الهجرة واللجوء

أطـ.ـفال سوريين يحـ.ـاربون في السعودية.. فيديو مثير للجدل

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، مقطع فيديو مثير للجدل لشخص سعودي وهو يصف أطفال سوريين بأنهم يحـ.ـاربونهم في بلادهم.

وأظهر الفيديو شخصًا سعوديًا وهو يستـ.ـقل سيارته ويصور عمال سعوديين، زاعـ.ـمًا أنهم أحد أسباب الخسـ.ـائر التي منيت بها الشركات السعودية العاملة في قطاع المقاولات.ـ

وادعى السعودي، أن السوريين العاملين في مقطع الفيديو قدموا إلى المملكة ببطاقة هوية زائر، واستـ.ـغلوها في العمل كـ”عمال سائبة” للحـ.ـصول على أجور يومية بالمخـ.ـالفة للقـ.ـانون.

وخـ.ـاطب المواطن السعودي في مقطع الفيديو وزير العمل، بقوله: “شوف ياوزير العمل أطفال سوريين يحملون بطاقة زائر يحـ.ـاربوننا ويحـ.ـاربون شركاتنا، موجودين في كل مكان بالنرجس والقيروان”.

وزعـ.ـم السعودي بأنه ليس عليهم أي تكاليف لأنهم يحملون بطاقة زائر، بالمقابل، قائلًا: “إنهم هم المواطنون الأصليون لم يعودوا يحـ.ـتملون تكاليف حـ.ـياتهم”.

وتسبب الفيديو في حالة من الجدل وتباين الآراء ما بين مؤيـ.ـد ومعـ.ـارض؛ إذ طالب البعض بالقـ.ـضاء على العمالة السائبة في البلاد، فيما أكد آخرون أن أنه يحق لحاملي هوية زائر العمل قانـ.ـونيًا في البلاد.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. لو امنت بالله حق الايمان لعلمت وتيقنت بان الارزاق بيد الله وكل انسان له رزقه في مكان معين في زمن معين اتق الله واطلب من الله الرزق الطيب ثق تماما لولا هذه الحرب لما رايت هؤلاء العمال عندك الا وهم معززين ومكرمين اذا اردت الخلاص من السوريين انت وامثالك فادع الله ان تنتهي حربنا عندها لن ترى سوريا عندك بس برايك مين سبب حربنا

  2. المواطن السعودية عنده البيترول وهو غير مستحق الأعمال المتعبة والمرمطة.اماالطفل السوري الذي خربت بلده بسبب أو باخر فمن حقه ان يبحت عن لقمة عيشه حتى ولو كانت في بطن الحوت فلا تقفوا في طريق لقمة عيشه أيها الأثرياء والمرتاحبن وانضروا لاوربا وامريكا كيف توجد لديهم كل العمال .دعوا الناس تعيش وارحموهم حتى يرحمكم الله.

  3. وماجريمتهم. الغرب يشغل كل الجنسيات ويحترم من يعمل ويشجعه. مااغباك والله أشخاص بتفكيرك هذا يسيءون للسعوديين. ما الهدف من هذا الفيديو. هذه أرزاق الله تقسم بين العباد . هل انت تحارب أرزاق الله؟ كيف سيعيشون ان لم يشتغلو. اتق الله واطلب العفو. الله يهديك فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى