التاريخ

أسلم على يده الملاكم الشهير محمد على كلاى والالاف.. الحكاية العجيبة لإليجا محمد الذى جسد الإلـ.ـه

رصد بالعربي // متابعات

أسلم على يده الملاكم الشهير محمد على كلاى والالاف.. الحكاية العجيبة لإليجا محمد الذى جسد الإلـ.ـه.. فيديو

ضمن عدة تروي قصص واقعية وتسلط الضوء على قصص مدهشة من تاريخنا المعاصر ذكر برنامج الحدوتة المصري اسرد الزميلة هدى زكريا قصة إليجا محمد الذى اسلم على يده الاف البشر من بينهم محمد على كلاى ومالكوم أكس إليكم كافة التفاصيل في سياق هذا التقرير.

وكان زعيم لحركة أمة الإسلام فى الفترة من 1934 وحتى وفاته عام 1975 وتستعرض الحلقة أفكار تلك الحركة الشاذة والغريبة عن الإسلام من بينها ضرورة تجسيد الإله فى صوره شخص وعدم الإيمان بالأمور الغيبية وكذلك اعطاءه الأفضلية الدائمة لأصحاب البشرة السمراء على حساب أصحاب البشرة البيضاء واعطاءهم الأفضلية والنظر بنظرة دونية لغيرهم.

وُلد إليجا محمد يوم 7 أكتوبر 1897 ورحل يوم 25 فبراير 1975، وهو زعـ.ـيم أمة الإسلام من 1934 حتى وفـ.ــ.ـاته عام 1975، وهو مدفـ.ــ.ـون فى مقـ.ـبـ.ـرة ماونت كلنوود فى ثورنتون، إلينوى.

وكان اسمه إليجا بول، وقد ولد فى مدينة ساندرفيل بولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وانتقل منها إلى مدينة دترويت بولاية ميتشيجان فى العشرينيات من القرن العشرين، والتقى بـ دبليو دى فارد (أو فاراد) مؤسس الحركة، وغير اسمه إلى إليجا محمد بعد أن أعلن إسلامه، وقاد الحركة بعد اخـ.ـتفاء فاراد فى عام 1934م.

علَّم أتباعه الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاكتـ.ـفاء الذاتى بإقامة مدارسهم وأعمالهم الخاصة بهم، ونادى بأنه ينبغى على السود أن يقتصدوا، وأن يكون سلوكهم نظيفًا، وأن يعملوا بجد واجتهاد، ويمتنعوا عن تناول لحم الخـ.ـنزير والمخـ.ــ.ـد..رات والتبغ والكحـ.ـوـ.ـل وكل المحـ.ـرمات التى أكد الإسلام على أهمية البعد عنها لما تسببه من أضرار للفرد والمجتمع.

لقد كانت عملية اغـ.ـتيـ.ـال “مالكوم إكس” 1965 بما يلفها من غموض نقطة تحول فاصلة فى سير حركة أمة الإسلام، حيث تركها الكثير من أتباعها والتحقوا بجماعة أهل السنة، وبعد وفـ.ـاة إليـ.ـجا محمد تغيرت أفكار الحركة، وتولى والاس بن إليجا محمد رئاسة الحركة وتسمى بوارث الدين محمد وصحح أفكار الحركة، وغير اسمها إلى «البلاليون» نسبة إلى بلال بن رباح.

تولى لويس فرخان محمد إعادة هيكلة أمة الإسلام والاستمرار على نهج معلمه إليجا محمد متجاهلاً وارث الدين محمد الذى انشـ.ـق عن أمة الإسلام وأسس جمعية خاصة به، توفـ.ـى وارث الدين محمد سنة 2008، فيما لا يزال لويس فركان يرأس منظمة أمة الإسلام إلى يومنا هذا.

في مجتمع تواطأت أسبابه جميعا ضده وضد عائلته -فقط- لكون بشرتهم داكنة أكثر من المواطنين الآخرين، وفي بيئة ساهمت بكل عواملها في تنشيط انحرافه، نشأ الأميركي “مالكوم إكس” صاحب التحولات الثلاثة بين الانحراف والإيمان[1]، وفي قرابة العقدين -من سنواته الأربعين- مرّ “مالكوم” في رحلاته الفكرية بمواقف مفصلية كانت تتنقل به بينها في سرعة ووضوح.
  
“ها هو ذا القطار الأسود الصغير قادم، ومن الأفضل لك أن تكون جاهزا له”[2]، تلك هي مقولة أبيه -المقتـ.ــ.ـوـ.ــ.ـل على يد المتـ.ـطرفين البِيض- التي رادوته في كل أفكاره، وذلك القطار هو الذي تنقل فيه من “مالكوم ليتل”، إلى “مالكوم إكس”، ولم يتركه حتى أوصله إلى محطة “الحاج مالك شباز” ليعرف الخلاص الذي بحث عنه، فـ “قطار الخلاص آت إذن لا محالة ولا بأس من قليل من الانتظار على أن نكون جاهزين له عند وصوله”[3].
 
فلو اعتبرنا مرحلة السجن الإجبارية هي من حوّلت “مالكوم” من فتى طائش تملّكه الإجرام -بأنواعه- إلى رجل راشد يناضل في سبيل بني جـ.ــ.ـنسه من الأميركان السود، فإن مرحلة الحج الاختيارية هي من نقلت “مالكوم” من ضيق جماعة “أمة الإسلام” إلى سعة أمة الإسلام نفسها.

فعلى إثر خـ.ـلافات نشـ.ـبت بين “مالكوم” و”إليجا محمد” -مؤسس تلك الجماعة- قرر الأول ترك “أميركا” والذهاب في رحلة دينية لممارسة شعيرة الحج، ليكتشف بعدها “مالكوم” أن إسلامه الذي كان عليه غير هذا الذي هو ذاهب إليه[*]. فكيف عرف “مالكوم” بالحج، وما الذي حدث له حينما تحرك إليه؟
  

الحج؟! ما الحج؟

في مذكّراته، يذكر “مالكوم” أولى خبراته مع إسلام العالم -لا إسلام الرجل الأسود- حينما كان يأتيه الطلاب العرب -وغيرهم- بعد محاضراته في أميركا ليخبروه أن إدانته للجنس الأبيض تتنافى مع حسن إسلامه، وأنه لو تسنّت له معرفة الإسلام الحقيقي لفهمه واقتنع به. لكنه -كما يعلّق- كان ينفر من هذا الكلام لتنافيه مع معتقداته التي بذرها “إليجا محمد” في عقله عن الإسلام الذي يتبناه.
  
هل دام ذلك طويلا؟ تبدو الإجابة سريعة في الجملة التالية من حكاية “إكس” حينما وجد هذا الاعتراض يتكرر كثيرا، فيقول:

“بدأت أراجع نفسي وأقول: إذا كان إيمان المرء بدينه صادقا حقا، فلِمَ لا يوسّع معرفته بهذا الدين؟”. الأمر الذي دفعه فيما بعد إلى مقابلة الدكتور “محمود يوسف شواربي” -بعد تزكية من أحد طلابه- وهو عالم مسلم تخرج في جامعة القاهرة وحصل على الدكتوراه من جامعة لندن ويحاضر عن الإسلام في أميركا.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى