منوعات

سيجعل سكان الأرض مليارديرات.. الكشف عن كوكب كامل من المعادن الثمينة قيمتها مليون مليار دولار (فيديو)

معادن ثمينة ستجعل سكان الأرض مليارديرات.. الكشف عن كوكب كامل من المعادن الثمينة قيمتها مليون مليار دولار (فيديو)

الفضاء عالم واسع لا يعرف احد على وجه الدقة ما يحوي من مخلوقات وكواكب وثروات، ولم يستطع أحد حتى الآن معرفة أبعاده،

كما يعمل العلماء مع توافر المعدات الحديثة والتطور التكنولوجي فك رموز الفضاء والاستفادة من ثرواته ولكن حتى الآن لم يحدث أي تقدم.

وكشفت دراسة علمية جديدة تفاصيل تعرض للمرة الأولى عن كويكب غني بالمعادن الثمينة،

في خطوة ستساعد في معرفة الأشكال التي تتخذها المعادن في ذلك الجرم السماوي.

وكانت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” قد كشفت في عام 2017 عن كويكب بين المريخ والمشتري في منطقة حزام الكويكبات،

ويبعد الكويكب عن الأرض حوالي 370 مليون كيلومتر. وأطلقت “ناسا” على الكويكب اسم “سايكي” Psyche،

مكونات الكوكب المكتشف

ويتكون من معادن مختلفة أبرزها الحديد والنيكل وعدد من المعادن النادرة الأخرى، بما في ذلك الذهب والبلاتين والنحاس.

وقدرت الوكالة قيمة المعادن النفيسة التي يتشكل منها الكويكب بحوالي 10 آلاف كوادريليون دولار (كوادريليون: عدد يساوي مليون مليار تقريبا).

وتساعد الدراسة الجديدة، التي نشرها باحثون في دورية “علوم الكواكب” العلمية في إعطاء نظرة فاحصة لهذا الكويكب، الذي يبلغ طوله نحو 200 كيلومتر، تمهيدا للمهمة الفضائية.

وكشفت الدراسة أن كمية الحرارة التي يشعها الكويكب أقل بـ60 في المئة مما كان يعتقد، مما يعني أن الكويكب يعاني من القصور الذاتي الحراري.

ويتأثر الانبعاث الحراري هناك بوجود المعادن على سطح الجرم السماوي،

لذلك يعتقد العلماء أن المعادن تشكل على الأقل 30 في المئة من السطح.

وساعد تحليل الانبعاث الحراري في معرفة الشكل الذي يتخذه المعدن هناك بشكل تقريب، خاصة على السطح الذي ظهر بشكل أملس وصلب.

وبعد اكتشاف «بسايك 16» في مارس عام 1852، ستكون صخرة الفضاء التي يبلغ عرضها 124 ميلاً هي المحور الأساسي لمشروع «ناسا»، الذي من المقرر إطلاقه في أوت 2022.

وستصل المركبة الفضائية بعد أربع سنوات، في أوائل عام 2026.

وسيكون ذلك أول استكشاف لعالم المعادن بدلاً من الصخور والجليد.

وقالت «ناسا»: «على خلاف معظم الكويكبات الأخرى التي تكون أجساماً صخرية أو جليدية،

يعتقد العلماء أن الكويكب (بسايك 16) من النوع (إم – المعدني) يتكون في الغالب من الحديد المعدني والنيكل المشابه للأرض» ويقع الكويكب بين المريخ والمشتري.

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل»، يُعتقد أنه عبارة عن «بقايا كوكب أولي دمرته الاصطدامات عندما تشكل النظام الشمسي».

وقال باحثون من الدراسة الأخيرة: «النتائج هي خطوة نحو حل لغز أصل هذا الكويكب غير العادي،

الذي يعتقد البعض أنه جزء من قلب كوكب أولي سابق».

اقرأ أيضاً: علماء فلك يرصدون كويكباً هائلاً سيمحوا العالم إن اصطدم بالأرض

علماء فلك

الكويكبات هي أجسامٌ صخريةٌ صغيرةٌ، لا تملك غلافًا جويًا وغير نشطةٍ من الناحية البيولوجية. يبلغ قطر الكويكب حوالي 1000 كيلومتر أو أقل وللكويكبات أشكال غير منتظمةٍ.

تدور حول الشمس مثل الكواكب، إلا أنها أصغر منها بكثيرٍ، وتوجد بأعدادٍ كبيرةٍ جدًا في المدرات حول الشمس بشكلٍ متفرقٍ ومتناثرٍ منذ نشأة نظامنا الشمسي،

والغالبية العظمى منها توجد في منطقةٍ بين مداري المريخ والمشتري تدعى “حزام الكويكبات الرئيسي”.

وبالرغم من تواجد الكويكبات بأعدادٍ هائلةٍ في منطقة الحزام الرئيسي، إلا أن أحجامها صغيرة لدرجة أن الكتلة الكلية للكويكبات مجتمعة أقل من كتلة القمر لوحده،

ورغم أعدادها الهائلة أيضًا فإن احتمال اصطدامها ببعضها ضئيل جدًا، إذ يفصل بينها مسافات كبيرة تعادل ضعف المسافة بين الأرض والقمر وسطيًا.

كويكب هائل سيصطدم بالأرض

اكتشف علماء فلك كويكباً يبلغ حجمه حوالى 1.5 كيلومتر بالقرب من الأرض، قد يصطدم به في المستقبل البعيد، ويتسبب في دمار على مستوى العالم، لكنه لا يزال بعيداً جداً.

وبحسب وكالة “فرانس برس” فإن معظم الكويكبات بهذا الحجم مكتشفة أصلاً، وفق العلماء، لكن هذا الكويكب كان حتى الآن مختبئاً في وهج الشمس، مما صعّب بشدة اكتشافه.

ونقلت الوكالة عن عالم الفلك في معهد كارنيغي للعلوم، سكوت شيبارد، قوله إن هذا الكويكب، المسمى AP72022، “يعبر مسار الأرض، ما يجعله جسماً فلكياً “ذا خطر محتمل”.

ومع ذلك، طمأن شيبارد بأن الكويكب لا يهدد في الوقت الحالي بضرب الأرض، لأنه يظل “بعيداً جداً” عندما يعبر مدار كوكبنا.

ويأتي التهديد من كون مسار هذا الكويكب، شأنه في ذلك شأن أي كويب آخر،

سيتعدّل ببطء بسبب قوى الجاذبية التي تُمارَس عليه، لا سيما من الكواكب.

اقرأ أيضاً: “دحل المسفر” أكبر وأعمق كهف في دولة عربية فيه سر غريب حيّر العلماء وما وجدوا داخله أصابهم بالذهول

لذلك يصعب القيام بأي توقعات على المدى الطويل للغاية.

علماء فلك مختبرات NOIRLab الأمريكية التي تدير مراصد عدة، قالوا في بيان:

إن هذا الكويكب هو “أكبر جسم ذي خطر محتمل على الأرض تم اكتشافه في السنوات الثماني الماضية”.

وأشار تقرير الوكالة الفرنسية أن هذا الكويكب القريب من الأرض يستغرق 5 سنوات للدوران حول الشمس،

وهو الآن على بُعد ملايين الكيلومترات من الأرض في أقرب نقطة له.

لذلك فإن الخطر لا يزال افتراضياً بشدة، لكن في حالة حدوث تصادم،

فإنّ كويكباً بهذا الحجم سيكون له “تأثير مدمر على الحياة كما نعرفها”، بحسب سكوت شيبارد.

خطر الكويكب على الغلاف الجوي

ومن شأن الغبار الذي سيصب في الغلاف الجوي في هذه الحالة أن يحجب ضوء الشمس، ويبرّد الكوكب ويسبب انقراضاً جماعياً للأجناس.

ويعود الفضل في هذا الاكتشاف إلى تلسكوب فيكتور م. بلانكو في تشيلي، وأداة DECam التي طُورت في الأساس لدراسة المادة المظلمة.

ونُشرت النتائج في مجلة “ذي أسترونوميكل جورنال” العلمية.

وقد اكتُشف كويكبان آخران في هذه المنطقة المعقّدة التي تصعب مراقبتها،

بما في ذلك أقرب كويكب معروف إلى الشمس. لكنّ هذين الكويكبين لا يشكلان أي خطر على الأرض.

وقد رُصد حوالي 30 ألف كويكب من جميع الأحجام، بينها 850 كويكباً بحجم كيلومتر واحد أو أكثر، بالقرب من الأرض.

ويُعتبر عدد قليل جدا من مليارات الكويكبات والمذنبات الموجودة في النظام الشمسي الذي تنتمي إليه الأرض خطراً على كوكبنا،

ولن يكون أي منها كذلك في السنوات المئة المقبلة.

لكن لم تُرصد كل الكويكبات بعد، إذ يبقى هناك “20 إلى 50” جسماً قريباً من الأرض يتعين رصدها،

وفق سكوت شيبارد الذي يوضح أن “معظمها موجود في مدارات تجعل من الصعب العثور عليها،

مثل تلك التي تُبقيها داخل (مدار) الأرض، وتجعل من الصعب رؤيتها بسبب وهج الشمس”.

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أجرت مهمة تجريبية في نهاية سبتمبر،

تم خلالها الدفع بمركبة فضائية نحو كويكب غير خطر، مما يثبت أنه من الممكن تعديل مساره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock