أخبارنا

بدعم من الحكومة الألمانية… مفاجأة سارة للعمال السوريين في تركيا

رصد بالعربي// متابعات

بدعم من الحكومة الألمانية… مفاجأة سارة للعمال السوريين في تركيا وتفاصيل اضافية هامة في هذه المقالة

نقلت وسائل إعلام تركية ، بإشراف خاص من الحكومة التركية ، أنباء إيجابية وجيدة عن العمال السوريين في تركيا ، الذين توقف عملهم بسبب إجراءات الحكومة للتعامل مع فيروس كورونا.

أفادت تقارير إعلامية تركية ، بحسب ترجمة موقع “المراقبة التركية” ، نقلاً عن صحيفة حريت التركية في أخبارها ، أن “نحو 7500 عامل سوري وتركي سيحصلون على مساعدات مالية لمدة ستة أشهر ، بإجمالي حوالي (1250) ليرة سورية شهريًا ، ما يعادل (150) دولار أمريكي.

وأضافت الصحيفة في خبرها: “هذا الدعم المالي مقدم من الحكومة الألمانية ، وضمن خطة التحول الوظيفي التي تدعمها ، ستشرف منظمة العمل الدولية ووزارة العمل التركية والتأمينات الاجتماعية التركية على تنفيذها وتنفيذها.

و تلقى العديد من السوريين في تركيا، أنباء تتحدث عن عزم وزارة التربية التركية، توظيف حملة الشهادة الجامعية منهم وفق شروط محددة.

وجاء ذلك عقب اجتماعات مكثفة في الأيام الماضية مع اليونيسف والهلال الأحمر التركي، حول توظيف الخرِّيجين السوريين من حَمَلَة الشهادات الجامعية.

ونقل موقع نداء بوست عن مصادر قولها إن التربية التركية قررت توظيف السوريين من حَمَلَة الشهادة الجامعية ويحملون شهادة “B1” في اللغة التركية على الأقل.

3000 مدرس سوري
وسيخرج القرار غير المُعلَن حتى اللحظة، إلى العلن بين 13 و 14 أيلول الجاري وفق ما أضافت المصادر ذاتها وسيتم توظيف ما مجموعه 3000 مدرس.

وسيكون 2500 مدرساً داخل ملاك التربية في المدارس و500 مدرس ضِمن ملاك الهلال الأحمر التركي.

وكان معلمون سوريون قد تداولوا رسائل نصّية قالوا: إنها صدرت من مديريات التربية الفرعية في الولايات، ومن مديري مدارسهم، يبلغونهم فيها بانتهاء عقود تطوُّعهم.

وترتبط تلك العقود مع منظمة “اليونيسف” وظن الكثيرون أنه تم الاستغناء عن خدماتهم داخل المدارس التركية بشكل كامل.

أنباء قد تعيد الأمل

وفي 28 أغسطس/آب الماضي، انتشرت أنباء جديدة، قد تعيد الأمل لآلاف المعلمين السوريين في تركيا، بعد انتهاء عقودهم الموقعة مع منظمة الأمم المتحدة.

ونقلت وسائل إعلامية عن “الهيئة التربوية السورية”، حديثها عن مصير المعلمين السوريين بعد تواصلها مع إدارات بعض المدارس.

وأكدت المصادر أن إدارات المدارس التركية، ستتواصل خلال الأيام المقبلة مع المعلمين السوريين لإبلاغهم بتوقيع عقود جديدة.

وقد تعيد تلك العقود السوريين إلى عملهم، بعد فصلهم في وقت سابق، لانتهاء عقودهم الموقعة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة.

وأوضح بيان للهيئة التربوية السورية، أن نسبة كبيرة جداً من المعلمين، تُقدر بنحو 7865 مدرساً، سيعودون لمراكز عملهم السابقة.

قوائم منتظرة
وسيفرز إلى مراكز التعليم الشعبي، من لم يقبل مدراء مدارسهم إعادتهم للعمل، والهدف من ذلك متابعة الطلاب السوريين المتسربين.

وحصلت الهيئة على تلك المعلومات، حسب قولها بعد التواصل مع جهات تربوية مختصة، ولفتت إلى توزيع قوائم المدرسين المعادين.

وتم توزيع القوائم على مديريات التربية في الولايات التركية كافة، و تحتاج التعليمات لوقت لتدخل حيز التنفيذ ولتصبح قرارات رسمية.

وحتى الآن لم تأخذ التعليمات وفق المصادر أي صفة رسمية، بعد انتهاء عقود المعلمين السوريين في تركيا، منذ شهر تموز/يوليو الماضي.

السوريون سيبقون في تركيا لسنوات طويلة والحكومة تعلن قرارها
قال معاون مدير “المديرية العامة للهجرة” التركية، الدكتور “جوكشه أوكّ” أن السوريين سيستمرون بالعيش في تركيا مستفيدين من الخدمات العامة بأفضل شكل، ضمن بيئة آمنة تنبثق منها ثقافة مشتركة، حتى عودتهم لـ “سوريا موحدة وذات سيادة” حسب وصفه. مؤكدا أن الحكومة التركية ستتخذ كل التدابير اللازمة لدعم هذه البيئة الآمنة.

جاء ذلك في مقابلة أجراه معه تلفزيون سوريا.

وبعد سؤاله عن معايير الدولة التركية فيما يتعلق بجاهزية سوريا بما يسمح لعودة السوريين، ذكّر “أوكّ” أن الوضع في سوريا معقد وغير مرتبط بمعادلة واحدة، وأوضح أن شروط العودة لا ترتبط فقط بالحالة الأمنية لسوريا متمثلة بتوقف أعمال العنف، بل تمتد لتشمل إعادة الإعمار وعودة البنى التحتية، و”تقاسم الكلفة المادية والمعنوية لإعادة ثقافة وروح المدن”.

وتابع: “حين تلبية كل هذه المعادلات، سيتم تسهيل عودة الراغبين لوطنهم كما تم تسهيل دخولهم”، مؤكداً ارتباط هذه العملية بالقوانين الدولية.

وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد وتوقّع الموعد الذي ستحقق فيه هذه المعايير بسبب تعقيدات المشهد السوري، واستشهد بالتفجيرات التي تودي بالأرواح البريئة من أطفال وعجائز في أسواق إدلب وعفرين رغم “الجهود الاستثنائية” التي تبذلها الحكومة التركية لخلق بيئة آمنة هناك.

وصرح أن الدولة التركية مستعدة لكل الاحتمالات ومن ضمنها مرور سنوات قبل تحقيق هذه الشروط في سوريا، وبالتالي بقاء السوريين المطول في تركيا. وفي صدد هذا الاحتمال، يؤكد “أوكّ” أن استعدادات الحكومة التركية تشمل كل دوائرها ووزاراتها، ووعد بعودة جهود “الاندماج” بقوة متمثلة بتعليم الثقافة واللغة التركية للسوريين بعد تخطي جائحة كورونا.

وعود المعارضة “لا محل لها من الإعراب”
يعتبر الدكتور “أوك” وعود سياسيي المعارضة بإعادة السوريين “غير مسؤولة”، إذ لا يحق لأحد أن يثير جمهوره بادعاءات مفادها بإن إعادة السوريين مسألة تحل ببضعة أيام – بحسب رأيه. كما وصفها بالـ “منفصلة عن الواقع والحقوق والقيم العالمية”.

وفي رده على سؤال موقع تلفزيون سوريا عن مدى إمكانية تطبيق الوعود التي تطلقها بعض الشخصيات المعارضة بإعادة السوريين؛ أجاب: “صفر”، سواء من المنظور الحقوقي الدولي أو القانوني الداخلي للدولة التركية.

وأكد الدكتور أوك أن “تركيا ليست دولة وليدة الأمس، بل دولة قانون لها تاريخ مئة عام من الجمهورية ولها أخلاق واستراتيجية.. هذه الوعود لا محل لها من الإعراب” ولو صدرت عن زعماء وأعضاء أحزاب المعارضة الرئيسية- بحسب وصفه.

“أنا أيضا أتيت من سالونيك”
تعبيرا منه عن تضامنه مع السوريين في ضوء دعوات إعادتهم لبلادهم، يقول الدكتور “أوكّ” الذي ينحدر من عائلة هاجرت من مدينة “سالونيك” في اليونان: “أنا أيضا من سالونيك، ليت في استطاعتي أن أزور وطني الأم”.

ويكمل مخاطبا أصحاب دعوات ترحيل السوريين: “هناك من جاء من داغستان أو القوقاز أو البلقان أو بلغاريا أو مقدونيا أو جورجيا” مذكرا بالتنوع الذي تحتويه تركيا التي استقبلت عشرات الهجرات على مدار مئات السنين.

ووجه رسالة لأفراد بعض “العائلات العريقة في تركيا” ممن طالبوا بإعادة السوريين، قائلا “فليعيدوا هم أيضا زوجاتهم وأزواجهن الأجانب”.

يذكر أن أفراد بعض العائلات العريقة في تركيا كانوا قد طالبوا بإعادة السوريين عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى