منوعات

*تحـ.ــ.ـول جـ.ــ.ـنـ.ـسها مـ.ـن أنـ.ـثى إلـ.ـى ذكـ.ـر.. قـ.ـصة سـ.ــ.ـمكة غـ.ـريبة ظـ.ــ.ـهرت فـ.ـي دولـ.ـة عـ.ـربية

رصـ.ـد بالعـ.ـربي – مـ.ـتابـ.ـعات

*تحـ.ــ.ـول جـ.ــ.ـنـ.ـسها مـ.ـن أنـ.ـثى إلـ.ـى ذكـ.ـر.. قـ.ـصة سـ.ــ.ـمكة غـ.ـريبة ظـ.ــ.ـهرت فـ.ـي دولـ.ـة عـ.ـربية

ـ.ــ.ـتعتـ.ـبر أسمـ.ـاك نـ.ـابليـ.ـون مـ.ـن الأسـ.ـماك النـ.ـادرة والمعـ.ـرضة للانـ.ــ.ـقـ *.ـراض فـ.ـي البحـ.ـر الأحـ.ـمر لمـ.ـا لهـ.ـا مـ.ـن خـ.ـصائص غـ.ـريبة يصـ.ـعب علـ.ـى العـ.ـلماء تفسـ.ـيرها ، وأبـ.ـرزها أنـ.ـها تستـ.ـطيع تبـ.ـديل جـ. *ـنـ.ــ.ـسها مـ.ـن أنثـ.ـى إلـ.ـى ذكـ.ـر .

ويـ.ـبلغ عمـ.ـر الإنـ.ـاث حـ.ـوالي 50 سنـ.ـة تـ.ـم تقـ.ـصير العـ.ـمر الافـ.ـتراضي للـ.ـذكـ.ـور بنحـ.ـو 45 عـ.ـامًا ، وسـ.ـرعة تكـ.ـاثرهم بطـ.ـيئة جـ.ـدًا ، إلـ.ـى جـ.ـانب تقنـ.ـيات اـ.ـلصـ.ـ.ــ.ـــ.ـيد المـ.ـد *مـ.ـرة وظـ.ـروف الصـ.ــ.ـيد الجـ.ـائر ، مـ.ـما يعـ.ـرضهم لـ.ـخـ.ـطر الاخـ.ــ.ـتـ.ـفاء التـ.ـدريجي.

فـ.ـي هـ.ـذه الحـ.ـالة ، اكـ.ـتشف معـ.ـهد الغـ.ـردقة للعـ.ـلوم البحـ.ـرية والتكـ.ـنولوجـ.ـيا ، تحـ.ـت فـ.ـهم إدارة شـ.ـرطة البيـ.ـئة ، سمـ.ـكة نابلـ.ـيون نـ.ـادرة فـ.ـي متجـ.ـر للأسـ.ـماك ، وبـ.ـدأ فـ.ـي عمـ.ـلية تحـ.ـويلها إلـ.ـى سمـ.ـكة محـ.ــ.ـنطة.

وتتـ.ـمثل عمـ.ـلية صـ.ـنع المومـ *.ـياوات في أخذ اللحم من السمكة ، وحشوها بالملح ، ثم وضع بعض المواد الكيـ *.ـميائية لحفظها ، ثم حشوها بنشارة الخشب ، ثم استخدام طريقة علمية لإتمام العملية.

كما أوضح مدير المعهد محمود دار، أن عملية التحنيط تستغرق 4 أيام من العمل، ليتم بعدها حفظ وعرض السمكة بمعرض خاص.

وكشف أن سمكة نابليون من الأسماك النادرة بالبحر الأحمر ومهددة بالانقـ .ـراض، وهناك قوانين تجـ .ـرم اصطيادها وبيعها والاتجار بها، مشيرا إلى أن السمكة التي تم تحنيطها يبلغ طولها 160 سم ووزنها 60 كلغ، وتم ضبطها بأحد محلات الأسماك أثناء عرضها للبيع.

من ناحيته، قال تامر كمال مدير جهاز شؤون البيئة ومحميات البحر الأحمر، أن هذا النوع من الأسماك مصدر جذب للسياح، كما وصف السمكة بـ”الثروة القومية”.

ألوانها زاهية

من جانبه، قال حسن الطيب، رئيس جمعية الإنقاذ البحري لـ”العربية.نت”، إن “سمكة نابليون ظلت تعيش في ظروف بيئية صعبة لعقود طويلة، ولم يعد التلوث الذي يضـ .ـرب البحر الأحمر بسبب شركات البترول؛ هو الخطر الوحيد الذي يهددها بالانقراض بل أصبح صيدها هدفا لدى بعض المخالفين للقانون الذين يسعون للربح السريع من جراء الحصول عليها نظرا للحمها الكثيف”.

هذا ويبلغ طول الذكور منها ما يقارب المترين، بينما يبلغ طولها مترا واحدا في الإناث، وتتميز بشفتين غليظتين، ولها سنام مرتفع فوق رأسها يكبر حجمه مع تقدم السمكة في العمر؛ كما تتميز الذكور بألوانها الخضراء والزرقاء، بينما يكون للإناث اللون البرتقالي.

تعتبر سمكة نابليون من الأسماك النادرة بالبحر الأحمر والمهددة بالانقراض، حيث تتمتع بمواصفات غريبة تحير العلماء في تفسيرها، أبرزها قدرتها على تحويل جنسها من أنثى إلى ذكر، وتعيش الإناث نحو 50 عاما، في حين أن الذكور تعيش أقصر قليلا بنحو 45 عاما، ولديها معدل تكاثر بطيء جدا، الأمر الذي عرّضها مع تقنيات الصيد المدمرة، وحالات الصيد غير المشروع إلى خطر التلاشي.

وفي هذا السياق، بدأ معهد علوم البحار بالغردقة عملية تحنيط سمكة نابليون النادرة، بعد العثور عليها بأحد محلات بيع الأسماك، بمعرفة وحدة شرطة البيئة.

وبدأت عملية التحنيط بإزالة اللحم من السمكة، وحشوها بالملح، ثم دهنها بمادة كيمـ .ـياوية معينة للحفاظ عليها، وحشوها بنشارة الخشب، ثم يتم استخدام الوسائل العلمية لاستكمال العملية.

4 أيام من العمل

كما أوضح مدير المعهد محمود دار، أن عملية التحنيط تستغرق 4 أيام من العمل، ليتم بعدها حفظ وعرض السمكة بمعرض خاص.

وكشف أن سمكة نابليون من الأسماك النادرة بالبحر الأحمر ومهـ .ـددة بالانقراض، وهناك قوانين تجـ .ـرم اص ـ.ـطيادها وبيعها والاتجار بها، مشيرا إلى أن السمكة التي تم تحنيطها يبلغ طولها 160 سم ووزنها 60 كلغ، وتم ضبطها بأحد محلات الأسماك أثناء عرضها للبيع.

من ناحيته، قال تامر كمال مدير جهاز شؤون البيئة ومحميات البحر الأحمر، أن هذا النوع من الأسماك مصدر جذب للسياح، كما وصف السمكة بـ”الثروة القومية”.

ألوانها زاهية

من جانبه، قال حسن الطيب، رئيس جمعية الإنقاذ البحري لـ”العربية.نت”، إن “سمكة نابليون ظلت تعيش في ظروف بيئية صعبة لعقود طويلة، ولم يعد التلوث الذي يضرب البحر الأحمر بسبب شركات البترول؛ هو الخـ.ــ.ـطر الوحيد الذي يهـ .ـددها بالانقـ .ـراض بل أصبح صيدها هدفا لدى بعض المخالفين للقانون الذين يسعون للربح السريع من جراء الحصول عليها نظرا للحمها الكثيف”.

هذا ويبلغ طول الذكور منها ما يقارب المترين، بينما يبلغ طولها مترا واحدا في الإناث، وتتميز بشفتين غليظتين، ولها سنام مرتفع فوق رأسها يكبر حجمه مع تقدم السمكة في العمر؛ كما تتميز الذكور بألوانها الخضراء والزرقاء، بينما يكون للإناث اللون البرتقالي.

نشرة حمراء

وتتغذى أسماك نابليون على القواقع وبعض الأسماك ونجم البحر والكابوريا وقنفذ البحر وحتى الشعاب المرجانية، وتمتلك فماً قوياً تستطيع به سحق كل هذه الكائنات البحرية بداخله، واستخلاص ما تريده ولفظ الفضلات من فمها مرة أخرى.

جدير بالذكر أن المنظمة الدولية لحماية وصون الطبيعة والبيئة وضعت سمكة نابليون الشهيرة في النشرة الحمراء التي تصدرها المنظمة ضمن قوائم الكائنات البحرية والبرية المهددة بخطر الانقراض وألزمت الدول ذات العضوية بالمنظمة بتفعيل قرارات حماية هذه السمكة النادرة والمهـ .ـددة بالانقراض من مياه البحار والمحيطات ومن بينها البحر الأحمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى