أخبارنا

عاجل : مصادر إسرائيلية تكشف عن نية لدى إسـ.ـرائيل التوغل في هذه المدينة السورية

تركيا رصد // متابعات

كشفت مصادر إسـ.ـرائيلية عن نية لدى الكيان الإسـ.ـرائيلي للتدخل في ثلاث مناطق من الجنوب السوري بسبب التغلغل الإيراني في المنطقة.

ونقلت صحيفة “المدن” اللبنانية عن “معهد أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي أن الوضع في جنوب سوريا بات يتطلب تدخلًا إسـ.ـرائيليًّا، وخصوصًا مع ضعف قبـ.ـضة نظام الأسد على المنطقة.

وبحسب التقرير الذي أعده مدير المعهد “أودي ديكل” والباحثة الإسرائيلية “كرميت فالنسي”، فإنه يتواجد في المنطقة الجنوبية السورية لاعبون لهم مصالح متناقضة، ومنهم قوات الأسد وميليـ.ـشيات إيران وحزب الله وقـ.ـوات روسية، وسكان المنطقة من السنة والدروز المعارضون للنظام.

ووفق التقرير فإن الجنوب السوري بات ساحة خلفية لإيران، التي باتت تصر على دفع تموضع أذرعها وتوسيع نفوذها المدني والعسكري في المنطقة، وبالتالي شـ.ـن هجـ.ـمات عـ.ـدائية انتـ.ـقامية ضـ.ـد إسـ.ـرائيل.

وخلص تقرير المعهد إلى أن الوضع في الجنوب يتطلب من إسرائيل تدخلًا عاجلًا لكـ.ـبح جماح إيران قبل أن تحقق مبتغاها.

وأشار إلى أن مناطق الجنوب السوري تضم ثلاث مناطق رئيسية، السويداء في الجنوب الشرقي ويقطنها مليون ونصف نسمة؛ وتخضع لسيطرة مجموعات من الدروز، بالإضافة لوجود متزايد لمجموعات تابعة لإيران بتشجيع من النظام.

كما ذكر المعهد أن محافظة درعا التي تضم مليون نسمة باتت خاضعة لنفوذ وجهاء من أبناء المنطقة كانوا سابقًا ضمن صفوف المعارضة، ويبرز فيها الفيلق الخامس الموالي لروسيا، بالإضافة إلى حضور ضعيف لقـ.ـوات الأسد وإيران.

وتابع التقرير أن المنطقة الثالثة هي القنيطرة والتي ينمو فيها نفوذ حزب الله اللبناني، ويقطنها تسعين ألف نسمة.

وسبق أن قامت إسرائيل بقصف عدة مواقع لقوات الأسد وإيران جنوب البلاد، على خلفية قيام النظام وميليـ.ـشيا حزب الله بزرع ألغام قرب الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل.

تجدر الإشارة إلى أن الميليـ.ـشيات الإيرانية زادت من نفوذها في محافظتي القنيطرة ودرعا وبعض مناطق السويداء، بعد استيلاء النظام وروسيا على المنطقة قبل عامين، وإخضاعها لاتفاقات التسوية.
المصدر : الدرر الشامية

إشتركو في قناتنا على تلجرام ليصلكم كل جديد وعاجل هنا
إقرأ أيضا : تركيا ستمنح السوريين الوثيقة المنتظرة وهذه أهم النقاط الرئيسية

أعلنت تركيا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اعتزامها منح “الإقامة الإنسانية” للمواطنين السوريين غير القادرين على تمديد جواز السفر لدى قنصلية النظام بمدينة إسطنبول، نظرًا لمحاولات الاستغلال والتكلفة المالية الكبيرة.

جاء ذلك عقب اجتماع ترأسه والي إسطنبول علي يرلي قايا، وحضره مسؤولون كبار ومنظمات وهيئات مدنية فاعلة في تركيا، إلى جانب أعضاء من “منبر الجمعيات السورية في تركيا.”

ومطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أرسلت الإدارة العامة للهجرة في تركيا، كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية للسوريين.

وخلال اجتماع مع أعضاء المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، قال المدير العام لإدارة الهجرة، صاواش أونلو، إن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وناقش المجتمعون 4 ملفات رئيسية هي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، حيث أكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية.

كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري.

لاحقاً، كشف “منبر الجمعيات السورية في تركيا”، عن تفاصيل متعلقة بكيفية حصول السوريين في تركيا على الإقامة الإنسانية.
البيان الذي نشره المنبر السوري، عبر حسابه على فيسبوك تضمن ما يلي:

– يتم تقديم الطلب في مديرية الهجرة في الفاتح شارع وطن

– التقديم المتعلق بالإقامة الإنسانية يستغرق شهر

– تعطى الإقامة الإنسانية لمدة عامين

– الإقامة الإنسانية مثل أي إقامة أخرى

– إذا رغب حامل الإقامة الإنسانية بإمكانه قلبها لأي إقامة أخرى

– يمكن لصاحب الإقامة الإنسانية السفر بدون حاجة إلى تأشيرة وقت العودة إذا كان لديه جواز سفر صالح

– الإقامة الإنسانية لا تعطي تأمين صحي كما هو الحال لبطاقة الحماية المؤقته

– يمكن لصاحب الإقامة الإنسانية السفر ضمن الولايات التركية بدون الحاجة لأذن سفر
وفيما يخص السوريين الذين بإمكانهم الحصول على الإقامة الإنسانية، أفاد البيان أن الإقامة الإنسانية متاحة لـ:
1) أي شخص سوري يحمل أي نوع من الإقامات (سياحية – طلابية – عائلية ) يحق له التقديم على الإقامة الإنسانية في حال لم يستطيع تجديد جواز السفر باستثناء أصحاب حاملي بطاقة الحماية المؤقتة.

2) أي عائلة سورية تحمل أي نوع من أنواع الإقامات تنجب طفل جديد ولا تستطيع استخراج جواز سفر له بإمكانهم استخراج إقامة إنسانية له.

يُذكر أن الإقامة الإنسانية أو اللجوء الإنساني كما يطلق عليه هو نوع من أنواع الإقامات التى تمنح حق الحماية للأشخاص الفاقدين لإمكانية العيش في بلادهم لأسباب خاصة وردت في اتفاقية الأمم المتحدة التي عقدت فى جنيف عام 1951 ووقعت عليها 130 دولة.

وتركيا هي إحدى تلك الدول الموقعة على الإتفاقية، وبموجبها تمنح الإقامة الإنسانية لمن يحقق شروطها، والشرط الأهم هو أن يكون لدى الشخص طالب الإقامة سبب لتقديم طلبه كحال انتهاء التأشيرة أو بسبب رفض الإقامة السياحية.

وعلى الراغب في الحصول على الإقامة تجهيز إجابة أو تقرير طبي أو أي مبرر لعدم القدرة على السفر خارج تركيا، والأوراق المطلوبة: هي كالتالي:

1) ملئ النموذج (الفورم)، 2) جواز السفر، 3) تأشيرة الدخول، 4) عقد الإيجار، 5) شهادات ميلاد مترجمة للأطفال، 6) صور شخصية عدد 4.

وخلال فترة ما بين شهرين إلى أربعة أشهر، يمكنك الاستعلام من الموظف الذي تم تقديم الطلب إليه مباشرة، فقط يتم إيصال كرت الإقامة بعد صدورها بالبريد الرسمي وتصدر لمدة عام واحد ويمكن تجديدها، وهي تخول صاحبها الخروج والعودة إلى تركيا.

وفي حال لم تمضِ 6 أشهر على رفض الإقامة السياحية وصدرت الموافقة على الاقامة الإنسانية، فالشخص غير مطالب بدفع رسوم الأمنيات باعتبار أنها سددت مسبقاً.
المصدر: ترك برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى