عاجل

بعد قرار الإختبارات العشوائية لطلاب المدارس.. تصريح هام من وزير الصحة التركي حول الزامية إجراء فحص كـ.ـورونا

تركيا رصد// ترجمة وتحرير

بعد قرار الإختبارات العشوائية لطلاب المدارس.. تصريح هام من وزير الصحة التركي حول الزامية إجراء فحص كـ.ـورونا

قالت مصادر إعلامية تركية :”أنه وبعد القرار الصادر عن وزارة التربية بالاتفاق مع وزارة الصحة التركية بشأن بدء إجراء المسحات العشوائية للكشف عن نسبة توزع كـ.ـورونا بين الطلاب.

حيث أن ذلك القرار أثار جدلاً كبيرا واسعاً بين أولياء أمور الطلاب، حيث رفض بعضهم أن يخضع أطفالهم لهذا الإختبار .

وبحسب مارصد وترجم «موقع تركيا رصد» نقلاً عن صحيفة (حرييت) التركية في خبرٍ لها، أكد الوزير “فخر الدين قوجا” في تصريح عاجل له، بأن إجراء اختبار (pcr) للطلاب داخل المدارس لن يكون إلزاميا، وإنما سيكون بإذن من أولياء أمور جميع الأطفال .

مشيراً إلى أن هذا الأمر سيتكفل به مدراء المدارس، وسيقومون بالحصول على إذن إجراء فحص كـ.ـورونا من اولياء امور الطلاب قبل أي شيء

اقرأ أيضاً:” مقابل مبلغ مالي..ولاية تركية تشجع الأطفال السوريين على التعليم بدلا من العمل”

في الآونة الأخيرة لُوحظ في شوارع ولاية(شانلي اورفة) التركية ظاهرة انتشار للعديد من أطفال اللاجئين السوريين الذين يعملون من أجل الحصول على بعض المال.

هذا الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر ويجعلهم متأخرين عن باقي أقرانهم من الناحية الاجتماعية والنفسية والتعليمية.

ومن أجل تلافي مخاطر سلبيات تلك الظاهرة، قامت مؤسسة شانلي أورفا للثقافة والتعليم والفنون والبحوث “شورفاك” بالاشتراك مع شركة “جونجرن” التركية بإعداد مشروع {لا تدع مستقبلنا يضيع في الشوارع} ، الذي اختتمت فعالياته يوم أمس- لتقديم العون والمساعدة للأطفال الذين يعملون في الشوارع .

جاء ذلك المشروع كمبادرة لدعم الأطفال الذين يعملون في الشوارع وتأمين مستقبل جيد لهم.

يهدف المشروع لتقديم منحة دراسية بقيمة (500) ليرة تركية شهرياً لضمان استمرار( 60) طفلاً في المدرسة، (30 )من اللاجئين السوريين و(30) من شانلي أورفا.

بالإضافة إلى تقديم (75) ليرة تركية لأخوات الحاصلين على المنحة و(50) ليرة تركية لإخوانهم كل شهر ثمن قرطاسية مدرسية.

وعملت “شوركاف” خلال المشروع على تنظيم دورات تدريبية مختلفة لتنمية الأطفال وضمان مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والثقافية وإعداد جولات لهم في الأماكن التاريخية والسياحية،

وذلك خلال فترة التعليم عن بعد وتقديم جهاز لوحي وقسيمة مساعدة عبر الإنترنت بقيمة( 1000 )ليرة تركية لضمان عدم تأخرهم في تعليمهم.

وتم ضمن نطاق المشروع دعم الأطفال الذين يعملون في الشوارع ودمجهم في الحياة الاجتماعية في ولاية شانلي أورفا، بمساعدة بلدية المدينة والمديرية الإقليمية لإدارة الهجرة والهلال الأحمر التركي.

كما تم تقديم الفحص الاجتماعي والطبي والنفسي للأطفال وأسرهم بهدف تجنيبهم الإهمال وسوء المعاملة والقضاء على الصدمات التي يعانون منها أثناء عملهم في الشارع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى