التاريخ

شـ.ـاهد مـ.ـاذا وجـ.ـد أسفـ.ـل مثلـ.ـث برمـ.ـودا.. إكتـ.ـشاف سيعـ.ـيد كتـ.ـابة التـ.ـاريخ ويغـ.ـير الحـ.ـواضر.. فيـ.ـديو

رصد بالعربي // متابعات

شـ.ـاهد مـ.ـاذا وجـ.ـد أسـ.ـفل مثـ.ـلث برمـ.ـودا.. إكتـ.ـشاف سيعـ.ـيد كـ.ـتابة التـ.ـاريخ ويغـ.ـير الحـ.ـواضر.. فـ.ـيديو سيـ.ـدهشك أسـ.ـفل المـ.ـقالة

عثـ.ـر خـ.ـبراء فـ.ـي عـ.ـلم البـ.ـحار علـ.ـى مـ.ـدينة غـ.ـارقة منـ.ـذ 50 ألـ.ـف عـ.ـام فـ.ـي منـ.ـطقة مـ.ـثلث برمـ.ـودا فـ.ـي المحـ.ـيط الأطلـ.ـسي.

ذكـ.ـر موقـ.ـع rsute.ru “، تمكـ.ـنت أن بولـ.ـين زاليـ.ـتسكي، مهنـ.ـدسة علـ.ـوم البحـ.ـار، مـ.ـع عـ.ـدد من العـ.ـلماء، مـ.ـن العثـ.ـور عـ.ـلى تجـ.ـمع كبـ.ـير مـ.ـن الأهـ.ـرامات الحـ.ـجرية المغمـ.ـورة تحـ.ـت المـ.ـياه قبـ.ـالة منطقة مثلث برمودا بالمحـ.ـيط الأطلـ.ـسي”.

وعن الاكتشاف الجديد قالت زاليتسكي: “العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا”.

وأضافت المهندسة: “هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، فبعض المؤرخين وعلماء التاريخ يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة أطلانتس المفقودة، والبعض الآخر يقول أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة”.

 ويذكر أن أطلانتس ذكرت عدة مرات في المخطوطات الأثرية القديمة، فبالإضافة إلى وصف أفلاطون لها أثناء حديثه عن آلهة الإغريق، ذكرت في مخطوطة مصرية قديمة تشير إلى أن أحد الفراعنة طلب من وزرائه تسيير رحلة بحرية إلى الغرب، للبحث في مصير المدينة المفقودة، كما احتوت بعض الخرائط القديمة التي وجدت ضمن مقتنيات بعض سلاطين الدولة العثمانية على جزيرة في البحر، ليس لها وجود في الخرائط الحديثة، ويعتقد أنها نفس الخرائط التي اعتمد عليها الرحالة الشهير كولومبوس في استكشاف العالم.

ذكر العلماء من عدة دول أنهم وجدوا في منطقة “مثلث برمودا” هرما. ويعتقد علماء الأجسام الغامضة “يوفولوجي” أن الهرم هو السبب وراء جميع الأحداث الغامضة التي تحدث في المنطقة.

هذا ويقع الهرم على عمق 2 كم، ويشتبه بأنه مصنوع من الزجاج.  ولم يقدم العلماء أي تفسير عن كيفية وجود هذا الهرم في قاع المحيط، حيث يتطلب الأمر منهم إجراء المزيد من الدراسات.

وبالطبع فإن الأشخاص المهتمين بالأجسام الغامضة أعاروا اهتماما كبيرا لهذا الاكتشاف، وقرروا بأن سر “مثلث برمودا” قد فكت شفرته في نهاية المطاف.

ويشار إلى أن مثلث برمودا المعروف أيضاً باسم “مثلث الشيطان” هو منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع (نحو 1500 كيلومتر في كل ضلع) ومساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا)، ويعتبر شقيق مثلث التنين.

ويعتقد بعض الأشخاص أن رجال الفضاء هم المسؤولون عن الحوادث التي تحصل في تلك المنطقة، أو بعض القوى غير المعروفة، في حين يميل آخرون إلى الاعتقاد بأن تحطم السفن في مثلث برمودا يحدث لأسباب واقعية ولا يجب علينا الاكتراث بهذا الأمر وإعطائه هذه الأهمية.

اقتربت مجموعة من علماء الأرصاد الجوية، من فك شفرة مثلث برمودا الذي حير العالم لعقود، بسبب اختفاء السفن به، ويقصد بمثلث برمودا المنطقة التي تقع بين كلا من “ميامي ، وبورتوريكو، وبرمودا» وتمتد مساحتها لأكثر من 500 كيلو متر مربع، حيث يعتقد أن هذه المنطقة قد تسببت في مصرع مئات الأشخاص.

وبحسب تقرير نشرته “ساسة بوست”، يقول العلماء الآن إن الغيوم سداسية، التي تخلق ما أطلقوا عليه اسم «قنابل هوائية» مع رياح تصل سرعتها إلى 250 كم في الساعة، يمكن أن تكون هي المسؤولة عن مئات الحوادث التي لم يجد لها العالم سببا منطقيا في البحر. ويقال إن هذه العواصف التي تسببها الغيوم، يمكن أن تكون قوية بحيث تتسبب في غرق السفن والطائرات في البحر خلال لحظات قليلة.

ولاحظ الباحثون أيضا، أن غيوما على نطاق واسع ظهرت على الطرف الغربي من جزيرة برمودا، التي يتراوح اتساعها بين 30 — 110 ميل تقريبا. وقال الدكتور «ستيف ميلر»، وهو خبير الأرصاد الجوية الفضائية في جامعة ولاية كولورادو، في حديثه لقناة “العلوم”، إنك لا ترى في العادة حواف مستقيمة لهذه الغيوم عند النظر إليها من الأرض.

وأضاف أنه في معظم الوقت، تكون هذه السحب عشوائية في توزيعها. وباستخدام «رادارات» الأقمار الصناعية لقياس ما يدور تحت هذه الغيوم غير العادية، وجدت المجموعة البحثية أن الرياح الموجودة في مستوى سطح البحر تصل سرعاتها إلى قيم عالية بشكل خطير، وهو ما يتسبب في خلق موجات بحرية عالية يصل ارتفاعها إلى 14 متر تقريبًا.

وقال عالم الأرصاد الجوية، «راندي سيرفيني»، إن الأشكال السداسية التي تظهر فوق المحيط «هي في جوهرها قنابل جوية». وأضاف أن هذه الغيوم يجري تشكيلها من قبل ما يسمى المتفجرات الصغيرة (microbursts)، وهي عبارة عن انفجارات تحدث في الهواء الذي ينزل من قاع السحابة، وبعد ذلك يضرب سطح المحيط.
هذه العوامل البيئية تخلق الموجات، التي يمكن أن تكون في بعض الأحيان، ضخمة في الحجم، نظرا لأنها تبدأ في التفاعل مع بعضها البعض.

مثلث برمودا
اسمه مثلث برمودا، ويبلغ من العمر 52 عاما، ويتميز بحوادث اختفاء غريبة ومفاجئة لسفن مرت عبره. يمتد في المنطقة بين مدينة ميامي الأمريكية، ودولة بورتريكو، وجزيرة برمودا، غربي المحيط الأطلسي.

وطبقا لما ذكره «فينسنت غاديس»، وهو أول من أطلق عليه هذا الاسم عام 1964، فهذا المثلث الواقع في وسط غرب المحيط الأطلسي، هو المكان الذي تختفي فيه السفن والطائرات بصورة غامضة، دون أن تترك وراءها أي أثر. وقد انتشرت تفسيرات عديدة في ذلك الوقت، أغلبها كانت تفسيرات خرافية وغير علمية، ما بين إرجاع السبب إلى الكائنات الفضائية، وقارة أطلانطس الغريقة، وحتى الشيطان نفسه.

لكن كان هناك أيضًا عدد من التفسيرات التي حاولت أن تستند إلى قدر من العلم. منها وجود بعض الصخور المغناطيسية في المنطقة قد تسبب في حدوث انحرافات في بوصلة السفن والطائرات.

وكان إظهار آخر كشف عنه العلماء في شهر مارس (آذار) 2016، ألقى الأضواء من جديد على نظرية قديمة تتعلق بالتهام مياه المحيط للسفن التي تمر في منطقة مثلث برمودا.

الباحثون من جامعة «القطب الشمالي» في النرويج، قالوا إنهم رصدوا وجود حفر كبيرة، تكونت نتيجة لتراكم غاز الميثان قبالة الشواطىء النرويجية. وقد صرح الباحثون أنهم وجدوا حفر عملاقة عديدة في قاع البحر في إحدى المناطق في وسط غرب بحر بارنتس. وتمثل هذه المنطقة على ما يبدو واحدة من أكبر المناطق الضحلة التي تطلق غاز الميثان في البحر في المنطقة الشمالية القطبية بأكملها.

هنا بدأ بعض الخبراء يربطون بين انبعاثات غاز الميثان القوية، والتي تشبه الانفجارات في هذه المنطقة، وبين غرق السفن في المنطقة بين بورتريكو وميامي وبرمودا، فيما يعرف باسم مثلث برمودا. حُفر الغاز الموجودة في هذه المنطقة، يمكنها أن تتسبب في نشأة فقاعات هوائية بعمق 150 قدم، ويصل اتساعها إلى حوالي 750 متر، وفقاعات بهذه المساحة يمكنها بالتأكيد أن تتسبب في غرق السفن.

وكان العالم الروسي، إيغور يلتسوف، قد صرح العام الماضي، بأن سر غرق السفن في منطقة مثلث برمودا، ربما يعود إلى تفاعلات غازية مائية تحدث في المنطقة، وتتسبب في انقلاب السفن. وأوضح يلتسوف، أنه يمكن لغاز الميثان المتجمد مثل الثلج والموجود تحت الماء أن ينفصل ويتحرر، ويتحول سريعا إلى غاز يكون فقاعات غازية كبيرة على سطح البحر.

وشبه إيغور قوة انبعاثات غاز الميثان هذه بأنها تشبه التفاعلات النووية التي تطلق كمية كبيرة من الغازات، في إشارة إلى خلخلة الهواء القوية التي تحدثها التفجيرات النووية والتي تتسبب في انطلاق تيار هوائي قوي يكون السبب في تدمير العديد من الأبنية والمنشآت.

وقد أشار باحثون إلى أن قوة انبعاثات غاز الميثان قد تكون السبب وراء غرق السفن البحرية، كما ذكرت قناة «إن بي سي نيوز» الأمريكية عام 2003، ففي تقرير للقناة تساءلت فيه عن إمكانية أن تتسبب فقاعات غاز الميثان المنطلقة من أعماق المحيطات إلى غرق السفن، أوضح باحثون أستراليون أنهم يملكون نظرية تقول بأن انبعاثات الميثان قد تسبب غرق السفن.

الباحثون أوضحوا أيضا، أنه يمكن أن تنطلق فقاعات غازية ضخمة من رواسب الميثان الموجودة تحت المحيط، التي يطلق عليها اسم (هيدرات الغازgas hydrates» »)، وتحول غاز الميثان إلى مادة صلبة نتيجة الضغوط الهائلة التي يتعرض لها في أعماق المحيطات، أي أنها تتجمد. ويمكن لقطعة متجمدة من هذا الغاز أن تنفصل وترتفع لأعلى لتعود سريعا إلى الصورة الغازية مكونة فقاعة ضخمة على سطح المحيط.

المصدر : سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى