منوعات

شاب شهم يدفع ثمن إنقاذه فتاة سورية من متحرشين في طريق الهجرة! (صور)

Advertisements

رصد بالعربي – متابعات

شاب شهم يدفع ثمن إنقاذه فتاة سورية من متحرشين في طريق الهجرة! (صور)

دفع الشاب السوري “محمود السراقبي” ثمن شهامته طعنات في أنحاء مختلفة من جسده، بعد أن أنقذ فتاة من أنياب عدد من المتحرشين بها على طريق الهجرة، لتتم إعادته إلى تركيا بعد أن كاد يصل إلى مشارف أوروبا.

تهريب إلى بلغاريا

وروى أبو إيهاب السراقبي لـ”وطن” أن ابنه محمود، وهو ثالث وأصغر أبنائه، أمضى أكثر من عام في جمع مبلغ ليتمكن من خلاله من التهريب إلى بلغاريا.

وبعد عدة محاولات وعذاب لأيام متتالية تمكن من الدخول إلى مكان تجمع في إحدى القرى، وجاءت سيارة تهريب وركبوا متجهين إلى صوفيا.

وكانت معهم كما يقول فتاة في السادسة عشر من عمرها مسافرة بمفردها لتلتحق بأهلها في صوفيا.

تحرش بسورية في الهجرة
وتابع محدثنا أن ابنه لاحظ في طريق الرحلة أن هناك مضايقات من أربع شبان لا يعرفهم، وكان متعباً فأخذه النوم ليصحو على صراخ الفتاة تستغيث.

فقام مسرعاً وضرب أحد الشباب الذي كان يهمّ بها، فتدخل شباب آخرون أشهروا عليه سكاكين كانت بحوزتهم وطعنوه عدة طعنات.

وأضاف المصدر أن محمود عندما تأكد أنه لن يتمكن من الشبان المعتدين لكثرتهم، هجم على السائق الذي كان –حسب قوله- متواطئاً مع المتحرشين- وقلب السيارة.

وتابع “هرب قسم من الركاب وأُغمي على ابني ليجد نفسه في أحد المشافي البلغارية. وبعد يوم تم ترحيله إلى تركيا ليخسر الرحلة والأموال التي كانت بحوزته”.

حالات التحرش في الهجرة

وزادت حالات التحرش على طريق الهجرة إلى أوروبا، وبخاصة لمن تضطرهن الظروف للسفر بمفردهن من اللاجئات.

وفي هذا السياق يقول أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية د. يسر ناصر لـ”وطن” أن التعرض للفتيات الصغيرات نتيجة حتمية لتفكك البيئة التي يعيش فيها الأفراد وانهيار القيم الاجتماعية والأخلاقية.

وأضاف “فحينما تكون هناك حروب وثورات وزلازل وتشريد .. إلخ نجد أن القيم والأعراف التي كانت قائمة تسقط أو تختفي. فيصبح هناك تفكك في الأسرة والبيئة التي يعيش فيها الأفراد”.

وأردف “هذا التفكك والانهيار في القيم والمعايير يدفع بعض الشبان المتسيبين لأن يُقْدِموا على مثل هذه الأعمال”.

لأنهم -بحسب الدكتور يسر “لايجدون من يراقبهم ويعاقبهم”، ولذلك من الضروري جداً أن تكون هناك مراقبة حثيثة خاصة للأطفال والقاصرات تحديداً لأنهن لا يستطعن الدفاع عن أنفسهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى