (التكرار ، والشدة ، والمدة) ، وتعطى الأولوية المتزايدة للألعاب ، واستمرار أو تصعيد اللعب على الرغم من العواقب السلبية.”

لكن الألعاب لها فوائد أيضًا. قال مصطفى حميدي ، الباحث السوري المستقل المقيم في تركيا ، لـ “المونيتور”: “يمكن ممارسة بعض الألعاب لكسر العزلة الاجتماعية. يختار بعض الأطفال في المدرسة ممارسة ألعاب الفيديو مع أصدقائهم ، مما قد يخلق بيئة اجتماعية صحية “.

وبهذه الطريقة ، “يمكن لألعاب الفيديو أن تساعد في بناء وتشجيع المهارات الاجتماعية للأطفال ، حتى لو أمضوا بعض الوقت في تحسين قدراتهم الاجتماعية في الحديث عن أمور تافهة. كل هذا صحي.”

وأضاف “العديد من الألعاب تدور أيضًا حول التفكير الاستراتيجي ، حث اللاعبين على التفكير بعناية في خطوتهم التالية واستخدام التفكير المنطقي “.

لكنه أضاف: “في جميع المجتمعات ، عندما يكون هناك فقر وفقر ، يبدأ الناس في البحث عن طرق جديدة لكسب المال وتلبية احتياجاتهم.

الوضع الاقتصادي في سوريا سيء للغاية. … دفع هذا الموقف الكثيرين إلى اللجوء إلى الألعاب لكسب المزيد من المال. لذلك ، بالنسبة للعديد من اللاجئين ،

من الأفضل بدلاً من انتظار سلة غذاء توفرها المنظمات الإنسانية شهريًا الاعتماد على أنفسهم وتأمين الدخل ، بغض النظر عن ضآلة ذلك “.

سوريون يبتكرون طريقة لربح المال من الإنترنت- جميل من سوريا يكشف كامل التفاصيل (فيديو)

وللربح من الإنترنت عشرات الطرق وربما مئات سنتطرق إلى الأكثر انتشاراً في المناطق المحررة، والتي تعد الأسهل والأسرع.

بيع أرقام هاتف أجنبية لتفعيل الواتساب وإعلانات المواقع

على اعتبار أنّ المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في الشمال السوري تخلو من شبكات الاتصال الخلوية وشرائح الجوال،

تم إيجاد حلول بديلة عن الشرائح عبر مواقع تتيح للمستخدم التسجيل فيها للحصول على رقم جوال بديلاً عن بطاقة SIM يمكنه من خلالها استخدام برامج الدردشات وتفعيل الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

أحمد وعبد الله، شقيقان مهجران من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي إلى بلدة سرمدا في الريف الشمالي لإدلب،

تمكنا من شراء حزمة أرقام من مواقع أجنبية وربطها بموقع إنترنت أنشأاه بغرض الترويج وبيع الأرقام وتسليم رموز التفعيل للزبون.

حيث يقومان بشراء حزمة الأرقام من مواقع عالمية مختصة بهذا الموضوع وطرحها للبيع ضمن قناة على تطبيق تليغرام، وعلى المستخدم فتح قناة التليغرام لطلب الرقم عن طريق رابط لموقعهما الخاص ضمن القناة،

فيتمكنان من تحقيق زيارة للموقع الذي فعّلا فيه الإعلانات. وبالنتيجة تحقيق ربح مالي من نشاط الموقع يتفاوت من شهر لآخر بين مائة وخمسين ومئتي دولار أميركي.

في حين يمكنهما الربح أيضا من الأرقام التي يبيعونها، فحزمة الأرقام التي يشترونها كاملة بمبلغ لا يتجاوز أربعين دولاراً يتم بيعها بالتجزئة بنحو مئتي دولار أميركي.

الربح عبر تطبيقات الدردشة الصوتية

أما حسين النازح من جبل شحشبو إلى المخيمات المحيطة ببلدة كللي فيجني مئتي دولار أميركي تقريبا هو وزوجته وهم جالسون في خيمتهم.

يستقطب الشباب من مختلف دول العالم بهدف التسلية والثرثرة ويمكنني جني المال من خلاله فبدأت العمل عبر التطبيق لوحدي قبل خمسة أشهر والآن أعمل أنا وزوجتي في جمع وبيع الكوينزات .

“الكوينزات” وهي العملة الرقمية الخاصة بالتطبيق ويتطلب جمعها تثبيت التطبيق وإنشاء حساب داخله وثم الدخول إلى غرف الدردشة الصوتية وجمع الهدايا،

التي يعتبر جممع الهدايا، التي يعتبر جمعها وتحويلها إلى كوينزات وإعادة بيعها لب العمل الذي يدر الربح على حسين وغيره من المستخدمين.

حيث يقوم المستخدمون المنحدرون في غالب الأحيان من دول الخليج بنثر الهدايا على جميع أعضاء غرفة الدردشة الصوتية وخاصة التي تحوي نساء بهدف استقطابهن للحديث معهم بحسب كلام حسين والذي يضيف بأن أغلب الحسابات هي لشبان في الحقيقة

ودخلوا لجمع الهدايا وتحويلها إلى كوينزات بهدف إعادة بيعها لنفس المستخدمين الخليجيين بسعر أقل من السعر الذي يبيعه التطبيق عبر بطاقات “غوغل بلاي”.

ويمكن إنشاء أعداد كبيرة من الحسابات على الهاتف الواحد يمكن أن تصل إلى 50 حسابا، مما يضاعف الربح للمستخدمين، ويحصل الشخص العامل في جمع وبيع الكوينزات قرابة الـ 80 دولاراً شهرياً.

طبيق “هلا”

بينما اختار عبد الرحمن النازح من بلدة حيش جنوبي إدلب العمل عبر تطبيق “هلا” والذي يعتمد نفس المبدأ تقريباً لكن نسبة الأمان فيه أكبر بحسب وصفه.

يقول عبد الرحمن بأن تطبيق “هلا” آمن فهو يسمح بإنشاء حساب واحد على كل جوال ويتم تأكيد الحساب عبر صورة البطاقة الشخصية التي تصل إلى الشركة الصينية التي تشرف علينا، عبر وكلاء محليين يعملون كصلة وصل بيننا وبينها، وتقوم الشركة بالتأكد من قيام الوكيل بتسليمنا كامل مستحقاتنا المالية، وذلك عبر فاتورة رسمية.

وتمر عملية جمع الذهب داخل التطبيق بعدة مراحل تبدأ بـ 27 دولاراً للمرحلة الأولى وهي التي كان يصل إليها عبد الرحمن مسبقاً و77 دولاراً للمرحلة الثالثة التي يحققها عبدالرحمن الآن، وصولاً إلى 400 دولار للمرحلة التاسعة.

يطلب التطبيق من مستخدميه الدخول إلى غرف الدردشة الصوتية وفتح المايكروفون وتسجيل أصوات لمدة ستين ساعة شهرياً وهو ما أثار حفيظة عبد الرحمن في البداية إلى أن نجح في الاحتيال عليه بحسب وصفه.

ويضيف عبد الرحمن قائلا “لا يمكنني فتح المايكروفون في غرف الدردشة خلال النهار بينما أنا في الخيمة مع زوجتي أو أصدقائي فهذا فضح لخصوصياتي،

لكن أصبحت مؤخراً أبقي الهاتف متصلاً بالإنترنت وأفتح المايكروفون داخل غرف الدردشة الصوتية في زاوية الخيمة طيلة ساعات نومي ليلاً بهدف تحقيق التسجيل لستين ساعة كما يطلب التطبيق”.

وقد ساهم هذا التطبيق بتغيير حياة عبد الرحمن وتحويله من نازح ينتظر السلة الغذائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية شهرياً،

إلى شخص يستطيع الاعتماد على نفسه وتحقيق مصدر دخل بسيط لأسرته، كما يسعى مستقبلا لشراء إنترنت خاص بخيمته، أملا في الوصول إلى مستويات أعلى في التطبيق.

والجدير ذكره بأن هذه التطبيقات موجودة منذ أكثر من عامين، وقد عمل بها شريحة كبيرة من المحاصرين سابقاً بريف حمص الشمالي إلا أن العمل بها كان سرياً خشية قيام نظام الأسد بقطع الإنترنت عن المنطقة أو حظر هذه التطبيقات من شبكات الإنترنت

وكان يؤمن العمل بهذه التطبيقات دخلاً جيداً لكثير من الأسر في ظل الحصار وارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل، وشاع انتشارها في الأشهر القليلة خاصة في الشمال السوري بسبب ضيق الحال واقتراب فصل الشتاء الذي يجبر الناس على قضاء ساعات طويلة في منازلهم.

المصدر: موقع تلفزيون سوريا
المصدر: موقع المونيتور الكاتب محمد حردان+ تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى