منوعات

آخرها استنساخ وزير ياباني… أهم الإختراعات التكنولوجية اليابانية

العالم ينظر بدهشة إلى التطور والتكنولوجيا في اليابان، تلك الدولة التي لا تتوقف عن إبهار العالم، باختراعاتها المتطورة وابتكاراتها التكنولوجية أيضاً ، فهي تخترع بل تصمم الاختراع وتطوره، والعالم ينظر ينظر إليها في دهشة.

فآخر ماأبهرت به العالم  وأبرزها، استنساخ وزير ياباني بشحمه ولحمه.وزير التحول الرقمي، بشكل يكاد يكون مطابقاً لتوأمه.

بشحمه ولحمه.. روبوت مستنسخ لوزير التحول الرقمي الياباني

استطاعت الوكالة اليابانية للعلم والتكنولوجيا في اليابان. أن تطلق  نسخة سيبرانية، مطابقة بشكل كبير لوزير التحول الرقمي الياباني تارو كونو.

وتستطيع تلك النسخة السيبرانية للوزير الياباني، تحريك ذراعيه وعينيه أيضاً، بالإضافة إلى قدرته الكبيرة على تحريك جسده بطريقة مرنة،  حيث أن حركاته تحاكي الحركات الطبيعية.

ووفق مااطلعنا عليه في صحيفة تايمز البريطانية حول هءا الروبوت ، فإن التوأم السيبراني لا يعد نسخة عادية للإنسان، إذ يعتبر عالمياً كأفضل نسخة روبوتات،  حيث تملك قدرات بدنية وذهنية.

قدرات الوزير الياباني المستنسخ

يساعد الوزير المستنسخ، الباحثين في إدراك موقف الناس من التوأم السيبراني، والأهم من ذلك قدرة النسخة العجيبة تلك على أن تحل محل الإنسان الحقيقي.

و من الجدير بالذكر. أنه يستطيع ذلك الروبوت الذي يدعى تارو كونو. التحكم في نسخته عن بعد،  ذلك الأمر الذي يسمح له بالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية. ولكن من  دون أن يحضر بدنيًّا في مكان معيّن. في حين أنه يتم إجراء اختبار على النسخة السيبرانية للوزير. وذلك لمعرفة ما إذا كان الناس يشعرون بكونه يخاطبهم أم لا، ومدى تقبلهم لما يقولهذلك الوزير الياباني المستنسخ.

مارأي الصحف والوكالات عن الوزير الياباني المستنسخ؟؟

قالت الوكالة: بحسب وكالات،  إن التوأم السيبراني ليس نسخة روبوتية عادية للإنسان فحسب. بل أبرز وأفضل نسخة استنساخ في اليابان. بل في العالم. فهي ذات قدرات بدنية وذهنية، وسيساعد على تأكيد قدرة النسخة في، الحل محل الإنسان الحقيقي المستنسخ منه.

وفي هذا الخصوص. أفادت بذلك أيضاً بوابة ” EurekAlert” الإلكترونية اليابانية. وقالت: إن التوأم السيبراني ليس نسخة روبوتية عادية للإنسان فحسب. بل وأفضل نسخه ذات قدرات بدنية هائلة لم يسبقها أحد عليها.

ومع ذلك فإن الباحثين في التكنولوجيا، قد طرحوا مهمة فريدة. تنحصر في بناء المجتمع الذي يكون حراً من قيود البدن،  والدماغ  أيضاً وبالإضافة إلى الفضاء والزمن وذلك كله حسب قولها. بحلول عام 2050.

والجدير بالذكر فان العلماء اليابانيين. قد سبق لهم أن صمّموا روبوتا عنكبوت.، كانت مهمته تتلخص بتخصصه في صيانة شبكات الصرف الصحي. حيث كان لديه 6 أطراف تشبه أطراف العنكبوت. وبضعة عيون قادرة على أن تنفّذ وظائف مستشعرات بصرية.

بعض الإختراعات الأخرى الفريدة في اليابان

من أبرز الإختراعات الجديرة بالذكر في اليابان ،ستعرفونها من خلال قراءة الأسطر التالية:

ـ مايتي- دي 3.. روبوت دليفري: استخدم هذا الروبوت في اليابان، كحل لنقص عمال التوصيل، وقد صممت الشركة الشهيرة. بيزو سونيك الناشئة في طوكيو، كنموذجًا أوليًّا لروبوت متحرك.

ـ الروبوت مايتي- دي 3: تم اختراع هذا الروبوت الفريد. لكي يستطيع حمل طرود يصل وزنها إلى 30 كيلوجرامًا، بالإضافة إلى أنه يتحرك على أربع عجلات. وكذلك تستطيع تلك العجلات الدوران في مكانها أيضاً.

وخلافاً لروبوتات التوصيل الأخرى التي طورتها الشركات اليابانية والأمريكية. فإن الروبوت الذي يحمل اسم مايتي- دي 3 يعد أصغر حجمًا وأقل وزنًا أيضاً، علاوة عن ذلك أنه يمكنه الصعود على منحدرات 15 درجة. بالإضافة إلى أنه يستطيع التسلق فوق أشياء بارتفاع 15 سم. ويستطيع التحرك بشكل جانبي وذلك  لتجنب الاصطدامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock