أخبارنا

نسي اسمه فأبـ.ـدل باسم أقـ.ـدس البـ.ـشر …. ترامب يستـ.ـفـ.ـز المسـ.ـلمين ورمو.زهم الديـ.ـنية في أحـ.ـدث خطـ.ـاباته

رصد بالعربي // متابعات

نسي اسمه فأبـ.ـدل باسم أقـ.ـدس البـ.ـشر …. ترامب يستـ.ـفـ.ـز المسـ.ـلمين ورمو.زهم الديـ.ـنية في أحـ.ـدث خطـ.ـاباته

هذا الموقف أغضب الملايين من المسلمين حول العالم نسي اسمه فأبـ.ـدل باسم أقـ.ـدس البـ.ـشر …. ترامب يستـ.ـفـ.ـز المسـ.ـلمين ورمو.زهم الديـ.ـنية في أحـ.ـدث خطـ.ـاباته اللتي ألقاها إليكم كامل التفاصيل في سياق هذا التقرير .

في موقـ.ـف يغـ.ـضب ملايين المسـ.ـلمين في مختلف بقـ.ـاع الأرض، حيث أطـ.ـلق الرئيـ.ـس الأمريـ.ـكي السابق دونالد ترامب اسم محمد على زعيـ.ـم حر.كة طالـ.ـبان الأفغـ.ـانية، بعد أن نسي اسمه.

يوم أمس السبت ظهر الرئيـ.ـس السابق للولايات المتحدة الأمريكـ.ـية وهو يلـ.ـقي خطـ.ـابا أمام أنصـ.ـاره، تطـ.ـر.ق فيه لموضوع أفغانـ.ـستان وحر.كة طـ.ـالبان، حيث واستذكر ترامب (75 عاما) مكالمة هاتفية مز.عومة بيـ.ـنه وبين زعيـ.ـم طالبـ.ـان هبة الله أخوند زاده، بيد أنه لم يستـ.ـطع أن يتذكر اسمه فقال: “لنطـ.ـلق عليه محمد”.

وينتشر اسم محمد بشكل واسع في في مختلف دول العالم، حيث يطلـ.ـقه المسـ.ـلمون على أولادهم أسـ.ـوة بنـ.ـبيهم الأعـ.ـظم محـ.ـمد عليه السلام.

يقول الكاتب باتيست كولمونت، أستاذ علم الاجتماع، في التقرير الذي نشرته صحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية؛ إن اسم “محمد” انتشـ.ـر بالسرعة التي انتشـ.ـر بها الإسلام، كما كشـ.ـفت شركة الأبحـ.ـاث الأميركية “بيبي سنتر” عن أن اسم “محمد” جاء ضمن أكثر 10 أسماء أطلـ.ـقت على الأطفال حديثي الولادة بالولايات المتحدة خلال عام 2019.

ويوم أمس تطـ.ـر.ق ترامب لموضـ.ـوع أفغـ.ـانستان، وقال (خلال رئـ.ـاستي) “تحـ.ـدثت مع طالـ.ـبان وتحـ.ـديدا مع الز.عيم ..دعونا نطـ.ـلق عليه محـ.ـمد ..قلت له يا محمد نحن نغا.در (أفغـ.ـانستان) لكننا سنعـ.ـود ونضـ.ـربكم بشكـ.ـل أقـ.ـوى”.

كما وصف زعـ.ـيم الحـ.ـركة أخوند زاده بأنه “شخـ.ـص فـ.ـظ”، رغم أنه كان يحاول أن يظهر نفسه شـ.ـخصا لطيفا.

وكان ترامب قـ.ـرر سـ.ـحب قـ.ـوات بلاده في الأشهر الأخيرة من ولا.يته من العراق وأفغانستان، مع خفـ.ـض عد.د القـ.ـوات الأمريـ.ـكية في كل دولة إلى 2500 بحلول 15 يناير/كانون الثاني المنصـ.ـرم.
جريـ.ـمة تهـ.ـز العالم الإسـ.ـلامي… مقتـ.ـل إمـ.ـام مسـ.ـجد أثنـ.ـاء صـ.ـلاة الجـ.ـماعة بطريـ.ـقة صا.دمة

في حا.دثة هـ.ـزت العا.لم الإسـ.ـلامي أ.ودت بحيـ.ـاة إمام مسـ.ـجد أثناء صـ.ـلاة العصر جمـ.ـاعة بطريقة غريـ.ـبة، ثالث أيام عيد الأضحـ.ـى في بلد عربي.

وبحسب وز.ارة الأوقـ.ـاف الجزائرية فإن الجـ.ـريمة راح ضحـ.ـيتها إما.م المسجد “بلال حمودي” أثناء أدا.ئه الصلاة يوم الخميس الماضي ثالث أيام عيد الأضـ.ـحى في ولاية تيزي وزو شمالي البلاد.

وأصـ.ـدرت مديرية الشـ.ـؤون الديـ.ـنية لولاية تيزي وزو، في الجزائر، عبر حسابها بـ “فيسبوك” بيانا توضـ.ـيحيا بشأن مقـ.ـتل إمـ.ـام متـ.ـطوع بمسـ.ـجد طـ.ـارق بن زياد الواقع ببلدية مكيرة، وبحسب ما جاء في البيان “فإن المغـ.ـدور، بلال حمودي، تعـ.ـرض لعمـ.ـلية القـ.ـتل أثناء إمـ.ـامته عـ.ـصرا للمصـ.ـلين، ومنفـ.ـذ الجـ.ـريمة مخـ.ـتل عقـ.ـليا”، وتمت الجريـ.ـمة أثناء ركـ.ـوعه في صلاة العصر ثالث ايام العيد.

وأضاف البيان أن “المعـ.ـتدي تم إيد.اعه مسـ.ـتشـ.ـفى الأمـ.ـراض العـ.ـقلية عدة مرات، حسـ.ـب شهـ.ـادة المواطـ.ـنين ورواد المسـ.ـجد، والآن هو في قبـ.ـضة مصـ.ـالح الد.رك التي باشـ.ـرت التحـ.ـقيقات لمعـ.ـرفة ملابـ.ـسات الجـ.ـريمة”.

يذكر أن القتـ.ـيل متحـ.ـصل على رخـ.ـصة تطـ.ـوع من مصـ.ـالح مد.يرية الشـ.ـؤون الديـ.ـنية والأوقـ.ـاف، ومتخـ.ـرج من كلـ.ـية العـ.ـلو.م الإسـ.ـلامية بالخـ.ـروبة بالعاصمة الجزائر.

وجاء في نص البيان، “تلـ.ـقت وز.ارة الشـ.ـؤون الديـ.ـنية والأوقـ.ـاف فاجـ.ـعة الاعـ.ـتداء على الإمـ.ـام بلال حمودي بألـ.ـم وحسـ.ـرة شـ.ـديدين لفـ.ـقد شهـ.ـيد المحـ.ـراب وهو راكـ.ـع بين يدي ربه في أيام مبـ.ـاركات، وإذ تعـ.ـرب الوز.ارة عن استنـ.ـكارها لهذا الفعل الشنـ.ـيع، فإنها تعمل على المتـ.ـابعة القضـ.ـائية والوقـ.ـوف على مراحل القـ.ـضية مرحـ.ـلة بمرحـ.ـلة.

وتؤكد للعـ.ـائلة الكريمة وقـ.ـوف الوز.ارة الكـ.ـامل في هذه المحـ.ـنة التي راح ضحـ.ـيتها أحد أبنائنا المتطـ.ـوعين المخـ.ـلصين لرسالة المسجد، يجـ.ـمّلها خلق كريم، وخدمـ.ـة متواصـ.ـلة لبيت الله ورواده.”.

لوموند الفرنسية: انتشر بالسرعة التي انتشر بها الإسلام… اسم محمد يزداد تغـ.ـلغاً في أوروبا وأمريكا إليك آخر الإحصـ.ـائيات

تراجع استخدام الأسماء المشـ.ـتقة من اسم الرسول عليه الصلاة والسلام، الخاصة باللهـ.ـجات المحـ.ـلية، ليحل محـ.ـلها الاسم العربي “محمد”.
وقد كشـ.ـفت شركة الأبحـ.ـاث الأميركية “بيبي سنتر” عن أن اسم “محمد” جاء ضمن أكثر 10 أسماء أطلـ.ـقت على الأطفال حديثي الولادة بالولايات المتحدة خلال عام 2019.

وبعد أن تصدر اسم “محمد” قائمة أكثر الأسماء شعـ.ـبية للمواليد الذكور في بريطانيا خلال عام 2019

دخل لأول مرة على الإطلاق قائمة الأسماء الأكثر روا.جا في فرنسا، ليدخل بعدها أيضا ضمن قائمة الأسماء الأكثر شيـ.ـوعا في الولايات المتحدة.

وفي الآونة الأخيرة، تراجع استخدام الأسماء المشتـ.ـقة من اسم الرسول عليه الصلاة والسلام، الخاصة باللهجات المحلية، ليحل محلها الاسم العربي “محمد”. ففي بوركينا فاسو -على سبيل المثال- فإن الصبي الصغير الذي كان يُدعى “مامادو” بات يُدعى الآن “محمد”.

يقول الكاتب باتيست كولمونت، أستاذ علم الاجتماع، في التقرير الذي نشرته صحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية؛ إن اسم “محمد” انتشر بالسرعة التي انتشر بها الإسلام.

ومن بلد إلى آخر، تكيف الاسم مع اللهـ.ـجات المحلية، ليصبح “مَهُمِت” (Mahomet) في فرنسا، و”مهمت” في تركيا، و”مامادو” في مالي، و”مات” و”مه” أو “سيموه” في جاوة الإندونيسية، أو حتى “ما” لبعض المسلمين في الصين الذين يتخذون من اسم “ما” اسما عائليا (أو ما يعرف باللقب).
ويختلف اسم “محمد” في اللهجات المحلية في بعض الأحيان اختلافا كبيرا عن كلمة محمد في اللغة العربية.

لكن تغيرت الأمور في العقـ.ـود القليلة الماضية؛ ففي تركيا كان الاسم الأول الذي يطلق على الأولاد هو “مهمت”، وهو اسم العديد من سلاطين الإمبـ.ـراطورية العثمانية، وكان اسم محمد نادرا إن لم يكن غير معروف.

لكن في منتصف الثمانينيات، دخل “محمد” قائمة الأسماء الأولى الـ100 الأكثر شهـ.ـرة في البلاد. وفي عام 2014، كان سادس أكثر الأسماء شهرة، بينما أصبح اسم “مهمت” اليوم في المركز 12، بعد أن شهد ترتيبه تراجعا.

تعريب
لاحظ اثنان من علـ.ـماء الأنثـ.ـروبولوجيا، وهما: جويل سي كويبرز وأسكوري، تطورا مشابها في إندونيسيا؛ إذ اختـ.ـفى اسم “مـ.ـات” لصالح “محمد”. وهكذا جميع الذين كانوا يُدعون “مـ.ـات” عام 1900 صار اسمهم “محمد” الآن، وتحول اليوم 80% من “محمَد” (دون الشدة) إلى “محمّد”، لأن اللهجة المحلية لا تعترف بالحروف المشددة.

وتلاحظ مود سان لاري، وهي عالمة أنثروبولوجيا أيضا، أنه في بوركينا فاسو -منذ الثمانينيات- أفسح اسم “أمادو” الطريق أمام “أحمد”. في كل مكان تقريبا في بوركينا فاسو، وربما في البلدان المجاورة؛ تحولت أسماء الأطفال الصغار التي كانت تُدعى “مامادو” إلى “محمد”.

وفي تركيا وإندونيسيا وبوركينا فاسو ومناطق أخرى، ذاع استخدام اسم “محمد” في نسخته العربية. ومع زيادة سنوات الدراسة، يتعرف الآباء أكثر على بعض اللغة العربية، مما قد يدعم العودة إلى النصوص الإسلامية، ومع تدويل المكاسب الثقافية، يمكنهم أيضا معرفة مغن أو ممثل أو رياضي اسمه “محمد”.

وتخلص مود سان لاري إلى أن “تعريب الأسماء أصبح ظاهرة”؛ وبالتالي فهو علامة مميزة للتربية والمعرفة والخيار الديني، وربما الطبقة والجيل الجديد.
المصدر : الجزيرة + لوموند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock