منوعات

اصطياد سمكة غريبة في دولة عربية لها أجنحة وصوتها كصوت الديوك ومفاجأة أخرى جعلت الجميع في ذهول

اصطياد سمكة غريبة في دولة عربية لها أجنحة وصوتها كصوت الديوك ومفاجأة أخرى جعلت الجميع في ذهول

في ظاهرة غريبة، بدأ الناس يشاهدون على سواحل الدول العربية أشكالاً من الأسماك لم تكن مألوفة من قبل.

كما حدث في الآونة الاخيرة، حيث وقع في شباك صياد سوري سمكة لم يراها بشر في التاريخ، تعتبر ظاهرة لا مثيل لها.

حدثت الحكاية في منطقة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس السورية، حيث تم اصطياد السمكة عن طريق شاب بالصدفة.

وتعتبر ظاهرة اصطياد سمكة غريبة في سوريا، شيء حديث للغاية، فقد صرح اهل الساحل ان هذه الظاهرة لم تكن معروفة سابقاً.

كما تداولت وسائل إعلام سورية أن السمكة غريبة للغاية، فلها أجنحة كأجنحة العصافير، ويصدر منها صوت الديوك.

ونفت وسائل الإعلام، أن كل الشائعات التي تم تداولها حول اصطياد سمكة لها اجنحة تنين وذيل ديناصور ورأس أسد، عار عن الصحة.

ولفتت وسائل الإعلام أن السمكة لا تظهر بشكل قطعي على سواحل سوريا، لكن تم اصطياد سمكة غريبة قبل فترة من الزمن.

وأضافت المصادر أن السمكة من نوع الجيجي صغيرة الأجنحة ولا تستخدم للطيران، بل للسباحة عندما تقترب من سطح الماء.

أما الصوت الذي يشبه صوت الدجاج، فهو صوت يصدر من السمكة عند إخراجها من الماء عادة، وليس صوتاً غريباً.

كما اكد صاحب أحد المحلات التي تبيع السمك، أن المسمكة اشترت السمكة من الشاب، وهي مرغوبة لألوانها الزاهية.

وأكد رحمون صاحب المسمكة أن سعر السمكة لا يقدر بالملايين كما روجت بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح ان سعر الكيلو من هذه السمكة يتراوح بين 30 و40 الف ليرة سورية حالياً، ويتبع العرض والطلب في السوق.

ويأتي اصطياد سمكة غريبة في سواحل سوريا، كظاهرة جديدة خلال السنوات السابقة ولم تكن مألوفة من قبل في المنطقة.

اقرأ أيضاً: مزارع سوري ينجح باختراع جهاز لسقاية الأرض من أدوات بسيطة ويوفر يومياً ثمن وقود قدره 150 دولاراً

أثرت الحرب في سوريا على كل القطاعات الرئيسية التي يعتمد عليها البلد في إيجاد مصادر دخل للدولة والمواطنين.

وتسبب فقدان الوقود والمحروقات بتراجع القطاع الزراعي من الممتاز إلى حال لا يسر عدو ولا صديق، فوصلت البلد إلى صفر زراعة.

كما لم يعد الفلاح السوري قادراً على زراعة أرضه بسبب نقص الوقود اللازمة للري وارتفاع تكاليف الزراعة من سماد ومياه وأجور عمالة.

مما اضطر الكثير من الفلاحين لإيجاد طرق بديلة للري عوضتهم عن نقص المحروقات وساهمت بسد جزء يسير من العجز الزراعي.

ففي السنوات السابقة شهدنا استخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء لتشغيل مولدات الري والمضخات والآبار.

طريقة صنع الناعورة

أبو أيمن رجل سوري عمره في الستينات، عمل في الزراعة منذ نعومة أظافره وهو من قرية صغيرة في ريف منبج بحلب الشرقية.

عمل على ابتكار ناعورة بتكلفة بسيطة منه وأدوات بسيطة ساهمت في مساعدته على خفض تكاليف ري الأرض واستغنى عن المصروف.

يقول أبو أيمن في حديث لأثر برس: بعدما أرهقني مصروف المحروقات حاولت ابتكار شيء لأسقي به أرضي دون تكاليف.

فخطرت ببالي الناعورة، كونها الوسيلة الوحيدة للري التي تعتمد على قوة اندفاع الماء الجاري، وكانت نواعير حماة هي مصدر إلهامي.

يتابع أبو أيمن: زرت حماة عشرات المرات ورأيت كيف تعمل النواعير وحفظت شكلها بكل تفاصيله، ففكرت بتطويرها بالاعتماد على الدورات بدلاً من الغرف.

كما قمت في البداية برسم مخططها على قطعة ورقية وقام الأقرباء والجيران بمساعدتي في عملي لصنعها كاملة.

أبو أيمن شرح البداية، حيث تم صنع أرضية باتون، كسد صغير في ضفة النهر لنرفع منسوب المياه متراً على الأقل للحصول على ضغط مناسب.

اقرأ أيضاً: فلاحون سوريون يقومون بزراعة فاكهة جديدة ويحققون مرابح خيالية بآلاف الدولارات ويكشفون الطريقة 

لأن هذا الضغط سيعمل على تحريك أقراص الحركة التابعة للناعورة، ثم قمنا بربط الأقراص بمضخة مياه “طرمية”.

وبحركتين دورانيتين تم تنفيذهما تم تشغيل الناعورة بعد الحصول على السرعة المطلوبة للناعورة، ولفترة زمنية جيدة.

أبو أيمن تحدث عن العمل والجهد الذي تكلل بالنجاح، وصرح ان العملية استغرقت حوالي 20 يومياً منذ الانطلاق.

كما بين أن قوة الماء التي تم جرها تعادل حوالي 5 إنش، تم ضغطها لتقطع مسافة ثمانمئة متر في قلب الارض الزراعية.

هذه المياه تكفي لري حوالي 15 دونما، والتي تعادل هكتاراً ونصف الهكتار، وبين أن العملية لو تمت بمولد لاحتاجت 150 لتر مازوت.

كما صرح الفلاح السوري انه سيطور اختراعه لتركيب عنفة بدلاُ من المضخة ليكسب توليد الكهرباء بجانب الري في القريب العاجل.

كم كلف اختراع ناعورة للري

عند سؤال أبو أيمن عن تكاليف المشروع، قال انه صرف 40 مليون ليرة سورية وهذا يعتبر مبلغ بسيط بسبب انهيار الليرة أمام الدولار.

وشرح الفلاح ماذا كسب من المشرع، حيث أنه كان يدفع نصف مليون ليرة سورية كل يوم لري أرضه،

ناهيك عن الوقت المهدور في البحث عن وقود بسب ندرته وصعوبة الحصول عليه.

وهذا يعني أنه خلال 80 يوماً سيتم ربح ثمن الابتكار، وما تبقى من أيام سيكون مجاناً.

اختراع ناعورة للرس، بناء على ذلك هذا الوفر مجدٍ اقتصادياً بشكل كبير مع الأيام رغم أنّ التكلفة المباشرة كانت مرتفعة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock