أخبارنا

طفلة سورية تلهم الإعلامي “سوار الذهب” وتوجه رسالة عظيمة ومؤثرة للعالم (فيديو)

رصد بالعربي // متابعات فريق التحرير

طفلة سورية تلهم الإعلامي “سوار الذهب” وتوجه رسالة عظيمة ومؤثرة للعالم (فيديو)

سلط المعلق الشهير في قنوات بين سبور القطرية و الإعلامي السوداني الشهير “سوار الذهب”، الضوء على حفظ النعمة أثناء زيارته لمخيم النازحين في الشمال السوري .

وبحسب مارصد موقع تركيا رصد من خلال مقطع فيديو مصور في برنامج عمران التلفزيوني الشهير زار المعلق “سوار الذهب” منزل لنازحين في الشمال السوري، مبرزا من خلال الفيديو ضرورة الحفاظ على النعم .

واثناء جولته التقى بطفلة سورية في مخيم شمال غرب سوريا يطلق عليها اسم داليا، والتي أكدت أنها تتناول مع إخوتها الخبز اليابس وبقايا مايتم تأمينه من الطعام وذلك نظرا لأسباب الظروف الحالية الصعبة .

واضاف سوار الذهب إلى أن الطفلة السورية لا تلقي الخبز الزائد عن الحاجة في سلة المهملات وحاويات القمامة او على أرصفة الطرق بل إنها تحفظ النعمة اللتي يمنحها لهم الله .

وعن طريق برنامج عمران دعت الطفلة في ختام حديثها للبرنامج إلى حفظ النعمة حتى لايزال أثرها واحترام الطعام المتوفر مهما كان نوعه .

ومن جانبه أشاد الإعلامي الشهير والمعلق الرياضي “سوار الذهب” إلى أن زيارة الطفلة داليا، أعطته درسا في الحياة لن ينساه قط بسبب ماتحدثت عنها ووعيها بحفظ النعم من الزوال واحترامها أيضا للنعمة .

وكشف أيضا عن أن هذا الدرس هو أن قيمة النعمة تتحدد لروحها، لا بقيمتها ولا مقدارها حيث ختم الإعلامي السوداني برنامجه، مبديا إعجابه بذكاء الطفلة، ومتمنيا لها العودة لبلدتها وبيتها في أقرب وقت ممكن .

يذكر أن برنامج عمران، هو برنامج اجتماعي إنساني، يتناول عبر جولات مختلفة يقوم بها “سوار الذهب” في العالم العربي قصص عديدة بروح مؤثرة وملهمة يستخرج منها عبر لجميع المتابعين وهو برنامج انساني بحت.

مؤخراً ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحلقة تلفزيونية  صدرت عن تلفزيون قطر وبرنامج عمران نقلت واقع السوريين في شمال غربي سوريا، وقد سلطت الضوء على عمالة الأطفال في شمال سوريا ضمن ظروف صعبة في حراقات النفط.

وقد فاجأ شاب سوري مقدم البرنامج وهو يشدو بأبيات شجية تتفطر لها القلوب، وهو يعمل بالفحم داخل صهريج كبير، وعليه آثار التعب، والشقاء إلا أنه يشحذ همته بتلك الأبيات، وقد كانت تلك الكلمات التي صدح بها تلهب المشاعر، وتعبر عن واقع السوريين التواقين للعودة إلى وطنهم ظافرين بالأهداف التي ضحوا من أجلها.

” الشباب لن يكل همه أن يستقل أو يبيد نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد كالعبيد
لا نريد لا نريد ذلنا المؤبد وعيشنا المنكد لا نريد”.

يذكر أن سوق ومحطات تكرير النفط الخام يقع قرب منطقة الحمران بريف جرابلس شمال شرقي محافظة حلب، حيث يلجأ الأطفال الشبان إليها للعمل، أو الاستفادة من جمع البقايا للتدفئة.

وتعاني المنطقة من وضع اقتصادي متردٍ، مع حاجة أكثر من مليوني شخص للمساعدات ، بحسب تقديرات الأمم المتحدة عام 2020.

منذ أن أعلن الشعب السوري ثورته ضد الظـ.ـلم والطغيان وضـ.ـحى بالغـ.ـالي والنفيس من أجل نيل حـ.ـريته واسترجاع كرامته والمآسي لا تنفـ.ـك تترى عليه أينما حل، والرسالة التي يريد إرسالها أعداء هذا الشعب العظيم الذي يستحق وبجدارة لقب أستـ.ـاذ الأساتيذ في فن التضـ.ـحية ومقارعة الديكـ.ـتاتوريين.

هي أن  أي شعب يريد التحرر من ربقة الذل والهوان ومن قبضة الاستعمار الذي مازال جاثماً على صدور الدول العربي من خلال عملائه الحكام الذين زرعهم قبل طرده؛ سيكون مصيره مثل الشعب السوري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى