منوعات

تعرف على أغبى حرب في التاريخ.. حرب “زابولينو” التي اندلعت بسبب دلو خشبي!.. صور وفيديو

تركيا رصد // متابعات

تعرف على أغبى حرب في التاريخ.. حرب “زابولينو” التي اندلعت بسبب دلو خشبي!.. صور وفيديو

جميع الحروب غبية بشكل أو بآخر، غير أن معركة (زابولينو) التي اندلعت بسبب دلو خشبي سخيف كانت الأغبى من بينها كلها.

اندلعت حرب «دلو البلوط» -كما اشتهرت به- في عام 1325 بين ولايتي (بولونيا) و(مودينا) المتنازعتين في إيطاليا، وقد بدأت عندما تسللت مجموعة من جنود (مودينا) إلى (بولونيا) وسرقت دلواً من خشب البلوط يستخدم في استجرار المياه من بئر يقع وسط المدينة.

رغم أن الدلو لا يحمل أي قيمة تاريخية أو عاطفية، إلا أن الإهانة لحقت بكبرياء (بولونيا)، وطالب البولونيون بإعادة الدلو، لكن (مودونيا) رفضت إعادته مما أثار غضب (بولونيا) فأعلنت الحرب عليها.

حشدت (بولونيا) جيشاً ضخماً مكوناً من 30 ألفاً من المشاة وألفي فارس، الذين ساروا نحو ساحة المعركة التي تقع بالقرب مما يعرف الآن ببلدة (زابولينو)،

ليواجهوا جيشاً صغيراً يتألف فقط من 5 آلاف رجل وألفي فارس هو كل ما تمكنت (مودينا) من جمعه. وجد المودينيون أنفسهم متفرقين في السهول في مواجهة أعدائهم البولونيين الذين تمركزوا على الأراضي العالية في التلال المحيطة.

على الرغم من أن جيش العدو فاقهم عدداً بنسبة ستة إلى واحد تقريباً، وأنهم كانوا محاصرين من جميع الجوانب، فقد حارب جيش (مودينا) بشجاعة،

وانتهت المعركة في غضون ساعات فقط مع انسحاب البولونيين على أعقابهم ومطاردة المودينيين لهم. لم يطارد جيش (مودينا) البولونيين المهانين على طول الطريق المؤدي إلى (بولونيا) فحسب، بل تمكن من اختراق بوابات المدينة ودمر العديد من القلاع والسدود على نهر (رينو) حارماً المدينة من المياه.

كان يمكن لجيش (مودينا) في هذه المرحلة أن يحاصر المدينة ولكن قادته اختاروا عدم فعل ذلك، بل قرروا إذلال عدوهم أكثر، وخارج أبواب المدينة سخِر رجال (مودينا) من خصومهم المهزومين بتنظيمهم مسابقة (باليو)

وهي نوع من مسابقات العصور الوسطى الرياضية– لإحياء ذكرى أولئك الذين أُرسلوا في مهمة سرقة الدلو والاحتفال بالخزي الأبدي لـ(بولونيا)،

وكما لو أن البولونيين لم يتعرضوا للإهانة بما فيه الكفاية، فقد سرق الرجال دلواً ثانياً قبل العودة إلى (مودينا) أخذوه من بئر خارج إحدى بوابات المدينة.

دول معروض في إطار زجاجي

فقد ما يقارب ألفي رجل حياته في هذه المناوشات السخيفة التي كان من الممكن تجنبها.

ما حدث في ذلك اليوم كان نتاجاً لتراكم خلافات طويلة الأمد بين فصيلتين متناحرين في شمال إيطاليا، وهما «الغويلفيون» و«الغيبيلينيون»، اللتين كانتا بدورهما طرفين في صراع أكبر على السيطرة السياسية على أوروبا في القرون الوسطى بين (الفاتيكان) و(الإمبراطورية الرومانية المقدسة)،

وكثيراً ما تصادم الجانبان مع بعضهما البعض في العديد من المدن الإيطالية الشمالية، وتجاوز التنافس بين الفصيلتين الخلافات السياسية، ولعل أشهر صراع بين الـ(غويلفيين) والـ(غيبيليلين) تبرزه العداوة بين العائلات الخيالية (مونتاغيو) و(كابوليت) في مسرحية (روميو وجولييت) لـ(شايكسبير).

بعد الحرب، وافق الطرفان على تحقيق السلام وأعادت (مودينا) بضعة أغراض كانت قد استولت عليها سابقاً من (بولونيا) كبادرة حسن نية، لكن الدلو الشهير لم يكن من بينها،

حيث مازالت مدينة (مودينا) تحتفظ به حتى يومنا هذا، وهو موجود في قبو (توري ديلا غيرلاندينا)، كما توجد نسخة طبق الأصل من الدلو الأصلي معروضة في قاعة بلدية (مودينا).

اقرأ أيضا: العثور على “ملكة آسيا”.. أكبر ياقوتة في العالم بوزن 683 رطلاً وتكفي لصنع 2.5 مليون خاتم مرصع بالياقوت.. فيديو

جميلة لدرجة انك ستنبهر عندما تشاهد الفيديو وستتمنى أن ترزق بواحدة ولو بربع حجمها إنها الياقوتة الحمراء الأكبر والاندر والأغلى في العالم.

اكتشفت شركة أحجار كريمة سريلانكية أكبر حجر ياقوت أزرق طبيعي في العالم بوزن 683 رطلاً، وتخطط لبيعه في مزاد بعد الحصول على تقييم رسمي.

أكبر حجر ياقوت أزرق
قال رئيس الهيئة الوطنية للأحجار الكريمة والمجوهرات في سريلانكا، تيلاك وييراسينغي، إنه من المخطط أن يطرح الحجر، الذي أطلق عليه لقب “ملكة آسيا” Queen of Asia، بمزاد في دبي يوم 20 يناير/كانون الثاني، بحسب وكالة أنباء أميركا اللاتينية La Prensa Latina.

ورفض معهد الأحجار الكريمة في راتنابورا The Gemological Institute of Ratnapura الذي يمتلك الحجر، قد رفض بالفعل عرضًا يزيد عن مليون دولار من مشترٍ محتمل في الشرق الأوسط، بحسب شبكة أخبار EconomyNext، التي تتناول الأخبار الاقتصادية والمالية في سريلانكا.

قدرت رئيسة المعهد، كاميلا سورناجا، قيمة الحجر بنحو 100 مليون دولار، إلا أن الحجر لم يحصل على تصديق المنظمات الدولية حتى صباح الاثنين.

خطط المعهد في البداية لتقسيم الحجر، بحسب سورناجا، إلا أنه ما لبث أن تراجع عن الخطوة وقرر الحفاظ عليه ككتلة واحدة.

لاتزال عمليات التعدين في سريلانكا تستخدم الأساليب التقليدية المحدودة. ومع هذا، تم حفر ما يقدر بمليوني حفرة تعدين في سريلانكا في الفترة بين 1964 و2014، وفقًا لمعهد الأحجار الكريمة في أميركا Gemological Institute of America، مجموعة الأبحاث والتعليم في علم الأحجار الكريمة غير الربحية.

اكتُشفت “ملكة آسيا” قبل ثلاثة أشهر بالقرب من مدينة راتنابورا، في واحدة من أغنى مناطق إنتاج الأحجار الكريمة في سريلانكا. كانت راتنابورا أيضًا الموقع الذي وجد فيه حجر ضخم من الياقوت يبلغ وزنه 2.5 مليون قيراط اكتُشف بالصدفة بواسطة عمال يحفرون أحد الآبار في الفناء الخلفي لمتاجر الأحجار الكريمة، ووصلت قيمته إلى 100 مليون دولار.

يتم تقييم معدن الكوراندوم، التي يعد الياقوت من أصنافه، وفقًا للون والوضوح. في عام 2014، بيع حجر Blue Belle of Asia الذي يبلغ وزنه 392 قيراطًا في دار كريستيز بأكثر من 17 مليون دولار، ما يجعله أغلى حجر ياقوت تم بيعه في المزاد.

لم تُقدر “ملكة آسيا” بدقة حتى الآن، وصرح مسؤول في الشركة لوكالة أسوشييتد برس يوم الإثنين أن المعهد يخطط لتوظيف خبير محلي أو عالمي لتقييم الأحجار الكريمة قريبًا.

ويمكن لحجر يزن 683 رطلاً أن يستخدم في تزيين نحو 1,549,016 خاتمًا من المجوهرات يزن كل منها قيراطًا واحدًا.

لا تعد سريلانكا جديدة في سوق الأحجار الكريمة الدولي، فقد وجدت الأحجار السريلانكية طريقها إلى المجوهرات الرومانية واليونانية القديمة، ووصفها ماركو بولو بحماس في مذكراته التي تعود إلى القرن الرابع عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock